أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - فوزي النوري - اليسار و المغالطات الكبرى














المزيد.....

اليسار و المغالطات الكبرى


فوزي النوري
مناضل يساري تونسي

(Ennouri Fawzi)


الحوار المتمدن-العدد: 6573 - 2020 / 5 / 25 - 05:51
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


اليسار و المغالطات الكبرىاليسار و المغالطات الكبرى

إنّ العمل السياسي هوّ حقل صراعي بصفة مستمرّة و الثبات من حيث التموقع أو الأداء أو حتّى الأشخاص يجعل من التنظيمات السياسية كيانات طائفية معزولة و متناثرة تفقد العمل السياسي طابعه الموضوعي و جدواه.
لكي نكون أكثر جرأة و وضوحا لقد آن الأوان لهذا الجيل من اليسار أن يؤسّس لنفسه بأدواته و أطروحاته الأكثر عمقا وتشبّعا بالقضايا المطروحة فيما اصطلح على تسميته بالجدل المعاصر تصوّراته في علاقة بالمسائل الايديولوجية و التنظيمية .
إنّ من سبقونا في بناء تصوّرات تتعلّق بالمسألة الايديولوجية أو بالمسألة التنظيمية أصبحوا عاجزين حتّى عن تقديم مقاربات جدّية للظواهر السياسية أو الاجتماعية و ذلك في تقدير عائد لثلاث أسباب رئيسية
- تحنيط الماركسية و التعامل معها كمقولات مستقلّة و منعزلة و اتخاذ مواقف سياسية ثمّ محاولة تأصيلها نظريّا
- عدم الاستفادة من المراجعات الكبرى كتجربة فوكو و هابرماس و فلاسفة ما بعد الحداثة
- التصوّرات الاختزالية التي يكون فيها تماسك البناء النظري هوّ نتيجة حتميّة للسطحيّة و الفكر الأحادي. لكي لا يشبه حديثنا حديثهم و جب التذكير ببعض الأخطاء منها الحديث عن مشروع للاسلام السياسي في حين أنّ للاسلام السياسي دور في مشروع وهو خطأ دفع بتنظيمات اليسار لجعل لاختزال مشروعها في الوقوف على الطرف النقيض للاسلام السياسي و أصبحت تنظيمات بدون خطاب و بدون هويّة سياسية كما أنّ اليسار صنّف الخط الدستوري على أنّه خط حداثي تقدّمي في حين أنّه خط محافظ بامتاز ولم يجد هذا الخطّ صعوبة في التأقلم و التعايش مع الاسلام السياسي (تجربة 2014) و حتّى الخط المعادي للاسلام السياسي فإنّ معركته مع الاسلام السياسي هيّ معركة لوبيات على مركز النفوذ و المال و ليس صراع ايديولوجيات أو مشاريع.
لم يعد لليسار رسالة سياسية حقيقية بمضمون سياسي يستند الى تصوّرات مبنيّة على قراءة موضوعيّة لواقع موضوعي و أصبحت هواجسه هيّ الاستجابة البفلوفية لما ينتجه المزاج العام بغاية كسب المعركة الانتخابية مع العلم أنّه بمجرّد تجميع العناصر الموضوعية و قرائتها يمكن استشراف كلّ هذه الخيبات و الاحبطات و لا يفوتني التذكير بأنّ قادة اليسار أصبحوا ارادويين أكثر من العقائديين أنفسهم .
و الأمثلة على الثغرات و النقائص في مستوى الطرح أو الخطاب أو الممارسة لا تحصى نكتفي بما ذكرنا منها و نكتفي بالتذكير بأنّه لم يعد لليسار مضامين سياسية سوى الانخراط في الدفاع عن المسألة الديمقراطية كسائر المكوّنات الأخرى " و لا علامة تدلّ على وطن من الأوطان"
أقول للمحنّطين من قدماء اليسار لم يعد بإمكانكم" غلق باب الاجتهاد" سنفتحه على مصراعيه مستندين على المراجعات الكبرى لمفهوم السلطة كما تحدّد عند فوكو و للتواصل كما صاغه هابرماس دون الاعتقاد في عقل أداتي كما ذكر أدرنو و كما أصبحتم تعتقدون في الديمقراطية.



#فوزي_النوري (هاشتاغ)       Ennouri_Fawzi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الرأسمالية تقتل النساء
- اليسار المغربي: الأزمة، الحصيلة التاريخية، سبل توحيده (حوار ...
- الشيوعي العراقي يتضامن مع الحزب الشيوعي الأردني
- The Assassination of Comrade Yanar Mohammed, Icon of the Fem ...
- From Tehran to the World: What an Iran War Reveals About Glo ...
- In the Home State of Porsche & Mercedes – Greens & AfD Won
- Missiles, Memes, and Masculinity: When the White House Turns ...
- “The First Victim Was the Truth” – The Cognitive War on Vene ...
- نيابة النظام تجدد حبس 3 أطباء لمطالبتهم بـ”التكليف”
- تصريح صادر عن الجبهة الوطنية الشعبية الاردنية حول اعتقال أعض ...


المزيد.....

- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية فى مصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - فوزي النوري - اليسار و المغالطات الكبرى