أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - مراوحة - أو - التوأم














المزيد.....

مراوحة - أو - التوأم


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6581 - 2020 / 6 / 2 - 02:33
المحور: الادب والفن
    


الجسد يطاله المساء . ثم الغسق . وقد تناول زمنه والمكان . بالتقسيط الأفطس .
الروح رفقته المشوقة . في الرحلة الوهمية الكاذبة .
هي مجرد خيط أبيض في دجى الليل البهيم . لا أقل ولا أكثر .
أما الأحلام التي نبتت في الحديقة وفي الخيال فقد نفدت الآن . وفي سرعة البرق.
لقد تم استهلاك ما كان مدخرا للسنين وكلها كانت لها أشواق .
آه كم أساءت الروح ظنها بالجسد وظلمته عن غير قصد .
وكل اللغو الذي أنشدته الروح ودعمه الجسد إنتهى بحقيبة عند محطة السفر .
ها قد فقدت الفصول توقيتها المحلي
والدورة لا زالت تدور مع العزلة فاصلة الظل بين التوأمين العدوين
الجسد والروح
بين الصوت وحفنة أسرار
بين العماء وأنوار مصدرها نار
بين الجواب المعلق شنقا والسؤال مهملا بالتكرار
لن ترى الآن أيها التوأم سوى سربا من الأطيار
يغادر النهار والأنهار
ويغرب خلف جدار الشمس في مرآة السماء
ولا معنى للعودة كما قيل ويقال
حتى ولو لازم المراوحون أوهام الوعد .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سارق الزجاجة / إلى روح الراحل العزيز - ميكي - .
- ضريبة الحضور
- ذات شيء
- النوارس
- أيام من خريف 1993- خوسي أنخيل بالنطي - ترجمة ناس حدهوم أحمد.
- تخمين
- قبائل السماء
- العشق الشمسي
- مثل كل العابرين
- النفار
- الطريق إلى الفجاءة
- المدى
- فن اللعبة
- أخشى أن نموت ونحن لسنا معا
- لحظة تأمل
- corona.com
- - la hoguera - للشاعر الإسباني الكبير / أندريس سانتيث رباينا ...
- في المخيم
- - الهدهد - للشاعر الإسباني أندريس سانشيث روباينا
- رياح سرابية


المزيد.....




- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...
- المراهقة المتأخرة… حين تختار النخب أن تنحدر إلى عالم التفاهة ...
- جدل حول زيارة رئيس المخابرات المصرية السابق لإسرائيل قبل 7 أ ...
- الموسيقى متنفس أطفال غزة
- بعد مشاركته في احتجاج.. الهند تطلب من الممثل عمران خان مغادر ...
- -شوغر دادي- و-أنا مش عارفني- تفتتحان عروض موسم الرياض المسرح ...
- أربعة أفلام في شهر واحد.. البيتلز تراهن على عودة الجمهور للس ...
- «العزم» يعلن مرشحيه لوزارتي التخطيط والثقافة
- زيندايا تنضم لفيلم خيال علمي جديد من إخراج أليكس غارلاند
- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - مراوحة - أو - التوأم