أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزمل الباقر - شانغي














المزيد.....

شانغي


مزمل الباقر

الحوار المتمدن-العدد: 6538 - 2020 / 4 / 15 - 17:28
المحور: الادب والفن
    


شانغي*


الطائرة الإثيوبية في طريقها للهبوط في المطار الأجمل في العالم.. في مدرج الطائرة كان الأسفلت ما يزال مبتلاً فزخات المطر لم تتوقف وإن خفت إيقاعها، الغيمات ستارة عظيمة تخفي ما وراء الكواليس. وحبات المطر عمال كثر يعيدون ترتيب أماكن جلوس النظارة التي ستلج بعد قليل لمشاهدة عرض سينمائي بعد رفع الستار. وكان مسافري الرحلة رقم 638 هم النظارة . وكان العرض السينمائي مشاهدة أجمل مطار في الدنيا.

(2)

البلاط الذي يغطي أرضية الطابق الثاني من مطار شانغي يبدو كسجاد غير متناهي لا يشعر الرائي أنه يمشي على غير سجاد.

(3)

كانت إجراءات الصمود لتكملة الرحلة قد بدأت لركاب نفس الرحلة القادمة من أديس أبابا، لكنك كنت كغيرك من مسافري ٍ الرحلة رقم 638 غير مستعجلٍ على الرحيل وتود أن تتعرف بنفسك على سبب إختيار هذا المطار كأجمل مطار في العالم لما يزيد عن ست أعوام متتالية كأن آخرها تقييم العام المنصرم



مزمل الباقر
بيوكيت بينتاج في 14 أبريل 2020


* قصاصات من كتابي الرابع : رواية / رحلة المدن الفاتنة



#مزمل_الباقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيما يتعلق بإغلاق سوق ليبيا
- مروة زين أو أبدع لأنجو
- الحس الوطني وحده لا يكفي يا سعادة الوكيل ‎
- من يوميات إعتصام القيادة العامة (2)
- من يوميات إعتصام القيادة العامة (1)
- ( كان بدري عليك ) يا أبو خليل
- ومن قال أن الشعب سينسى مجزرة القيادة العامة
- رسالة إلى بريد تجمع المهنيين السودانيين
- ( قوم يا عاطل.. خش الموكب)
- المتضررون وحدهم يملكون حق الاختيار
- شهيد السوكي يلتحق بقائمة شهداء ثورة ديسمبر المجيدة
- عن إنتهاكات الدكتاتوريات في السودان.. مجزرة القيادة العامة ن ...
- مليونية 30 يونيو أو المجلس العسكرى الإنقلابي صاغراً (2_2)
- مليونية 30 يونيو أو المجلس العسكرى الإنقلابي صاغراً ( 1-2 )
- (التسوي كريت في القرض تلقا في جلدا)
- تجمع المهنيين السودانيين .. ثمة ملاحظات
- قبل أن يثور القاش ( 2 – 3 )
- قبل أن يثور القاش ( 1 – 3 )
- محاسن
- أمُّنا.. فاطنة أو (الحقبة الفاطمية في تاريخ الدولة السودانية ...


المزيد.....




- -المأزق الثقافي واقع العقل العلمي مثالاً- عنواناً لجلسة ثقاف ...
- لماذا تُمنع الإسبانية؟ دي يونغ يواجه قيود اللغة في مؤتمرات ا ...
- ما الجديد في فيلم -Disclosure Day- للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
- -الأمير- يدخل التاريخ.. أضخم مسلسل عربي بميزانية تتجاوز المل ...
- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزمل الباقر - شانغي