أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - فوانيس النهار/ ضحويات /6














المزيد.....

فوانيس النهار/ ضحويات /6


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 6560 - 2020 / 5 / 10 - 20:41
المحور: الادب والفن
    


فوانيس النهار/ ضحويات/ 6
(*)
ظهيرة غيم 9 حزيران 2020،المتقاعدون،لم ترتبهم رواتبهم .
(*)
حظرٌ ومسغبة
(*)
نشالون على دراجاتهم يبحثون في نهار مدينة مفرغة عن فرائس.
(*)
قميصُ عثمان بسعة بني أميّة وبني العباس وبني .......
(*)
وجيز الإسلام إثنية : الخلافة / الإمامة
(*)
الفاضل/ المفضول / الأفضل
(*)
فقط الخاسر: أستوفى التعليم
(*)
أنفوا/ عنفوا
(*)
لا يكفي أن نعرف حتى نؤمن .
(*)
لا معرفة بِلا محبة .
(*)
أمية باضت بيضتين : المرجئة والجبر
(*)
مَن ذا الذي يحاسبُ الناسَ على أفعاله ِ هو ؟
(*)
إمام نور / إمام نار .
(*)
أحبابك َ يخوفكَ مِن المَلك، لا بالملك .
(*)
رؤوسٌ على رماح، أجسادٌ على جذوعِ نخلٍ أو تحت السنابك
والفقهاءُ يتحرون َ عن طهارةِ أو نجاسةِ دم البراغيث.
(*)
الكتب سلالم، ومنها آبار يتكدس فيها الغيم
(*)
نأتي أسرى ونغادر بالإرغام .
(*)
يذهب الناس إلى البستان .. وما عاد أحد.
ينوس / ينسى ...
(*)
الشعر ديوان العرب : أول ديوان في الإسلام ديوان الجند /20 هجري
يا لقدامة العسكر في أحلامنا !!
(*)
أصيبت عاصمة أول خلافة إسلامية بتخمة الذهب والفضة ونفائس الجوهر وفاخر الثياب، بشهادة اليعقوبي : تاريخ الأمم والملوك ج2/ ص952
(*)
يا أبا ذر .. أفحشوا ثراءً بعض الصحابة
(*)
اللاتكافوء الإسلامي انبجس دماُ
(*)
المفاضلة وليس المساواة : الخذلان الأوّل
(*)
أربعة ُ أخماس: للسيوف وخمسٌ لله والرسول : شعار على رمال
(*)
لا الفيء ولا الغنيمة : تكفيهم
(*)
اقتصاد الغنيمة : جزية ٌ وعطاء
(*)
أرى أنهاراً غزيرة ً وأرى ظمأً مهولا
(*)
عثمان : طمأنينة الأثرياء
(*)
طريد رسول الله: الحكم بن العاص بن أمية : منحتهُ تلك الطمأنينة خُمس غنائم أفريقيا .
(*)
نقلة إدارية : من خازن للمسلمين إلى خازن للخليفة : الفساد الإداري الراشدي : لا : صرخها عبد الله بن مسعود.
(*)
الغنيمة تعني القبيلة .
(*)
تكرشت قريش وارتفعت كروشها جداراً شاهقا
(*)
مَن يكظم هذه البوابة النهمة ؟
(*)
بأفياء السيوف لا بستان قريش.
(*)
المتخمون يجأرون مِن ضيق العدل، الفقراء يتصارخون : الجور علينا أضيق.
(*)
التُجار : تموين المقاتلة
(*)
العطاء السياسي : خيانة الثورات.
(*)
زكاة / غنائم/ فيء/ خراج/ جزية / ميراث مَن لا وريث له/ عشور / أخماس / مكوس : والفقراء يزدادون ذلة ً.
(*)
العصر العباسي الثاني : مكاسب نزرة ٌ / ضرورة ٌ فاشية

(*)
ذهب ٌ ورقيق ٌ : شمال أفريقيا
(*)
سيوفٌ.. دروعٌ فروٌ ورقيق : بلاد الغال
(*)
لاجىءٌ وملجوء : تاريخ بساتين السواد
(*)
أيها المولى : مِن أيهما أنت ؟ : موالي العتاقة ؟ موالي الموالاة ؟
(*)
الحرب : مهنة العرب فقط .وهكذا احتكر الدهاقين السوق ودواوين الدولة
(*)
تنكيلات
أبو العباس السفاح -------- -- أبو سلمة الخلال
أبو جعفر المنصور -------- --- محمد النفس الزكية
أبو جعفر المنصور------------- أبو مسلم الخرساني
المهدي ------------ يعقوب بن داود
الرشيد ------------- البرامكة
المأمون ---------------- الفضل بن سهل
المعتصم ---------------- العباس بن المأمون
المعتصم ---------------- الأفشين
(*)
شمسٌ هادئة ٌ وسكون منتصف ليل : صباح السابع من آيار.
(*)
ابن زنى : ولىّ رقاب العراقيين والعراقيات : ولاةَ جورٍ
(*)
مازلت ابحث ُ عن لحظة ٍ : تواطأت الكافة على العدل .؟
(*)
65 للهجرة : بشر بن مروان : أول حاكم مرواني على العراق.
(*)
مفسدون أطمعوا الفساد بعفو الله
(*)
سيوفٌ أغمادها بطون البغاة
(*)
لا أهلَ كلامٍ أسعفونا، ولا دعاة َ فقه.
(*)
صريح قريش / صقر قريش : أيهما تختار؟

(*)
الواحدة من ظهيرة 10/5/ 2020 ..نزل راتب المتقاعدين
من أين لهم قوة التدافع على منافذ الصرف !!
(*)
الرابعة عصرا : تتكدس البشرية في منافذ الرواتب .
الرواتب تكدست تنتظر الصرف، المتقاعدون من الواحدة على صليب الانتظار..لم يصرف أي راتب .
شيخٌ بجذعٍ مرتعشٍ،ودشداشة لا تحتمل الغسل، يجزع صائحا
: الله انتقم منك ِ يا حكومة ..
بعينيه يمسح الوجوه البئيسة المنتظرة : ولا آمين واحدة تنطلق
يصفق الشيخُ صفقة ً واحدة ً ، دافعا راحتيه في الهواء نحو الوجوه ..
ويغادر ناسياً عصاه .



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورق قصدير
- قنصلية البرتغال في البصرة ...
- سيادة السارد المطلق : رشيد الضعيف ..(تبليط البحر)
- مفاوضات السرد والكمون النصي: (عمرة) للروائي فوزي عبده
- زيت الشاي الأخضر
- القاص والروائي صلاح محمد عيّال : وقفة مع (على حفيف الشجر أنش ...
- كتابتان عن (على حفيف الشجر أنشر أحلامي) محمد عبد حسن والدكتو ...
- على حفيف الشجر أنشرُ أحلامي
- خشب صاج مشبّع بدهان الكتان
- الفوز سمكة ٌ من زجاج : (حمّام الذهب) للروائي محمد عيسى المؤد ...
- قميص ٌ لوجه العراق...
- الروائي جان دوست..(باص أخضر يغادر حلب) ويصل الموصل
- البول العراقي والكومونة المقموعة/ مكتوبات التناوب السردي: (ا ...
- الأزرق والأبيض : يتفارقان بالنوعية / السرد العنقودي في(جنازة ...
- ربابة ٌ تروي وترتوي. طعم الذئب : رواية عبدالله البصيّص
- المتسلط وسياسة السلطة (الأنهار لا تنبع من المدن) للروائي عبد ...
- تواصل وليس صراع أجيال :(العرض الأخير) قصص ميرفت الخزاعي
- مهدي عيسى الصقر في روايته (الشاهدة والزنجي) .. النص والكمون ...
- الذبح ُ لن يجفف أحلامنا
- الشاعر عبد الرزاق حسين ..أو الكتابة لمن يجيئون مِن حجر الماء


المزيد.....




- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - فوانيس النهار/ ضحويات /6