أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد يعقوب الهنداوي - أرقي وشيء فيك














المزيد.....

أرقي وشيء فيك


محمد يعقوب الهنداوي
كاتب

(Mohamed Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 6518 - 2020 / 3 / 19 - 12:29
المحور: الادب والفن
    


أُسَمِّرُ أَخْشابَ هذي السَفينةِ بالمُشْتَهى
خطوةً
خطوةً
أَسْبرُ الماءَ
أَسْبرُ نَفْسي
وأَسْبِرُ نَبْضَ المُحيط!

لِعَيْنيكِ أَسْهرُ
أَسْكــَــرُ
أَمْتدُّ في كلِّ صَوْبٍ
أُغَنّيكِ
أَخْضَلُّ بالعِشقِ
أُوْرِقُ جَيْشاً من الصَبَوات
وها واقِفٌ عندَ عَيْنَيكِ مُسْتَفْرداً
أَعْزلا


فالقناديلُ واهِنَةٌ
والفَناءُ اللّذيذُ يُداعبُ أشْلاءَها الخابياتْ
أنا مُفعَمٌ بالينابِيعِ
لكنّ ماءَ العُمى انْثالَ في حُلُمِي

هوَ هذا الغريبُ المُخضّب بالتعبِ الأزليِّ أَنا
مِنْ مَلَفّاتِ كلِّ المَنافي تَجَمَّعْتُ باقةَ دفْلى
تَشَرّدْتُ ما بينَ هَمزةِ نَهْديْكِ
ضَيَّعْتُ وَجهَ البِلادِ التي غَرَّبَتْنِي
لِمَجْدِ العِيونِ التي لا تَنامْ


* * *



#محمد_يعقوب_الهنداوي (هاشتاغ)       Mohamed_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حَنِين
- ماركس يعود الى واجهة الفكر الانساني وتحولات المستقبل بأعظم ق ...
- سراج الحب الأول
- رَذاذ
- يعقوب
- الديمقراطية الإسلامية وشرعية المعاصصة الانتخابية ومهام النهض ...
- خرافة الفكر الإسلامي ومآخذها
- العلمانية ضرورة لازمة للتطور الانساني وجذوة الأمل
- حتمية التصادم وإستحالة التوفيق بين العلمانية والدين
- بنفسج
- نار الخيمة ترفد شعلة الثورة
- الاسلام والمرأة
- هَوى كلُّ قلبي
- حماية الطبيعة
- من قتل رياض البكري ومن جرّ على العراق كل هذا الخراب (2)
- من قتل رياض البكري ومن جرّ على العراق كل هذا الخراب (1)
- نشأة الكون ودور المرأة في الحضارة وظهور الأديان
- الثورة التي لا تضع قضايا المرأة في صدارة أهدافها لا أمل لها ...
- العائلة ومؤسسة الزواج ومستقبلها بين العلمانية والدين
- هذه هي القيادة المؤهلة لثورة شعبنا وهذا هو برنامجها


المزيد.....




- يروي الإبادة بعيون طفلة.. فيلم -غزة 13- في مهرجان تورنتو الس ...
- من غزة إلى لبنان.. أفلام الحروب تهيمن على جوائز مهرجان البند ...
- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد يعقوب الهنداوي - أرقي وشيء فيك