أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مطر طارق - مدنية ام علمانية














المزيد.....

مدنية ام علمانية


مطر طارق

الحوار المتمدن-العدد: 6527 - 2020 / 4 / 2 - 22:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الآونة نسمع مصطلحات كثيرة متداولة وتحت مسميات كثيرة ،لكن المتداولة بشكل واسع العلمانية ،المدنية،إسلامية،فمن الأفضل في استلام الحكم ،وتحقيق مطالب الشعب ؟
والتي هي مطالب بسيطة جدا ،تتلخص برواتب ترتقي بالفرد إلى حياة كريمة،وخدمات صحية ،وخدمات أخرى ،وتوفير الكهرباء ،وفرص عمل سواء قطاع عام أو خاص ،لكن من يستطيع ان يحقق تلك الأحلام الوردية للشعب العراقي بشكل خاص ،والشعوب المحتجة في باقي البلدان بشكل عام؟
حقيقة لا احد يعلم ولا حتى يستطيع التنبؤ بذلك !.
في كثير من الأحيان وخصوصا عندما نسأل المحتجين او بعض ممن نصادفهم ،من هم الأفضل في تولي الحكم في العراق هل العلمانية ام الدينية،فيكون الجواب نحن جربنا الإسلاميين فماذا جنينا منهم وقد أوصلونا إلى التهلكة ،من هذا الجواب نستنتج ان الإسلاميين لاينفعون لتولي السلطة مرة اخرى ، فهل ينجح العلمانيون في تحقيق مأرب الشعوب ؟
افكار مختلفة وجميعها مستوردة حبر على ورق والجميع لهم طماعهم الشخصية ، يقول دانتي (الطريق إلى الجحيم محفوف بالنوايا الحسنة ) ، فأي نوايا في قلوب السياسيين بشكل عام ،الجميع منهم وخصوصا من ركب الموجة بعد عام 2003 طمعه الأكبر في راتب برلماني وصفقة تزيد حسابه في البنوك الأجنبية، وتضمن حياته وحياة من بعده على الأقل لثلاثة اجيال متعاقبة من احفاده.
الكثير من الأحزاب المعارضة لنظام حزب البعث قد اعتلوا مناصب عدة بدون استثناء احد لا علماني ولا ديني ولا مدني ولا قومي ،بل حتى الكثير ممن كانوا في نظام البعث اعتلوا مناصب ،وجميعهم فشلوا فشلا ذريعا ،فجميع نواياهم كانت سيئة ،فماذا قدم العلماني للثقافة عندما كان احدهم وزيرا للثقافة؟
وماذا فعل للشعب عندما كان المدني عضوا للبرلمان ؟
ومن نفع من الأحزاب الإسلامية قاطبة للناس أو على الأقل من انتخبوهم ؟
جميع من اعتلى منصبا أو احتل عضوا برلمانيا أو وزيرا أو اي منصب اخر لم ينفع احد سوى نفسه وحزبه !
والشعب ؟
فإذا أزاح الشعب المتأسلمون من كرسي الحكم وأعطوه للعلمانيين فهل سيكون واقع البلد أفضل؟
المشكلة ليست بالمسميات الحزبية أو الانتماءات الفكرية المشكلة الحقيقية تكمن في التطبيق ومن يحكمون ويستولون على كراسي السلطة ، فجميعهم يفكر بمصالحه الفردية وليست في المصلحة العامة ،فإذا اخذه العلماني أو المتدين لم يفرق شيء لانهم جميعهم يصعد على اكتاف هتافات رنانة تثير مشاعر الفقراء من الشعوب ،وخير مثال على ذلك فايق الشيخ علي ،لأكثر من دورتين برلمانيتين نراه يصرخ ويتكلم ويناضل من اجل تولي منصب رئيس الوزراء ،وبنفس المقابل يدرك جيدا انه لسنين طوال يستلم راتبا برلمانيا ضخما ومخصصات لا يعرف عنها احد شيء !
والسؤال الموجه إلى مؤيديه لو تسنم المنصب ماذا يفعل ؟
اترك لكم الإجابة
الطريق إلى كرسي السلطة محفوف بالأقوال وليس الأفعال والصراعات فيما بينهم .



#مطر_طارق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحرير الموصل حقيقة ام خيال
- رسالة
- النهر الثالث
- ماذا بعد داعش


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مطر طارق - مدنية ام علمانية