أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - اهمية السيادة للعراق والقرار الوطني.














المزيد.....

اهمية السيادة للعراق والقرار الوطني.


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 6591 - 2020 / 6 / 12 - 21:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1-ان الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 ولغاية اليوم، تحول العراق المحتل وبشكل مزدوج من قبل ايران وأميركا، واصبح ساحة صراع سياسي واقتصادي وعسكري ولكل طرف لديه قوي سياسية متنفذة يعتمد عليها في تنفيذ اهدافه الغير شرعية بل وبالضد من مصالح الشعب العراقي، هذه حقيقة موضوعية لا يمكن انكارها.
2-يتطلب اقامة علاقات التعاون بين الدول على اساس مبدأ المساواة والنفع المتبادل والمصلحة المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق واحترام السيادة والقرار الوطني العراقي.
3-ينبغي التخلص من نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي المقيت والفاشل، لانه نظام غير مالوف ولم يشهد تاريخ العراق الحديث مثل هذا النظام الطفيلي والمتخلف.
4-يجب ان يتم وضع خطة واضحة ومبدئية لمحاربة افة الفساد المالي والإداري، مثلما يتم محاربة الإرهاب، لان الفساد والارهاب هما وجهان لعملة واحدة، وينبغي ان يتم محاربة الفساد ابتداء من قمة السلطة ووفق القانون العراقي ونقصد بذلك ان تبدأ للفترة منذ عام 2003 ولغاية اليوم، رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء رئيس البرلمان، النواب، وكلاء الوزارات والهيئات المستقلة ومجالس المحافظات وبعض القيادات العسكرية والأمنية والداخلية، والضرب بيد من حديد على المفسدين بغض النظر عن موقعه السياسي والطائفي... واعتماد مبدأ من اين لك هذا،وهذا العمل ان تحقق سوف يعزز ثقة الشعب بالحكومة، طبعاً اذا تم ذلك فعلاً وليس بالاقوال والتصريحات والوعود.
5-العمل على حصر السلاح في يد الدولة وحل جميع الميليشيات المسلحة الخارجة.عن القانون، بلا مساومة.
6-الاقرار بتعدد الأنماط الاقتصادية في الاقتصاد العراقي، ونعني ضمن هذه المرحلة ::قطاع الدولة، القطاع المختلط القطاع التعاوني،والقطاع الخاص، ويتم وضع خطة اقتصادية واجتماعية متكاملة بين دور وفاعلية هذه القطاعات الاقتصادية وتحت اشراف الدولة. ان المراهنة على القطاع الخاص فقط هي مراهنة غير دقيقة في واقع العراق اليوم وان تكون المنافسة الطبيعية بين القطاعات هي الدليل والبرهان على نجاح او فشل هذا القطاع او ذك، لان القطاع الخاص هدفه الرئيس هو تحقيق، تعظيم الربح بالدرجة الأولى، ولن يستطيع ان يقوم بحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وفق مؤشر الربح.
7- يتم اعطاء الاولوية لتطوير القطاع الصناعي والزراعي وقطاع السكن بالدرجة الأولى، لان هذه القطاعات الوحيدة التي تستطيع معالجة البطالة في المجتمع وهي القطاعات التي توفر وتحقق الغذاء والدواء والسكن للمواطنين.
8-يجب اقرار مجانية التعليم ولجميع مراحله، والعلاج والسكن المجاني وخاصة للفقراء من اصحاب الدخول المحدودة وهم يشكلون اكثر من75بالمئة من السكان.
9-من الضروري اعادة النظر بسلم الرواتب للعاملين في الدولة وبما يضمن تحقيق نسبي في العدالة الاجتماعية، وربط الاجر بطبيعة العمل وهذا قمة العدالة الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفق التخصص العلمي، فلا يمكن ان يكون طبيب وزير مالية، او لديه تخصص في علم الاجتماع وزيرا للمالية.......، هذا هو التخريب المنظم للاقتصاد والمجتمع.
10 -تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة حول الاجرام الذي حدث للمتظاهرين السلميين.
11-العمل على حل البرلمان ومجالس المحافظات كحلقة فائضة وفاسدة في النظام الاداري وفي الاقضية و النواحي، والعمل بنظام رئاسي ولمرحلة انتقالية لاتقل عن خمسة سنوات وبعد ذلك يتم طرح استفتاء شعبي ديمقراطي على الشعب حول طبيعة النظام السياسي اللاحق رئاسي، برلماني والشعب هو صاحب القرار النهائي في ذلك
12-العمل على تشكيل لجنة لكتابة الدستور الجديد للبلاد ويكتب بايادي عراقية متخصصة في الميدان القانوني والاقتصادي والسياسي.... وبما يخدم مصلحة الشعب العراقي.


حزيران /2020



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق، الشعب العراقي و((مبدأ)) الصفقات المشبوهة.
- هل توجد فعلاً ازمة مالية في العراق اليوم؟
- الى الدراويش* في الحزب
- اميركا وحقوق الإنسان.
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- بلد الرافدين -العراق يتحول إلى بلد العجائب والغرائب الدليل و ...
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- من مقولات ماركس _لينين وانعكاسها على عمل الاحزاب الشيوعية
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- الاهمية والمغزى التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...
- الاهمية والمغزئ التاريخي للذكرى ال75لانتصار الشعب السوفيتي ع ...


المزيد.....




- المبعوث الأمريكي براك يشير إلى رصد تحركات كادت أن تؤدي لاشتب ...
- تأهّبٌ لاستئناف القتال وتحسّبٌ لموجة احتجاجات جديدة.. هل تست ...
- ألمانيا تعتزم تمديد إجراءات المراقبة على حدودها حتى مارس 202 ...
- حماس: نتنياهو يتعمد إفشال المفاوضات بعد مجزرة ميناء غزة
- زيلينسكي يرشح سيبيغا للخارجية وخمارا للدفاع.. والبرلمان يصوت ...
- الجيش الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق الغربي
- بوتين يعلن: ثلثي التجارة بين روسيا وميانمار بالروبل وآفاق لت ...
- مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات ...
- رضائي: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج
- لافروف: من حقنا أن ننظر إلى بريطانيا على أنها تشارك في النزا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - اهمية السيادة للعراق والقرار الوطني.