أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امجد عبد الامام عثمان - هل تتغير امريكا














المزيد.....

هل تتغير امريكا


امجد عبد الامام عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 6582 - 2020 / 6 / 3 - 11:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل تتغير امريكا؟

مرت الولايات المتحدة الامريكية على مدى تاريخها منذ عام ١٧٧٦ وانتخاب جورج واشنطن كأول رئيس لها، مرت بازمات كبيرة وعديدة منها اجتماعية كالصراعات الداخلية ومنها اقتصادية وما يتعلق باقتصاد الدولة واثره على الداخل الامريكي من شركات ومصانع وبورصات مالية.

حجم ازمات الولايات المتحدة بحجم تحدياتها وطموحاتها وحركتها وتفاعلها على المسرح الدولي، ولا تقاس بامكانيات وطموحات ومشاريع دول اخرى تنافسها على الصدارة في قيادة العالم.

لذلك غالبا ما تخفي الولايات المتحدة الارقام والاحصائيات الحقيقية في حركتها ومشاريعها سواء للرأي العام الداخلي او للاعلام والدول بصورة عامة وهذا ينطبق بصورة محكمة وقانونية حتى على اصدقاء امريكا فضلا عن حلفائها، ولا اقول انها دولة لا تحمل نقاط ضعف ومواطن خلل لكنها دولة يغلب على مجملها التكتم والسرية حفاظا على هيبتها وامنها واقتصادها.

وهذا ما يجعل ان كثيراً من التحليلات والتنبؤات تدور وفق ما يترشح ويتسرب من هوامش المعلومات للصحافة وما يطلقه من يعيش ومنغمس في الداخل الامريكي سواء على المستوى السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي ولا يعدو كونة تفسيرا ظاهريا لا ينفذ لعمق الحقيقة والواقع، نعم ربما تتوافق بعض الاراء والطروحات مع ما يمكن ان يحدث في المستقبل لكنه لا يتجذر في التوقع ويلامس جوهر الحقيقة الا بشكل طفيف.

وعليه ان نظرة عامة للاحداث التي غيرت من واقع الولايات المتحدة هي في حقيقتها لا تصب الا في صالح الولايات المتحدة ولم تضعفها الا من ناحية الشتم والتشفي التاريخي من قبل الاخرين المناوئين لها.

فأحداث كبيرة مثل الحركة المناهضة للعنصرية في الستينيات وازمة الكساد الاعظم في الثلاثينيات وازمة حرية المرأة وحرب فيتنام واحداث تفجير الابراج في ايلول عام ٢٠٠١، وغيرها من الاحداث التي التفت امريكا حول نفسها وحولتها لصالحها وصالح شعبها لانها تجيد التموضع والدفاع عن نفسها لو داهمها خطر مصيري يهدد كيانها ووجودها وهذا ما فعلته في كثير من جولات المواجهة ومنها في الحرب العالمية الثانية التي ختمتها بالقنبلتين النوويتين على اليابان فيما كانت هناك مفاوضات استسلام وانهاء الحرب تدور خلف الكواليس.

امريكا مهووسة بالتاريخ والتقمص وتبني الحضارات السابقة وخاصة الحضارة الرومانية التي انتصرت فيها مدينة العسكر على مدينة الفلسفة والعلم والحكمة ومثلت في اعدائها اشد تمثيل بعد كل جولة معارك سواء كانت منتصرة فيها او خاسرة.

ان انعكاس رد الفعل الامريكي الى الخارج على الاحداث المحلية الداخلية سيكون اشد قسوة واكثر ضراوة من هروات الشرطة او بخاخات الفلفل او رفع الانجيل امام كنيسة..

يبقى الترقب والانتظار لما ستؤل له الاحداث سيد الموقف وما سيحمل المستقبل من تطورات ومفاجآت يحملها المتظاهرون والحكومة معا على حد سواء هي الفاصل بين الفريقين.

البصرة
٢٠٢٠/٦/٣



#امجد_عبد_الامام_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة وتحليل في كتاب (صدمة المستقبل: المتغيرات في عالم الغد) ...
- ذهبت السكرة وجائت الفكرة


المزيد.....




- إيران لم تُعلن عن أسماء بدلاء للمسؤولين القتلى وخبراء يوضحون ...
- حرب على سفن الشحن العالمي: هجمات إيرانية تُعيد إحياء مخاوف م ...
- عيد الفطر.. كيف احتفل الناس في الشرق الأوسط في ظل حرب إيران؟ ...
- كيف برر ترامب إخفاء قرار الهجوم على إيران أمام رئيسة حكومة ا ...
- كعك العيد: طقس تاريخي بتكلفة متصاعدة وتحذيرات صحية
- مسؤولون: الجيش الأمريكي بدأ في نشر سفينة حربية برمائية وآلاف ...
- تحقيق صحفي يكشف عن أعمال تجارية للنظام الإيراني في ألمانيا ر ...
- نساء لبنان: قصص معاناة وصمود في زمن الحرب والنزوح
- فوق السلطة: هل تدفع أمريكا وإيران أوروبا قسرا إلى الدب الروس ...
- رسائل مجتبى لطمأنة الجوار.. هل تنجح في احتواء التوتر؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امجد عبد الامام عثمان - هل تتغير امريكا