أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - إلهامي الميرغني - البعض يأكلونها والعة - التحولات في بنية الرأسمالية المصرية ( 1 )















المزيد.....

البعض يأكلونها والعة - التحولات في بنية الرأسمالية المصرية ( 1 )


إلهامي الميرغني

الحوار المتمدن-العدد: 6531 - 2020 / 4 / 7 - 22:18
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


ولدت الطبقة الرأسمالية المصرية في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي كجنين مشوه لم يمر بمراحل التطور الطبيعي التي شهدها التطور الرأسمالي الكلاسيكي في أوروبا.ولدت من رحم الاستعمار وبالتحالف معه، ولم تخض حرب مع الأقطاع كما حدث في أوروبا ولكنها ولدت من تحول كبار ملاك الأراضي ولذلك ولدت مبتسرة ومشوهة وتابعة وغير ديمقراطية وهذا موضوع يحتاج المزيد من الدلائل التي لن أستغرق فيها الآن.
تعايشت الطبقة الجديدة مع رأس المال الأجنبي قبل 1952 وحتي بعد الثورة صدر قانون استثمار أجنبي عام 1953 منح العديد من المزايا للاستثمار الأجنبي ليشاركوا في تمويل مشروع الضباط الراديكاليين.لكنهم أحجموا عن المشاركة فجاء التمصير وتأميم المصالح الأجنبية ومن خلال الشركات الأجنبية التي تم تأميمها وولدت المؤسسة الاقتصادية.
فتح المجال أمام الرأسمالية المصرية لتشارك في التنمية ولكنها أحجمت خوفا من جموح ضباط يولية واعتبروا إجراءات الاصلاح الزراعي علامة علي توجهات النظام الجديد الراديكالية فتآمروا لأفشال مشروع يولية.وجاءت التأميمات الكبري في 1960 وحتي 1964 والتي واكبت خطة التنمية الرأسمالية الأولي ومحاولة استقلال السوق الرأسمالي بعيداً عن الاستعمار وبقيادة رأسمالية الدولة.وعندما دخلت مصر في طريق خطة التنمية الثانية ( 1965 – 1970 ) تجمعت مصالح الإقطاع القديم والرأسمالية القديمة والاستعمار الجديد لايقاف عجلة التنمية الرأسمالية فكانت هزيمة 1967.
توقفت خطط التنمية لتتم التعبئة من اجل استعادة سيناء واستخدمت الضغوط لإبعاد مصر عن أحضان السوفيت في ذلك الوقت ولذلك جاء تولي السادات للحكم في أعقاب وفاة الرئيس عبد الناصر ليعلن نهاية محاولة التنمية الرأسمالية المستقلة والعودة لإحضان الاستعمار والرأسمالية التقليدية.تم إلغاء قوانين الاصلاح الزراعي وإعادة الأرض للاقطاعيين كما بدأت خطط الخصخصة وبيع القطاع العام الذي كان يعاني منذ ولادته وتم أثقال كاهله وأصبح مرتع للفساد وساقية تنزح المياه من رأسمالية الدولة إلي القطاع الخاص والحسابات الخاصة التي ولدت من قلب فساد القطاع العام وأساليب إدارته .
عام 1972 عرضت مسرحية بعنوان " البعض يأكلونها والعة " تأليف نبيل بدران وإخراج المبدع هاني مطاوع .ورغم أن المسرحية تناقش الفساد الذي كان الطريق لهزيمة يونية 1967 ،إلا إنها كانت تحمل عنوان للمرحلة الجديدة من تطور الرأسمالية المصرية الذي بدأ بقانون الاستثمار سنة 1971 والذي تم تعديله بقانون الاستثمار والمناطق الحرة سنة 1974.وتحولت بورسعيد رمز الصمود أمام العدوان الثلاثي إلي منطقة حرة أو منطقة مرة كما كان يسميها أهل بورسعيد . واختفت سيرة أبطال الصمود في 1956 ،اختفت سيرة زينب الكفراوى وأمينة الغريب ومحمد مهران وسيد عسران ورفاقهم من أبطال المقاومة ليحل محلها صورة أبو العربي الفهلوي الفشار تاجر المستورد بياع الشيكولاته واللبان والويسكي المستورد.
دخلت مصر العصر الجديد عصر الفساد الأكبر والانحطاط الفكري والثقافي والاخلاقي وعادت مصر للسقوط في بئر الاستدانة من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وخضعت لشروطه وبدأت في إطلاق يد القطاع الخاص والاجنبي وما سموه زورا تحرير الاسواق ،والغاء الدورة الزراعية،وتغيير العلاقة بين المالك والمستأجر في الأرض الزراعية والمساكن ،وبيع كل ما تملكه الدولة.وعند رحيل السادات وتولي مبارك كانت مصر قد أصبحت شئ آخر وهاجر خيرة شبابها وخبراتها لبلاد النفط ،وبور الفلاحين أرضهم الخصبة وجرفوها لتباع تراب لمصانع الطوب الذي يخرب الأرض التي نأكل منها وتختفي الغابات الخضراء لتحل محلها غابات الخرسانة الاسمنتية وعشوائيات الفقر والفقراء.وسمي عصر السادات بعصر عثمان أحمد عثمان أحد رموز عالم المقاولات والذي وجد فرصته لاستعادة نفوذه في ظل العصابة التي تأكلها والعة.
ظلت الرأسمالية المصرية منذ 1980 وحتي 2005 أي علي مدي ربع قرن من التحولات الكبيرة في بنية الاقتصاد المصري والرأسمالية المصرية.وظلت السلطة تمهد البيئة الاقتصادية بالتشريعات والتسهيلات حتي عام 2005 عندما أصبح رجال الأعمال والبيزنس هم المتحكمين في الاقتصاد المصري كما سنري في الجزء التالي.
يا عزيزي كلهم لصوص
عام 1982 كتب المبدع إحسان عبدالقدوس روايته " ياعزيزي كلنا لصوص " ليوضح فيها ملامح الطبقة الجديدة التي ولدت مع سياسات الانفتاح والفساد لتنمو وتترعرع حتي مطلع الألفية الجديدة.وتتميز رأسمالية التسعينات والألفية الجديدة بأنها لا وطن لها وطنها هو الربح والمكسب وعملتهم الدولار وقبلتهم البيت الأبيض الذي يطوفون حوله.
هذه الطبقة تبلورت بدعم مؤسسات التمويل الدولية مثل البنك الدولي.ففي عام 2006 نشر البنك الدولي تقرير عن قروض شخصية بفوائد رمزية وفترات سداد تصل إلي 20 سنة لعدد من رموز الطبقة الجديدة منهم المجموعة المالية هيرمس التي أسسها حسن هيكل وياسر الملواني سنة 1984 وكانت نموذج للتعاون ما بين الطبقة الرأسمالية في مصر ورأس المال الخليجي، وكان من بين المحظوظين بقروض البنك الدولي مجموعة ساويرس ورشيد محمد رشيد وحاتم الجبلي وزير الصحة قبل ثورة يناير والذي حصل علي قرض بمبلغ 26 مليون دولار لتوسعة مستشفي دار الفؤاد وعمل توسعات لها في دول الخليج.وعائلة منصور وعلى رأسها محمد يونس منصور وياسين إبراهيم منصور أصحاب سوبر ماركت مترو ، سامي سعد وهو الشريك الرئيسي في شركة شويبس..
تم تأسيس هيئة أركان للطبقة الجديدة لتقود التحولات الكبري في الاقتصاد والسياسة وهي ترتكز علي عدة تنظيمات هي :
- غرفة التجارة المصرية الأمريكية التي بدأت نشاطها مبكراً منذ عام 1974 وتم تشكيل لجنة تنظيم تجتمع أسبوعياً بانتظام من يوليو 1982 إلى يناير 1983. كما شهد سبتمبر 1982 بدء حملة عضوية بلغت 120 عضوًا .عند تأسيسها تلقت إدارة الغرفة رسائل تهنئة من وزير الخارجية الأمريكي نيابة عن رئيس الولايات المتحدة. وهي تعمل وتخطط للطبقة منذ ذلك الوقت وحتي الآن.
https://www.amcham.org.eg/
- مجلس الأعمال الأمريكي المصري (USEBC) تأسس عام 1979 ليتواكب مع توقيع السادات اتفافية السلام مع العدو الصهيوني . وهو المنظمة التي تمثل أكبر الشركات الأمريكية التي تتعامل مع مصر. يتألف المجلس من كبار المسؤولين التنفيذيين للشركات الأمريكية من كل قطاع أعمال و من كبار المستثمرين في مصر.
تتمثل مهمة USEBC في العمل كأداة رئيسية لتعزيز العلاقات التجارية الثنائية بين الولايات المتحدة ومصر وتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية على أعلى مستويات الحكومة والأعمال في كلا البلدين. تعمل غرفة التجارة الأمريكية كسكرتارية للمجلس ولدى USEBC حق الوصول الكامل إلى موارد الغرفة الواسعة.
في إبريل عام 2019 احتفل المجلس بمرور 40 سنة علي تأسيسه.وقال عمر مهنا، رئيس مجلس الأعمال المصرى الأمريكى، أنه سيرعى ويترأس الاحتفالية كل من وزير الخارجية المصرى سامح شكرى، ونظيره الأمريكى مايك بومبيو، لافتا أنهما بالفعل وافقا على رعاية الاحتفال المهم، بحضور رجال الأعمال فى البلدين من أعضاء المجلس.
عمر مهنا هو رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات السويس للأسمنت وهى واحدة من أكبر شركات الأسمنت في مصر.وتتألف المجموعة من شركة السويس للأسمنت، شركة أسمنت بورتلاند طرة ، شركة أسمنت حلوان، وشركة السويس للاكياس. وللمجموعة عشر شركات أخري تابعة تعمل فى مجالات متعلقة بصناعة الأسمنت فى مصر وعدد من البلاد العربية.
عام 2015 أصدرت الغرفة التجارية الأمريكية في مصر ومجلس الأعمال المصري الأمريكي ، تقرير بعنوان " حوار جديد لعصر جديد في العلاقات الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة".تقدم هذه الورقة مجموعة من التوصيات لتعزيز العلاقات التجارية الثنائية بين الولايات المتحدة ومصر وإطلاق العنان للقوى المبتكرة والديناميكية للقطاع الخاص للمساعدة في إصلاح وتحديث الاقتصاد المصري ووضعه على مسار مستدام للنمو الاقتصادي الممتد.. https://www.usegyptcouncil.org/
- المركز المصري للدراسات الاقتصادية ECES أسسه جمال مبارك عام 1992، وأطلق عليه المطبخ الرئيسي لبلورة سياسات الاقتصاد الكلي واختبارها وتقديمها للحكومة .يعمل المركز بدعم الغرفة التجارية الأمريكية في مصر. وظل جمال مبارك ومجموعة المركز المصري يضعون خطط ما سموه " الاصلاح الاقتصادي " لمدة 13 سنة قبل أن يتم تشكيل حكومة أحمد نظيف المعبرة بنقاء عن مصالح الطبقة الجديدة.وقبل أن يطرح علي الرأي العام فكرة توريث جمال مبارك.
المتتبع لمسيرة المركز ومؤتمراته السنوية يجد أن الكثير من السياسات التي أصبحت جزء من توجهات الدولة المصرية منذ التسعينات وحتي الآن ولدت في دراسات المركز المصري من الخصخصة ومؤتمراته وندواته من إلغاء الدعم وتعويم سعر الصرف إلي الشراكة مع القطاع الخاص والقطاع غير الرسمي وتطوير القطاع الصحي وغيره من القضايا التي صنعت مرحلة جديدة من تطور الرأسمالية وتوحش هذه الطبقة وتعظيمها للربح.واستخدامها للدولة وأجهزتها كروافع لصالح هذه الطبقة ومؤسساتها.واستخدام الفساد كآلية لصنع التراكم الرأسمالي.
أسس جمال مبارك المركز وكان عمره لا يتجاوز 28 سنة وكان وقتها المدير التنفيذي لمد إنڤست، لندن، وشارك الدكتور طاهر حلمي شريك مؤسسة بيكر و ماكنزى الأمريكية الشهيرة للاستشارات القانونية في وضع توجهات المركز ودوره في صنع سياسات الاقتصاد الكلي ومساعدة متخذ القرار وساهم في ذلك رجل الأعمال الدكتور إبراهيم كامل رئيس مجموعة كاتو أروماتيك، باعتبارهما صاحبي فكر اقتصادي ويشجعان التحول إلى اقتصاد السوق الحر. كما ضموا إليهم مجموعة من رجال الاعمال كمؤسسين ـ أصبح لبعضهم ثقل حكومي بعد ذلك ـ مثل أحمد المغربي رئيس شركة اكور للفنادق وقتها ووزير الإسكان فيما بعد ورجل الأعمال محمد فريد خميس والدكتور مصطفى خليل رئيس الوزراء الأسبق ومهندس الصلح مع إسرائيل وهو أول من تولي رئاسة المركز، وتلاه في رئاسته طاهر حلمي، لمدة 13 عاما ثم جلال الزوربة (رئيس اتحاد الصناعات) وهم جميعا من المؤسسين.
http://www.eces.org.eg/Default

بذلك أكتملت منظومة التخطيط للطبقة الجديدة والدولة الجديدة والتي بدأت منذ عام 1974 و 1979 ثم 1992 وهي التي اصبحت تضع خطط التحركات للطبقة التي تغلغلت في كل مراكز صنع القرار إلي أن انفردت بالسلطة في أول تشكيل لوزارة أحمد نظيف تمهيداً لتوريث جمال مبارك الذي تم استدعائه وتجهيزه لهذه المهمة.
ونتوقف هنا لنكمل في جزء تالي كيف صعدت الطبقة التي تأكلها والعة. وكما يقول المثل السائر " إذا كنتو نسيتو الي جري ، هاتوا الدفاتر تتقري".

7/4/2020






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا مؤاخذة البنية التحتية
- احتجاجات أصحاب المعاشات تجتاح العالم من شيلي إلي فرنسا
- انخفض سعر النفط العالمي 22.2% فخفضت الحكومة المصرية أسعار ال ...
- السدود علي نهر النيل بين العلم والحقيقة والأكاذيب
- أزمة التوك توك في مصر بين التنظيم والحظر والسبوبة جمهورية ال ...
- أزمة عجز الأطباء وكيفية المواجهة ؟! نعم لدينا حلول وبدائل فه ...
- أسعار النفط في مصر بين الدعم والضرائب والسعر العالمي وصندوق ...
- تعقيدات أنظمة وسياسات الأجور في مصر ( 1 )
- الميرغني النجار الذي غيرته ثورة 1919
- أزمة الموازنة العامة للدولة خلال الخمس سنوات الأخيرة 2015/20 ...
- بيت حسنين كشك
- الشركة الأهلية للصناعات المعدنية ( مصنع أبو زعبل للحديد والص ...
- مقدمات 18 و 19 يناير 1977 وحاتم زهران
- الشعب السوداني حول الشتاء إلي ربيع الحرية
- القطاع العام في مصر الى اين؟
- أزمة المصطلحات والمفاهيم وإشكاليات التغير وطرح البدائل في مص ...
- الانيميا والبدانة والتقزم وسوء التغذية أهم أمراض الفقراء في ...
- بيع الجنسية المصرية حلقة من مسلسل التسليع والتفريط و البيع
- الانتحار في مصر
- أكاذيب حول غلاء الاسعار في مصر


المزيد.....




- مصدران لـCNN: إدارة بايدن أبلغت الكونغرس بصفقة أسلحة لإسرائي ...
- مصدران لـCNN: إدارة بايدن أبلغت الكونغرس بصفقة أسلحة لإسرائي ...
- انتحار أمريكي استراتيجي
- -على البيت الأبيض التدخل من أجل وقف المذبحة- - الإنبندنت
- المقاومة الفلسطينية تطلق رشقة صاروخية على مستوطنات غلاف غزة ...
- كيف يؤثر نبيت الأمعاء في صحة الإنسان؟
- مناورات أذربيجان العسكرية تهدد وحدة أراضي أرمينيا
- تونس: إنقاذ أكثر من 100 مهاجر انطلقوا من ليبيا في اتجاه إيطا ...
- رئيس الأركان الأميركي عن التصعيد في غزة: مواصلة القتال ليست ...
- الطيران الحربي الإسرائيلي يدمر منزل عائلة الرنتيسي


المزيد.....

- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني
- قضايا فكرية (3) / الحزب الشيوعي السوداني
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - إلهامي الميرغني - البعض يأكلونها والعة - التحولات في بنية الرأسمالية المصرية ( 1 )