أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ال يسار الطائي - خامس الخلفاء














المزيد.....

خامس الخلفاء


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 6585 - 2020 / 6 / 6 - 16:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



البديل الحاكم للعالم الاسلامي هو مادرجت تسميته بالاسلام السياسي
لوجود العاطفة و التمسك بالاسلام المذهبي وليس المحمدي متجذرا
ويصل في اغلب الاوقات حد التطرف و لغة التكفير و اباحة الدم
والاعراض، يسيرة الافتاء واجبة التطبيق، و في ظل انظمة الحكم
العسكري الدكتاتوري لاغلب الدول العربية والاسلامية كانت احزاب
التاسلم السياسي محدودة النشاط لا تمتلك حرية التطبيق لنظرية
قيامها وتاسيسها فكانت تهادن تارة وتهاجم في اخري ولكن قمعها
كان حاضرا..... فما البديل الذي يعطي لهذه الحركات والاحزاب
الماسونية مقود حكم النظام في هذه البلدان؟.
البداية كانت تصفية  حكم امبراطور ايران رضا بهلوي واستغلال
نقمة الشعب الايراني و ارضاء لتعاطفه مع القيادات الدينية،
و احكام سلطة رجال الدين.
ثم اتباعها باعدام علي بوتو الرئيس الباكستاني المنتخب
بانقلاب عسكري ممول من الرياض ومبارك من امريكا تمهيدا لتشكيل
تنظيم مسلح اسلامي مهمته محاربة الشيوعية التي اوجدت
موطئ قدم في افغانستان بدعم عسكري سوفييتي، الانقلاب الذي
قاده محمد ضياء الحق الطائفي المتطرف كان رجل مرحلة لتنفيذ
المخطط المطلوب لانشاء هذا التنظيم المسمى بالقاعدة و تحفيز
الجهاديين من كل البلدان العربية والاسلامية للانتماء للتنظيم،
و ايضا لكسب تعاطف المسلمين المعبأين عقاديا على معاداة الشيوعية.
المرحلة الثانية كانت اكذوبة الربيع العربي واستبدال الدكتاتورية
العسكرية بدكتاتورية متأسلمة مستغلة نقمة الشعوب على حكامها
من هنا ابتدات فكرة الخلافة والامارة والولاية بعد جرعات اوكسجين
لاحزاب التاسلم وتنشيطها من خلال التعاطف و من خلال التمويل
اللامحدود، ومن الحتميات ايجاد توازن مذهبي عقائدي يقابل الولاية
الايرانية والامارة الوهابية السعودية، والبديل هو الخليفة الخامس
حاكم بلاد الاناضول والمرشد العام لكل احزاب الاخوان في العالم
وتنشيط مليشياتها العسكرية و بمسميات شتي لخلق توازن مع
مليشيات الولاية و كذلك مليشيات الامارة الوهابية تمهيدا لتاسيس
دولة الخلافة الخامسة بعد دولة الراشدين و الاموية والعباسية
و العثمانية.... و احلام الخليفة الخامس بددتها هزائم داعشه في
العراق و سوريا وها هو يختنق في ليبيا.
.
سعد



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من احببت
- اليمن السعيد التعيس
- ثرثرة على شاطئ دجلة
- امريكا امريكا
- زيارة
- معبد تمثال الحرية
- لك الله ياشعب العراق
- المطر الاسود
- الجبهة مع البعث
- مرثاة شقيقي
- حلم ليس الا
- ما انطيها
- اليد
- ظلال الحب والموت
- رثاء
- الشعر قضية
- ما بين اليدين
- لو آمنا
- خبز الذليل
- ايات الجحود


المزيد.....




- الأكمام الضخمة.. الموضة تُعيد إحياء صيحة -أكتاف القوة- من ال ...
- من أخطر الحيوانات في أفريقيا.. أفراس النهر تتجوّل بحرية بين ...
- -لم تسقط أبدا بيد النظام السابق-.. أحمد الشرع يجري اتصالا بأ ...
- نيويورك تايمز: ترامب تحدث إلى مادورو في اتصال بحث إمكانية عق ...
- أوكرانيا: مدير مكتب زيلينسكي يقدم استقالته وسط تحقيق في فضيح ...
- مظاهرات في تونس تنديدا بـ-الظلم- ومطالبة بـ-الحرية والعدالة ...
- متحف اللوفر بباريس يرفع أسعار التذاكر للزوار من خارج الاتحاد ...
- إيرباص تستدعي ستة آلاف طائرة من طراز -إيه-320- بسبب خلل برمج ...
- لقاء في القاهرة يحذّر من مخططات لتقسيم السودان ومن -أطماع إس ...
- نموذج جديد من الحكم العسكري.. فورين أفيرز: انقلاب باكستان ال ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ال يسار الطائي - خامس الخلفاء