أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - قرأت لكم 9 : ميساء زيدان / شاعرة سورية















المزيد.....

قرأت لكم 9 : ميساء زيدان / شاعرة سورية


حامد كعيد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 6543 - 2020 / 4 / 21 - 14:09
المحور: الادب والفن
    


قرأت لكم 9 :
ميساء زيدان
شاعرة سورية

ولادة اللاذقية 9-4- 1970.
حاصلة على دبلوم فنون نسوية.
كتَبتْ الشعر في سن مبكرة.
لها ثلاثة دواوين هي:
الأول لا شريك لك في القلب ط1 سنة 2015،
والثاني: مهرًا لحريتي ط1 2016، والثالث : أراجيح الشعر 2018،
ولها اثنان آخران لم يتم طبعهما. وثلاثة دواوين مشتركة مع شعراء آخرين عرب: حديث الياسمين ط1 سنة 2015،.
والثاني حديث الياسمين للشعر العمودي ط1 سنة 2017،
والثالث: همسات على أجنحة البحر ط1 سنة 2018.
عضو في جمعيات خيرية نسائية في اللاذقية.
شاركت في العديد من المهرجانات الأدبية والوطنية.
نشرت لها كثير من الصحف والمجلات المحلية والعربية والعالمية.
كتبَ عدد من النقاد السوريين والعرب دراسات نقدية نُشرَت في المجلات والصحف المحلية والعربية والعالمية،
تُرجِمت قصائدُها إلى أَكثر من لغة عالمية منها الانكليزية والفرنسية والروسية والأمازيغية والكردية .
وجهت لها دعوة لزيارة العراق من قبل وزارة الثقافة العراقية وفعلا زارت العراق في بداية شهر آب من سنة 2018م وأقامت الأماسي والأصابيح الشعرية في بغداد وبابل وكربلا والنجف لمدة شهر كامل.
القصائد...


( أهديتهُ طوق ياسمين)
أعطيتهُ القلبَ لا خوفاً ولا طمعا
إلا صبابةَ هيمانٍ بهِ ولعا


حَملتهُ الحبَّ أضعافاً مضاعفةً
لو حُملتْ جبلاً لاندكَ مُنصدعا


حيرى و يأخذني إحساسُ مُشفقةٍ
ماذا أعلقُ لو هذا الفتى صُرعا


أدري بما فيه من وجدٍ يُؤَرقُهُ
يذويهِ لكنهُ ما ملَّ أو جزعا


باقٍ و مطحنةُ الأيامِ تطحنهُ
علاً تسقٍيهِ من أرزائها جُرعا


ذابتْ عرى الصبرِ و انفلتْ عزيمتهُ
و أسرعَ الهم يرميهِ بما وسعا


قفرٌ لياليهِ لا أنسٌ بوحشتهِ
يجترُ في نفسهِ الآهات و الوجعا


إلا طيوفُ هوىً شطَّ المزارُ بهِ
تترى فتمنحهُ للفجرِ مُتسعا


مذْ غادرَ الرَّبعَ أوضاعي مْبعثرةٌ
والقلبُ غادرَ أحشائي و ما رجعا


ليتَ المقادير إذ غالتْ بفرقتهِ
عادت و قد أوصلتْ ما كان قد قطعا


هو اختياري ولن أرضى بهِ بدلا
و بدري التم في وسطِ الدجى سطعا


لا فرقَ الدهرُ مابيني وبين هوىً
عشتُ السعادة في عطفيهِ و المتعا


زينُ الرجالِ فتى الفتيانِ هيبتهُ
إنْ طلَّ في محضرٍ كلٌّ لهُ خضعَا


كلتا يديهِ نعيمٌ دائمٌ و حمىً
في ظلهِ ما عرفتُ الخوفَ و الهَلَعَا


هو الجوادُ الذي فاضتْ فضائلهُ
عنْ كلِّ ما قيلَ في الأجوادِ أو سُمعا


سألتُ ربي شيئاً من مواهبهِ
يزيدني في الهوى ما كانَ قد منعا


عمري تقضى بحرمانٍ و مَسغبةٍ
والآن ما ضاعَ مني اليومَ قدْ رجعا
......
ولها أيضا
هي الشام
***


يَا سَـــــــــــــائِلي عَن مَذهَبــــــي وَإِمَـــــــــــامِي
فَهُمَـــــــــــا انتمــَــــــــــائِي للتـُّـــــــرَابِ الشَّــــامِي


هُوَ مَوئِلــــــــــــــــــي هُوَ مَأمَنِــــــــي وَدَرِيَّتِـــي
لفَـــــــــــــــــــــــــــوَادِحِ الأَيَّــــــــــــــــــامِ وَالأَعْــــــــــــــــوَامِ


بَلَــــــــــــــــدُ الكَرَامَــــــــــــــــــــةِ وَالإِبَــــــــا لَا يَنْثَنِي
لِمَكَائِـــــــــــــــــــــــدِ الأَشْـــــــــــــــــــــبَاهِ وَالأَقْــــــــــــــــزَامِ


دَارَت عَلَيـــــــــــهِ المُوحِشَــــــــــــاتُ بِهَجْمَــــةٍ
وَتَكَالَبَــــــــــــــــتْ فِي قَسْــــــــــوَةٍ وَخِصَـــــــــــــــامِ


تَســــــــعَى بِغِــــــــــــــلٍّ فَـــــــــــــــــادِحٍ وَضَغِينَــــةٍ
لَم يَحتَـــــــــــــــــويهَا مَنطِــــــــــــــــــــقُ الأَفهَـــــــــامِ


لَكِنَّمَــــــــا أَبَـــــــــــــــتِ المُــــــــــــرُوءَةُ أَن تُـــــرَى
كَمَكَبـَّـــــــــــــــــــةٍ لِحُثَــــــــــــــــــالِةِ الأَقْـــــــــــــــــــــــــــــوَامِ


لَبَّتْ تُؤَيِّـــــــــــــدُهَا السَّـــــــــــــمَاءُ بِعَزْمَــــــــــــــةٍ
مَشْـــــــــــــــــــــهُودَةٍ فِي سـِــــــــــــفْرِهَا المِقْـــــــــدَامِ


رَدَّتْ فُلُــــــــــــولَ الطَّامِـــــــــــــــعِينَ وَصَيَّرَتْ
أَحْلَامَهُــــــــمْ نَسْــــــــــــــــــــجًا مِنَ الأَوهَـــــــــــــامِ


أَرضٌ وَعِطْــــــــــرُ اليَاسَـــــــــمِينِ عَبِيـــــــرهَا
مَـــــــــــــلَأَ الفَضَـــــــــــــا بالحــُــــــــــبِّ وَالأَنسَــامِ


وَرِياضُــهَا مَحضُ الجَمَـــــالِ وَسِحْـــــرُهَا
مـَــــا لَيسَ يَبــــــــلُغُ وَصْـــــــــــــفَهُ إِلهَـــــــــــامِي


هِيَ دَوحةٌ رَعَـــــتِ المَشِيئَــــــةُ غَرسَـــــــهَا
بِرَوائِـــــــــــــــــــــــــــــــــــعِ الآلَاءِ وَالإنْعَـــــــــــــــــــــــــــامِ


سُــــــــــــــــــوريَّتِي وَلَكِ القَصِيـــــــــــــدُ تَحِيَّــــــــــةً
مَشْـــــــــــــــــفُوعَةً بِمَحَبَّتِي وَسَـــــــــــــــــــــــــــلَامِي
عودة السنونو
***
ولها أيضا...
سَــــــــحَابَاتٌ مِـــــــنَ الوَجَــــــــــعِ العَمِيــــــــــــــقِ
تَغَشَّــــــــــــــــــــــــــتنَا وَزَادَتنــــــــــــــا بِضِيــــــــــــــــــــــــقِ


عَلَى فَقــــــــــــــــدِ الأَحبَّـــــــــــةِ مِن مَنَــــــــــــــافٍ
لِخَـــــــــــــوفٍ كَانَ مِن خَطَــــــــــــرٍ مَحِيـــــــقِ


وَمِن تَــــــــــــــــــــــــــــــركِ المَرابِــــــــــعِ نَادِبَـــــــــاتٍ
لِابــــــــــنٍ أَو لِخــــــــــــــــــلٍّ أَو صَديــــــــــــــــــــــــقِ


مَضَــــــــــوا عَنَّا وَذِكـــــــــــــــــــرَاهُم شُجُـــــــــــونٌ
تُثِيـــــــــــرُ الوَجـــــــــدَ فِي القَلـــــبِ الرَّقِيــــــــــقِ


وَتَهَتَتِـــــــــنُ العُيـــــــــــــونُ بِفَيــــــــــــضِ دَمـــــــعٍ
مُعَبِّــــــــــــــــــــــــرَةً عَــــنِ الأَلَــــــــــــــــمِ العَمِيـــــــــــقِ


تَصَرَّمَــــــــــــت السُّنُـــــــــونُ وَهُم أُسَــــــــــــارَى
لِقَهــــــــــــرِ البُعــــــــدِ فِي الزَّمَـــــنِ الصَّفِيـــقِ


فَكَــــــــــــــــم قَلـــــــــــــــــــــــــــبٍ لِوَالــــــــــدَةٍ تَفَــــــــــــــرَّى
وَعَينَاهَـــــــــــا عَلَى شَبَـــــــــــــــــحِ الطَّريـــــــــــــقِ


عَسَى وَلَعـــــــلَّ فِيــــــهِ بَعــضَ بُشـــــــــــــــرَى
تُعِيــــــــدُ النَّبـــــــــضَ مَـــــا بَيــــــنَ العُــــــــروقِ


وَيُشــــــرِقُ بَعــــدَ طُــــــــولِ اللَّيـــــــــلِ فَجـــــــرٌ
وَتَـــــــــــزدَانُ الأَزَاهـــــــــــــــــــرُ بِالرَّحِيــــــــــــــــــــــقِ
.....



#حامد_كعيد_الجبوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرأت لكم 8 / الشاعر علي السامرائي
- قرأت لكم / 6 الشاعر غزوان فيصل
- قرأت لكم 7/ ميادة يونس الأشقر شاعرة وكاتبة سورية
- قرأت لكم 5 : سامر زكريا طبيب أسنان وشاعر سوري
- قرأت لكم 4 : نرجس عمران / شاعرة سورية
- قرأت لكم 3: حلا الكاتب / شاعرة شعبية عراقية
- قرأت لكم 2 : بطرس كرامة /شاعر سوري
- قرأت لكم / رَأيْتُ المَرْءَ تَأكُلُهُ اللَّيَالِي / كَأكل ال ...
- ( يا حنة يا حنة ) قصيدة شعبية
- طقوس مجتمعية؛ ( ليلة النصف من شعبان)
- ( سته وثمانين فرحة ) لمناسبة عيد تأسيس الحزب الشيوعي العراقي
- ( العيد ال 40 للحزب الشيوعي العراقي )
- ( ست الحبايب )
- ( سلامات ريتك سلامات )
- (الرصعة أو الغمازة)
- عرض كتاب حواريات مع المتنبي
- عرض كتاب : (على الجسر العتيق)
- انتفاضة آذار الخالدة مالها وما عليها : ج 5
- انتفاضة آذار الخالدة مالها وما عليها :ج4
- ج٣/ انتفاضة آذار الخالدة مالها وماعليها :


المزيد.....




- وفاة الفنان العراقي عامر جهاد
- الفنان السوداني أبو عركي البخيت فنار في زمن الحرب
- الفيلم الفلسطيني -الحياة حلوة- في مهرجان -هوت دوكس 31- بكندا ...
- البيت الأبيض يدين -بشدة- حكم إعدام مغني الراب الإيراني توماج ...
- شاهد.. فلسطين تهزم الرواية الإسرائيلية في الجامعات الأميركية ...
- -الكتب في حياتي-.. سيرة ذاتية لرجل الكتب كولن ويلسون
- عرض فيلم -السرب- بعد سنوات من التأجيل
- السجن 20 عاما لنجم عالمي استغل الأطفال في مواد إباحية (فيديو ...
- “مواصفات الورقة الإمتحانية وكامل التفاصيل” جدول امتحانات الث ...
- الامتحانات في هذا الموعد جهز نفسك.. مواعيد امتحانات نهاية ال ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - قرأت لكم 9 : ميساء زيدان / شاعرة سورية