أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وداد فرحان - هل ماتت الأخلاق؟














المزيد.....

هل ماتت الأخلاق؟


وداد فرحان
كاتبة- وصحفية

(Widad Farhan)


الحوار المتمدن-العدد: 6537 - 2020 / 4 / 14 - 17:44
المحور: كتابات ساخرة
    


يعرف الاغتيال على أنه عملية قتل متعمدة، تستهدف أشخاصا ذوي تأثير في المجتمع، وتكون دوافعه عقائدية أو سياسية أو اقتصادية، ولكن الأشهر منها في الوقت الراهن الاغتيالات ذات الدوافع الانتقامية.
وقد تحولت الاغتيالات التي أسميها عمليات الغدر، إلى شكل من العنف المحلي، وأصبحت أكثر انتشارًا واتساعا، وأضحت خطرًا يداهم المجتمع في تصاعد وتيرة الاحتقان والترقب.
وفي غياب حكمة الدولة وسلطتها وأجهزتها الأمنية، تزايدت عمليات الغدر، وتنوعت أشكال وسائل تنفيذها وأصنافها، من الحقن القاتلة الى كواتم الصوت، بل وتعدتها الى وسائل التواصل الاجتماعي التي من خلالها تتم عمليات الاغتيال الفكري والسياسي والاجتماعي. ومهما تكون نتائجها، فإنها تسهم في توسعة الشرخ وتعميق التناقض بين الأجنحة السياسية والدينية، وبدورها تجعل الهوة بينة بين أبناء المجتمع الواحد، هذا المجتمع الذي تجمعه بوصلة الوطن باتجاهاتها الاربعة التي تكمل بعضها البعض.
إن خطر الاغتيال في اتساع رقعته وتنوع أهدافه، يحصد ارواحا كثيرة من النشطاء المدنيين والفنانين ومن رجال السياسة والعسكريين والأمنيين والنساء والأطفال، ومن الذين لا تنسجم أنماط حياتهم، أفكارهم، أو مواقفهم مع المنفذين.
إنها ظاهرة مخيفة، مرعبة، مرعدة، مزلزلة للأمن الذي فقدت الدولة السيطرة عليه. إننا بحاجة الى ضبط العملية الأمنية المستقلة التي تحمي الأرواح وتضمن الحريات.
إن منفذي الاغتيالات ومن يقف وراءهم، يعلقون شذوذهم وما هم عليه من انحراف، إلى قاعدة فكرية أو فقهية يؤمنون بحلية العمل بها، وتعمى بصائرهم مما جاءت به الشرائع من حرمة النفس ومكانتها التي تساوي الناس جميعا.
ما بالك أن يصاحب الاغتيال تمثيل بجثة المغدور؟
إنها غاية الانحراف والتجرد من القيم الإنسانية والأخلاقية، فضلا عن العقائدية.
هل ماتت الأخلاق في عالم السياسة؟ ديفيد روبسون



#وداد_فرحان (هاشتاغ)       Widad_Farhan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلى ناجي.. شهرزاد سيدني
- هي الحياة
- نصدق من ونكذب من؟
- ارحموا وطنا عزيزا ذل
- إنه الثلجُ المبين..
- اتركوها فهي مسعورة
- سومر طريق الشمس
- لن يتعكز
- ما بين هنا وهناك
- لن نبكي بعد اليوم
- سيسدل ستار الظلم يوما
- كلنا نريد وطنا
- أيها الثائرون
- التكتك إسعاف ونهر
- صناعة
- دماء الرياحين
- يقاد بمن يقاد
- اليوسف: لم أشعر بالندم
- بعيدا عن الحدود
- عقول تسبق التأريخ


المزيد.....




- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وداد فرحان - هل ماتت الأخلاق؟