أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امير نافع الزلزلي - عقلنة الايمان














المزيد.....

عقلنة الايمان


امير نافع الزلزلي

الحوار المتمدن-العدد: 6535 - 2020 / 4 / 11 - 10:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(عقلنة الإيمان)
:

ثمة شعارات ودعوات للتغير مستمرة دون ان نحصد ثمارها..!
او نتسائل عن اسباب فشلها في كل مرة..!!
او كيفية حدوث هذا التغيير.!؟

لو تمحصنا قليلً سنجد المشاكل كثيرة وكبيرة تحتاج فترة زمنية مناسبة لمعالجتها ولا يمكن لي حصر هذه المشاكل وحلولها بين هذه السطور البسيطة لكنني س احاول قدر المستطاع التحدث عنها :

جميع الاحداث التي كانت نتيجة لعوامل خارجية وداخلية لها شكل ظاهري وداخلي ك(الظلم، الانفجارات، القتل، النهب...الخ)
الشكل الظاهري الذي ينظر اليه عامة الناس هو الفوضى، العنف، عدم الانضباط
لكن لو نظرنا بعمق لوجدنا اصبح من الضرورة حدوث هكذا احداث لكي تنكشف للمجتمع الصورة الحقيقية المرعبة للإسلام السياسي الذي يقود الدولة
ولكن قبل البدء بالمجتمع علينا ان نقترب من شخصية الفرد العراقي وتحليلها ومدى تأثير ايديولوجيات الاسلام السياسي عليها
نرى الفرد يعاني بداخله من عقد وامراض خطيرة
من هذه الأمراض الذي إصابته بسبب وباء المتأسلمون هو التعصب وخلق جماعات وفرق وفرد متعصب

فرد يصفه بريتو ايتيان :انه شخص مسكون من الداخل بيقين مطلق وروحه لا تعرف الشك او عذاب البحث عن الحقيقة البتة.
فهو يمتلك الحقيقة جاهزة بين يديه
يعتقد بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة المقدسة المتعالية ويستغرب لماذا لا يتخلى الآخرون عن أديانهم فورآ لكي يعتنقوا دينه او عقيدته!

وهذا ما يؤدي الى عزله وانفصاله عن حركة التطور وتفكيك المجتمع وخضوعه تحت سقف الحقيقة اللاهوتية
وهنا تظهر أهمية المفكر والمثقف عندما يقوم بتحطيم هذه اليقينيات وتخلص الفرد من التزمت بها والعمل على عقلنة الإيمان اي اقتران الإيمان بالعقل والروح بالمادة والتحليل القيم المواكب لتطور الحياة للنصوص المقدسة ومن الامور الذي يولدها ذلك (الحس التاريخي )
والذي يساعد الفرد بمعالجة عقدة اخرى مثل عقدة النقص

عقدة النقص هي مرض اخر يعاني منه الفرد عندما يقارن نفسه وواقعه السيء بما وصل اليه العالم الغربي ومدى التطور الذي حققه وهو مكبل عقله بأغلال الماضي واليأس
لذلك نرى الواقع يتقدم على الفكر دائمآ في مجتمعنا
ورغم التقدم الكبير للماديات والانتقاله الكبيرة لعالم التكنلوجيا لكن تغير العقليات لازال بطيء وبطيء جدآ
فهنا تظهر أهمية الحس التاريخي الذي تحدثنا عنه اعلاه عندما يمتلكه الفرد ويعود للماضي فيجد هذا العالم أبتدء من حيث انتهى هو
والصراعات التي دامت بين الكاثوليك والبروتستانت على مدى أربعة قرون اقوى واكبر من الصراعات الطائفية داخل دائرة الاسلام على صعيد الاهوت

وهذا ما يوحي لي بأننا لا نستطيع التغيير وإيجاد البديل دون ان ندخل بمعركة مع ذواتنا وهدم هكذا فكر متطرف ليكون الفرد حر جريء على استخدام عقله ليكون قائد لا مقود
..



#امير_نافع_الزلزلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلف قضبان الشعر الحلقة الخامسة _ وسام سباهي
- خلف قضبان الشعر_ الحلقة الرابعه محمد وجيه
- خلف قضبان الشعر الحلقة الثالثة _ الشاعر علي الصفار
- خلف قضبان الشعر الحلقة الثانية _ الشاعرة ايات التميمي
- وقفة مع شاعر_ الشاعرة ايما صباح
- خلف قضبان الشعر


المزيد.....




- الخارجية الأمريكية تأمر بمغادرة موظفي سفارتها غير الأساسيين ...
- مصر.. لجنة الطاقة بمجلس النواب توافق مبدئيًا على تعديل قانون ...
- تقرير: روحاني حاول عزل خامنئي عن إدارة الأزمة في البلاد
- إيران تتوعد: الأعداء قد يبدؤون الحرب لكنهم لن يرسموا خط النه ...
- الثلوج تتساقط بكثافة على مدينة نيويورك.. شاهد كيف اكتست بالل ...
- محمد بن سلمان يلتقي السيسي خلال -زيارة أخوية- إلى السعودية
- مقتل 4 من قوى الأمن السوري جراء هجوم لداعش على حاجز غرب الرق ...
- قصة الفانوس الذي صار طقساً رمضانياً منذ العصر الفاطمي
- ما هي آثار إلغاء رسوم ترامب الجمركية على آسيا؟
- 16 ساعة جراحة.. أول زراعة قلب وكبد مشتركة في مستشفى كولورادو ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امير نافع الزلزلي - عقلنة الايمان