أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مختار فاتح بيديلي - التركمان أصولهم وجذورهم التاريخية واماكن توزعهم في بلاد الشام















المزيد.....



التركمان أصولهم وجذورهم التاريخية واماكن توزعهم في بلاد الشام


مختار فاتح بيديلي
طبيب -باحث في الشأن التركي و أوراسيا

(Dr.mukhtar Beydili)


الحوار المتمدن-العدد: 6513 - 2020 / 3 / 13 - 21:09
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


ورد أقدم ذكر للـ "تركمان" في كتاب (أحسن التقاسيم) للجغرافي العربي الكبير المقدسي البشارى (4هـ/10م) وذلك أثناء وصفه مدينتي (بروكت) و(بلاج) الواقعتين على نهر سيحون.
والتركمان هم شعب تركي يعيش في تركيا وتوركمانستان وأذربيجان وكازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وجزء من الصين يعرف بتركستان الشرقية وجزء من أفغانستان وفي شمال شرق إيران وشمال العراق وفي أنحاء متفرقة من سوريا ولبنان وفلسطين
يَتكلّم التركمان بشكل عام اللغةَ التركمانيةَ، وهي إحدى لهجات اللغة التركية التي تبلورت كلغة مستقلة. وكان تعبير التركمان قد استخدم تاريخيا كمرادف لتعبير "الغز" وهي قبائل سكنت خلال عهود أواسط آسيا ، ولعل هذا التعبير شاع وتعمم عندما بلغت لسلاجقة الأوائل مبلغ القوة والسيادة. وردت لفظة التركمان في كتاب (تاريخ سيستان) لمؤلف مجهول من القرن الخامس. ويبدو أن هذا الكتاب ألف بأقلام ثلاث مؤلفين وفي ثلاث فترات. وأن كلمة التركمان لها علاقتها بدخول السلاجقة إلى منطقة سيستان وذلك عام 428هـ / 1026م، وهنا يقصد المؤلف بالتركمان جماعات السلاجقة.
وردت اللفظة في تاريخ أبن الفضل البهيقي (ت 470/ 1077) مع الإشارة إلى السلاجقة فيدعوهم المؤلف مرة بالتركمان وأحيانا فرق بينهم وبين السلاجقة. وكذلك يشير إليهم بالتركمان السلاجقة وفي مواضع أخرى يكتفي بالقول بالسلاجقة. ومن المحتمل أن المؤلف ميز مجموعة معينة من التركمان (الاوغوز) قادهم من جماعات التركمان الآخرين الذين جاء قسم منهم قبل السلاجقة نحو جهة المغرب وآخرون تدفقوا نحو هذه البلاد بعد الحملات السلجوقية.
وفي كتاب (زين الأخبار) للغرديزي من القرن الخامس عشر (الحادي عشر) يسمى المؤلف جماعات السلاجقة بالتركمان فتجده يسمي (جغري بك داود) بـ (داود التركماني) ومرة أخرى يذكره (داود) مجرداً من أي لقب كما يسمي (طغرل بك) بـ (طغرل التركماني) أو طغرل وحده دون أن يلحق به لقباً ما، فيبدو أن هذا التعريف شاع بقيام السلاجقة الأوائل وأستخدم فيما بعد لدلالة على جميع قبائل الغز سواء كانوا أتباع السلاجقة أو غيرهم.
وهناك مؤلفون فرقوا بين "التركمان" و"الاوغوز". ولعل سبب ذلك كما يقول (مينورسكي) : "أن السلاجقة استحسنوا لأتباعهم تعريفاً معيناً ليميزوا أنفسهم عن القبائل الاوغوزية الأخرى."
كانت الحروب والفتوحات سببا رئيسا لهجرة التركمان مواطنهم الأصلية في أواسط آسيا وتدفقهم للاقامة في البلدان والأقاليم المجاورة كالعراق وبلاد الشام وغيرها. ففي العراق الذي يشكل فيه التركمان اليوم مكونا رئيسيا في خريطته العرقية (3% من السكان)تواجد التركمان منذ سنة 54 هجرية، حيث استدعى القائد الأموي عبيد الله بن زياد (2000) من الأتراك إلى البصرة كجنود خدمة. وقد بدأ إطلاق اسم التركمان على أتراك العراق في عهد السلاجقة، حيث يتفق المؤرخون إن هذه التسمية لا تعني بأي حال من الأحوال عرقا آخر غير الترك، كما يتفقون أن مصطلح التركمان أطلق على قبائل الغز بعد اعتناقهم الإسلام. واسم التركمان جاء نتيجة دمج كلمتي ترك وايمان.
من جهة أخرى يلاحظ الؤرخون أن طلائع التركمان التي دخلت بلاد الشام، وفلسطين بشكل خاص مع القائد صلاح الدين الايوبي فتحت الباب امام هجرات التركمان التي تدفقت خلال العهود اللاحقة واستوطنت سورية ولبنان وغيرها. الا أن فتوحات العثمانيين بقيادة السلطان سليم الأول لبلاد الشام ( 1416) والعراق (1417) شكلت الانطلاقة الفعلية لاستيطان التركمان في العراق وبلاد الشام.
أكدت غالبية الدراسات أن قبائل التركمان قد وصلوا بلاد الشام , والمنطقة عموماً قبل العثمانيين بقرون , وأنّ التركمان في سورية قد استعرب قسم كبير منهم , واندمجوا في المجتمع السوري , لاسيما في دمشق , وحمص , وحماة , ومنهم عائلات عريقة , وشهيرة في سورية , وهناك قسم آخر قد حافظ على لغته وعاداته , ولا يوجد إحصاء رسمي لعدد التركمان , ولكن تشير بعض التقديرات أنهم من سكان سورية , وهم مسلمون سنة ، و يتوزع تركمان سوريا في سوريا بين القرى والمدن وأهم تجمعاتهم في حلب ودمشق واللاذقية وحمص حيث يوجد فيها باب اسمه باب التركمان, وفي دمشق يوجد حي ساروجة نسبة للقائد المملوكي التركي صارم الدين صاروجة، وفي حلب يتركز التركمان في القرى الشمالية لمدينة حلب ويشكلون نسبة مابين 11-13% من التركيبة السكانية للمجتمع السوري .


ومع احداث الثورة السورية المباركة ثورة الحرية والكرامة سلّط قصف نظام للمنطقة الشمالية من حلب الضوء على مسألة الاقليات المتواجدة في شمال سوريا والتركيبة السكانية لتلك المناطق.
فتواجد التركمان السوريين المتمركز بكثافة في محافظة اللاذقية ووحمص وحماة ودمشق والرقة وحلب حيث كان جزءاً مكمّلاً من التراث السوري لفترة تنوف عن ألف سنة. ومن جهة اخرى لفتت التوترات المتزايدة في شمال العراق الذي يحتضن أيضاً كثافة عددية ضخمة من السكان ذوي الأصل التركماني النظر إلى نضال التركمان في الشرق الأوسط.
إن المكون التركماني في الشرق الأوسط لقي القليل جداً من الاعتراف بوجوده منذ انهيار الإمبراطورية العثمانية في أوائل القرن العشرين، ومع الأسف، فإن أكثر الناس الذين لا علم لهم بالتنوع العرقي في الشرق الأوسط يجهلون حقيقة وجود شعب كهذا في المنطقة؛ مع أن الملايين من التركمان ممن تشتتوا فيها لم يعيشوا لما يزيد عن ألفية كاملة فحسب، بل وحكموها لأكثر الوقت.
يتحدّر التركمان من قبيلة أوغوز (الغُزّ) ذات العرق التركي والتي ترجع في الأصل إلى أواسط آسيا ، من سلالة جدهم أوغوزهان بأحفاده الــ 24، ويَتكلّمون اللغةَ التركمانيةَ، وهي فرع من مجموعة اللغات التركية المنبثقة من اللغات الألطية. ويُعتقد بأن أول وصول للتركمان إلى منطقة الشرق الأوسط كان في القرن السابع الميلادي حين أتى عبيد بن زياد القائد العسكري في العراق أيام الدولة الأموية بأكثر من 1000 تركي من الأوغوز وضمّهم إلى جيشه. واستمرت هجرة التركمان إلى سوريا والعراق بعد أن استولى العباسيون على الخلافة التي كانت في يد الأمويين. وبدأ التركمان شيئاً فشيئاً يعتنقون الإسلام بشكل فردي، وتماهوا مع السكان العرب هناك. إن التركمان قبل دخولهم إلى الدين الإسلامي كانوا شامانيين في القرن الرابع للهجرة.والشامانية مذهب يقوم على الكهانة والسحر والاشتغال بالطب بالاستعانة بالقوى الفائقة للطبيعة، وكان واسع الانتشار بين القبائل البدوية التي تعيش في سهول آسيا وسيبيريا، وقد بقيت آثار الشامانية بادية بشكل أو بآخر في عقائد التركمان بعد إسلامهم، وذلك بتأثير الدراويش الجوابين والمتصوفة الذين نشروا الإسلام بينهم كالقلندرية والحيدرية وغيرهما، ومن ذلك أنهم أخذوا أسماء إثني عشر صنفاً من الحيوان سموا بها إثنتي عشرة سنة من سنينهم.وظل التركمان بعد هجرتهم إلى آسيا الصغرى متأثرين بهذه الأفكار في حين انقرضت الديانات السابقة بينهم ولم يبق لها بقية إلا في بقاع قليلة.
وجاء الأوغوز الذين استقروا في آسيا الصغرى بجميع مأثوراتهم الأدبية. ويقول كثيرون إن الأدب العثماني ليس إلا أدب الترك الأوغوز الذين استقروا في آسيا الصغرى أيام العثمانيين.لقد ولد الخليفة العباسيّ المعتصم (833-842م) من أمّ تركمانية. وفي عهده انضمّ التركمان إلى الجيش بأعداد كبيرة حتى أنهم باتوا مسيطرين لدرجة تمكّنوا فيها من اغتيال الخليفة ’المتوكل على الله‘ في عام 861م، واستبدلوا به الخليفة المنتصر. وكان للسلاجقة - أحفاد قبيلة الغُزّ أيضاً ومؤسسو الامبراطورية السلجوقية العظيمة فيما يعرف اليوم بشمال شرق إيران- دور في انتصار العباسيين على البُوَيهيّين في القرنين العاشر والحادي عشر. حينئذٍ استقرّت الخلافة من جديد في يد العباسيين بعد هزيمة البُوَيهيين فاتخذوا بغداد عاصمة لهم، ولكن الشرق الأوسط من إيران إلى البحر المتوسط بات تحت السيطرة السلجوقية.بدأ التركمان يستوطنون في مدن رئيسية كتلّ عفر وأربيل وكركوك ومندلي تحت قيادة السلطان ركن الدين طغرل بك. وكان للتركمان في بلاد الشام أيضاً دور مهم في طرد الغزاة خلال الحملة الصليبية المسيحية على الشرق الأوسط؛ ودُعموا حينها من قبل الجيوش المملوكية في مصر التي كانت تتشكل في الغالب من جنود أتراك من قبيلة قبجاق.
وقد كانت إمارة تُتش وإمارات الأرطقيين والزنكيين والأيوبين من المماليك والسلاجقة الذين استقروا في المنطقة في القرن الثاني عشر للدفاع عن الأرض المقدسة؛ إلا أنّ الشرق الأوسط شهد دماراً عظيماً حين اكتسح المغول آسيا وجاسوا في بغداد يعيثون فيها فساداً وخراباً، منهين بذلك الخلافة العباسية في القرن الثالث عشر.ومن السخرية بمكان أن كثيراً من الجنود في الجيش المغولي كانوا أتراكاً أيضاً من قبائل أواسط آسيا قد تم إلحاقهم بالجيش؛ ولم يكونوا بعد قد تعرفوا على الإسلام على عكس أولاد عمومهم من المماليك والسلجوقيين. فاستوطنت الجيوش المغولية في الشرق الأوسط بعد أن سطرت تاريخاً من الموت والخراب لم يسبقهم إليه أحد وبعد أن تابعوا قتالهم حتى هُزموا على أبواب مصر على يد المماليك. ثمّ مضى قرن أو أكثر حتى شرع المغول باعتناق الإسلام وبدؤوا التآلف مع المجتمعات المحلية وثقافتها.وقد تلا انحلال الدولة السلجوقية العظيمة نشوء إمارات جديدة عرف كلّ منها بـ"بايليك" (إقطاعية أو عِزْبة) في الأناضول وبلاد الشام؛ عندما كانت تتشكل ممالك في العراق وإيران كأمثال الصفويين.
وفي منتصف القرن الثالث عشر تأسست إمارة في شمال غرب الأناضول عرفت بإمارة بني عثمان وما لبثت تتوسع في البلقان ووسط الأناضول حتى أصبحت ما يعرف رسمياً بالامبراطورية العثمانية.تعززت شرعية الامبراطورية العثمانية في المنطقة حين هزم السلطان سليم الأول المماليك في مصر في أوائل القرن السادس عشر في معركة مرج دابق شمال سوريا ليحظى هو بالخلافة. وحسب سجلات الإحصاء السكاني للامبراطورية العثمانية في عام 1518 فقد كان عدد السكان في حلب 54276 نسمة منهم 36217 تركمانياً. والأمر ذاته بالنسبة للمنطقة، فقد خضعت لبنان للحكم العثماني الذي ترك الكثير من جنوده هناك كقاطنين مستقرين.لقد حصّن السلطان سليمان القانوني بن السلطان سليم الأول شمال العراق من خصومه الصفويين عام 1534. وبعد احتلاله أُحضر التركمان من الأناضول إلى المنطقة – وكانوا يتبعون إلى الطائفة السنية المسلمة- ليحصل التوازن في المنطقة مع وجود الأتراك الأذريين الشيعة الذين كان الشاه اسماعيل الصفوي قد أحضرهم إلى العراق في أوائل القرن.وفي ظلّ حماية العثمانيين ازدهر المجتمع التركماني في الشرق الأوسط فتمكنوا من التآلف مع جيرانهم العرب؛ وفي الوقت ذاته حافظوا على هويتهم العرقية واللغوية لقرون. وتدفقت مجموعات جديدة إلى المنطقة كلاجئين بسبب انهيار الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر مع آلاف من أتراك جزيرة كريت، والذين استقروا في لبنان هرباً من الاضطهاد في اليونان عام 1897. وبنى السلطان عبد الحميد الثاني مدينة الحميدية في لبنان لأتراك كريت الهاربين من وطنهم الأم؛ كما أن كثيراً منهم استقروا في طرابلس الشام والتي تؤوي حتى الآن حوالى 10 آلاف تركي كريتي.من بعد ذلك وبعد انهيار الدولة العثمانية ألحقت جزيرة قبرص ببريطانيا التي أساءت استخدام السلطة فيها من خلال استغلال التوازن الاقتصادي في الجزيرة والاستيلاء على كل الممتلكات العائدة للأوقاف والتي كانت تمثّل الثروة المجتمعية المشتركة بين القبارصة الأتراك. ومن استطاع الفرار من الجزيرة فعل ذلك؛ فغادروا بالآلاف إلى تركيا في أوائل القرن العشرين تاركين ورائهم العالقين بسبب فقرهم.ثمّة تقديرات متعددة حول عدد التركمان المقيمين في الشرق الأوسط في الوقت الراهن.
واشتهر التركمان بصنع الطنافس (نوع من الأنسجة) التركمانية، ولا تزال شهرتها إلى الوقت الحاضر، وتقوم النساء والفتيات بصنعها، كما كان التركمان من أحذق الناس بعمل اللبود لأنه لباسهم، وكانوا يصنعون سهامهم من العظام، نظرا لشح الحديد في أراضيهم، وليس للتركمان في تركستان زرع إلا الدخن، وكان غذاؤهم ألبان الإبل ولحومها، وأكثر ما يأكلون لحوم الصيد. وينظر إلى التركمان عموماً على أنهم رجال حرب ماهرون في الرماية من على ظهر الخيل، وكان القائد العسكري عندهم يعرف بلقب شباسي (أوشوباصي). وكان الشعر من أبرز معارف التركمان، وجل شعراء القرنين الثامن عشر والتاسع عشر من قبيلة غوكلن التركمانية، ويرجع ذلك إلى أنها قد أخذت في حياة الاستقرار قبل غيرها من القبائل، وفي طليعة هؤلاء الشاعر مخدوم قلي ووالده دولت محمد ملاَّ آزادي.و ظهر من بين التركمان علماء في اللغات، كان من أشهرهم محمود بن الحسين الكاشغري الذي ألف أول معجم عربي تركي سماه “ديوان لغات الترك”، وقد أخذ معلوماته عن أنسابهم وأحسابهم من الأمير إينانج الذي كان من أسنِّ القوم وأعرفهم بأنسابهم. كما صنف بعضهم في التاريخ، وحوى كتاب “ملك نامه” أخبار التركمان والسلاجقة
العصر العثماني
استمر المماليك في الحكم إلى أن جاء الفتح العثماني للمنطقة في معركة مرج دابق عام 1615 ميلادية بقيادة ياوز سليم الأول. وفي ظل حكم العثماني وسياسة الإسكان التي أعقبت عصر تأسيس الإمبراطورية العثمانية وعصور التوسع والانتشار لم تكن موضوع بحث ودراسة مع إن الإمبراطورية العثمانية كانت عرضة لتغيرات كثيرة في كافة المجالات محكومة في ذلك بظروف كل عصر وهكذا برزت سياسة الإسكان كنتيجة فرضتها الظروف ,فمن اهم التغيرات التي طرأت على الإمبراطورية العثمانية ان الاضطرابات الاجتماعية هدمت القرى وشتت الفلاحين الذين يشكلون القاعدة الأساسية للبنية الداخلية للمجتمع وكان اهم مايهم الدولة العثمانية المعتمدة أساسا في اقتصادها على الزراعة الرسوم التي تجنيها من الفلاحين القاعدة الأساسية للمجتمع لكن هؤلاء الفلاحين الذين ما عادوا قادرين على الزراعة نتيجة تخريب أراضيهم خرجوا من دائرة المنتجين دافعي الرسوم وامام هذا الخطر وجدت الحكومة نفسها وجها لوجه امام مسلة إسكان داخلي وكانت إحدى التدابير المتخذة لإعادة أعمار القرى هي المباشرة بتوزيع القرى وذلك بإعطاء القرية لمن يطلب تعهدها شريطة ان يجلب سكانا من خارج المنطقة لاستيطانها وأعمارها واستصلاحها وإعادة استثمارها زراعيا كما نلاحظ ان سياسة الإسكان العثمانية في القرن السابع عشر كانت تهدف إلى إعادة تعمير البنية الداخلية. شيدت معظم القرى التركمانية بجوار طريق الحج، وأسكن فيها التركمان لحماية طريق الحج من قطاع الطرق واللصوص. حيث كان البدو يشنون غارات سطوٍ على قوافل الحجاج و التجار.
كذلك برزت سياسة الاسكان العشائر التركمانية في عهد الامبراطورية العثمانية كنتيجة فرضتها بعض الظروف فمن اهمها التغيرات التي طرات على الامبراطورية العثمانية ان الاضطرابات الاجتماعية هدمت القرى وشتت الفلاحين الذين يشكلون القاعدة الاساسية للبنية الداخلية للمجتمع .وكان اهم مايهم الدولة العثمانية المعتمدة اساسا في اقتصادها على الزراعة الرسوم التي تجنيها من الفلاحين القاعدة الاساسية للمجتمع .لكن هؤلاء الفلاحين الذين ما عادوا قادرين على الزراعة نتيجة تخريب اراضيهم خرجوا من دائرة المنتجين دافعي الرسوم وامام هذا الخطر وجدت الحكومة نفسها وجها لوجه امام مسلة اسكان داخلي.وكانت احدى التدابير المتخذة لاعادة اعمار القرى هي المباشرة بتوزيع القرى وذلك باعطاء القرية لمن يطلب تعهدها شريطة ان يجلب سكانا من خارج المنطقة لاستيطانها واعمارها واستصلاحها واعادة استثمارها زرعيا وان يدفع المبلغ المقطوع المذكور في دفتر المالية الى الشخص المسؤول عن تلك المنطقة.كما نلاحظ ان سياسة الاسكان العثمانية في القرن السابع عشر كانت تهدف الى اعادة تعمير البنية الداخلية وان اهم صفحة فيها هي اسكان العشائر في الفترة ما بين عامي 1691-1696 .
بالملاحظه ان اغلب الاسكان الذي تم شمال سورية وغربها كان من داخل سورية فمعظم عشائر التركمان نقلت من اماكن ومواقع سورية اخرى اي ان العشائر التركمانية سورية قديمة اقدم من دخول العثمانيين الى سورية بمئات السنين منذ بدايات القرن الثالث عشر ولم تات مع العثمانيين في القرن السادس عشر ولم يات بها العثمانيون من الاناضول كما يظن البعض خطا هناك بعض العشائر التركمانية التي اتى بها العثمانيون لكن اغلب هذا البعض هرب ايام الحكم العثماني وعاد الى حيث اتى. فتركمان حلب وتركمان يني ال كانوا يخرجون للرعي صيفا في اراضي ارابكير جانيك ديفريكي بوزاوق جوروم اماسيا سيواس بينما كانوا يقضون الشتاء متنقلين في انحاء بلاد الشام. وتركمان بوز اولوس الشعب الاغبر كانوا يمضون الصيف في دياربكر وارضروم عند منابع الفرات وينزلون لقضاء الشتاء في البادية الممتدة من جنوب ماردين وحتى ديرالزور وتركمان سللورية كانوا يقضون الصيف في جبال لبنان وينزلون لقضاء الشتاء في واحة تدمر وهذا كله قبل العثمانيين وفي عهدهم ايضا.
وأن التركمان في سورية لا تختلف عن التركمان في العراق من حيث التاريخ والثقافة واللغة والتشكيلات القبلية، وقد هاجرت أعداد كبيرة من قبائلهم في فترات متباعدة إلى إيران وتركيا وإلى المشرق العربي مثل العراق وسوريا وفلسطين ولبنان. ولأسباب كثيرة حيث أننا نجد تركماناً في العراق وسوريا وتركيا و مصر وليبيا والأردن وغيرها من الدول . حيث يرد قدوم قسم من التركمان إلى المنطقة ما قبل العثمانيين بقرون عديدة ،ويعود بالضبط إلى أواخر القرن السابع الميلادي ،عندما اندفعت القبائل التركمانية من موطنها في تركستان وسط آسيا .
وأن المصادر التاريخية ترجع زمن هجرة التركمان إلى شرق المتوسط إلى أواخر القرن السابع الميلادي، حيث اندفعت القبائل التركمانية من موطنها في سهول تركستان وسط آسيا غربا باتجاه شرق المتوسط ،وأخذت تستقر في العديد من المناطق ذات التماس بين الدولة العربية ـ الإسلامية والدولة البيزنطية وأماكن الثغور من شمال العراق وحتى شمال آسيا الصغرى.ان اغلب الإسكان الذي تم شمال سورية وغربها فمعظم عشائر التركمان نقلت من اماكن ومواقع سورية أخرى أي أن العشائر التركمانية سورية قديمة أقدم من دخول العثمانيين إلى سورية بمئات السنين منذ بدايات القرن الثالث عشر ولم تات مع العثمانيين في القرن السادس عشر ولم يات بها العثمانيون من الاناضول كما يظن البعض خطا هناك بعض العشائر التركمانية التي اتى بها العثمانيون لكن اغلب هذا البعض هرب ايام الحكم العثماني وعاد إلى حيث اتى فتركمان حلب وتركمان يني ال كانوا يخرجون للرعي صيفا في اراضي ارابكير جانيك ديفريكي بوزاوق جوروم أماسيا سيواس بينما كانوا يقضون الشتاء متنقلين في انحاء بلاد الشام وتركمان بوز اولوس الشعب الاغبر كانوا يمضون الصيف في ديار بكر وارضروم عند منابع الفرات وينزلون لقضاء الشتاء في البادية الممتدة من جنوب ماردين وحتى ديرالزور وتركمان سللورية كانوا يقضون الصيف في جبال لبنان وينزلون لقضاء الشتاء في واحة تدمر وهذا كله قبل العثمانيين.
وقد اندمج التركمان في الحياة العامة للدولة العربية ـ الإسلامية بعد اعتناقهم الإسلام دينا لهم، وانخرط عدد كبير منهم في جيش الدولة، وهو الأمر الذي مهد لهم فيما بعد ،وخاصة في العهد العباسي لأن يلعبوا دورا مهما في بعض المراحل السياسية. كما تبوأت شخصيات منهم مناصب رفيعة في الدولة،وبرز منهم كثير في قائمة النخبة العليا في التاريخ المجتمع العربي ـ الإسلامي . حيث شارك التركمان في الدفاع عن بلاد الشام أثناء الحروب الصليبية دفاعاً مميتاً حتى وصف تلك الحروب بحروب الفرنج والتركمان، وهم المعروفين بفروسيتهم وشجعاتهم، بدأ بحكم السلاجقة والاتابيكية الزنكية والمملوكية التركمانية والمملوكية الجركسية، حيث كان بين قادة جيوش صلاح الدين الأيوبي، قائد تركماني بارز هو مظفر الدين كوجك (كوكبورو) أحد قادة صلاح الدين وزوج شقيقته، وهو أمير دولة الأتابكة في أربيل ، حيث شهد المعركة الكبرى في حطين ،وقد انضم إلى جيش صلاح الدين فيما بعد القائد التركماني يوسف زين الدين وهو أمير أتابكة الموصل في شمال العراق . والظاهر بيبرس القائد التركماني هو أخر من حرر القدس من الفرنج.
تركمان سوريا.. جذور تاريخية
احتوت سوريا على مر التاريخ، على العديد من الأعراق والتركيبات الديموغرافية المتنوعة، نظرًا لكونها تقع في قلب أكثر المناطق حيوية في تاريخ الإنسان القديم، وتعدّ منشأً لأقدم الحضارات التي قامت قبل آلاف السنين، بالإضافة إلى كونها وسطًا رئيسيًا لمواجهات كبرى لم تنقطع لقرون كثيرة بين الإمبراطوريات القديمة الكبرى، بدءًا من السومريين والفينيقيين ومرورًا بالإغريق والفرس والرومان وانتهاءً بالفتح الإسلامي لها.
وبفعل حركات الهجرة التي قام بها الإنسان قديمًا، استوطن العديد من الطوائف أرض سوريا، من بينهم التركمان أو ما يُعرف بأتراك سوريا، وهم مواطنون سوريون من أصل تركي، ينحدرون من سلالة الأوغوز، أصل الشعوب التركية، الذين يتواجدون في تركمانستان وتركيا وأذربيجان وأفغانستان وإيران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن وليبيا، ويتكلمون اللغة التركمانية، وهو فرع من مجموعة اللغات التركية.

وبغض النظر عن أعدادهم الدقيقة، فإن الأتراك المتحدرين من الاوغوزّ والقاطنين في الشرق الأوسط قد يصعب القول أنهم أقلية بالمعنى المعتاد للتعبير الديموغرافي (المتعلق بالتعداد السكاني)، كما لا يمكن القول أنهم اندمجوا في العالم العربي؛ بل يمكن القول أنهم جزء أساسي من فسيفساء الشرق الأوسط والتي لا يمكن اكتمالها بغيرهم وسيظلون كذلك. فهم لم يعيشوا جنباً إلى جنب مع العرب والأكراد وغيرهم من المجتمعات لقرون عديدة فحسب، بل وتزاوجوا وتناسبوا معهم وتشاركوا معهم اللغة والثقافة وتاريخ المنطقة؛ وبالتالي ساهموا في إغناء الحضارة والتراث الذي تشترك فيه جميع شعوب الشرق الأوسط.

وقد كانت عمليات الإحصاء التي قامت بها أنظمة أحزاب البعث العربية في سوريا والعراق محل انتقاد التركمان لأنها لا تبيّن أعدادهم الحقيقية. وبينما حدّت بعض الجهات أعداد التركمان بنصف مليون في الشرق الأوسط، أعلنت مصادر أخرى أن الشرق الأوسط يحوي ما بين ستة إلى سبعة ملايين تركماني يقطنون في مدن ككركوك وأربيل وحلب واللاذقية. وقد قام التركمان العراقيون في عام 1923 بحملة طالبت تركيا بضم الشمال العراقي المعروف حينئذٍ باسم مدينته الأساسية "الموصل".

يشكل التركمان نحو 3.5 مليون من تعداد سكان سوريا، نصفهم يتكلم اللغة التركية إلى جانب العربية، ونصفهم الثاني يتحدث العربية فقط، وتأثير التركمان في الحياة الاجتماعية السورية واضح وجلي، من خلال تشارك المفردات اللغوية في اللهجة العامية بينهم وبين العرب، وتأثر الفلكلور التركماني بالثقافة والتراث العربي والتأثير به، وبالإضافة إلى بعض العادات والتقاليد التركية التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية في البلاد. أن تركمان سوريا تجمعها مع أخوانهم العرب والأكراد وغيرهم من مواطني سوريا رابطة حب الوطن سورية والانتماء إليها، وانهم جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لسوريا وشعبها العريق ولن تتنازل عن ذرة من ترابه والاستعداد الدائم للدفاع عنه في الملمات والمحن. ان الشعب التركماني معروف بوفائه وعدم تصيده في الماء العكر فانهم خير سند لهذه البلاد العريقة. ان التركمان يبقون أوفياء للبلدان التي أصبحت وطنا لهم، يحافظون على سيادته وحريته وكرامته، ويكونون دوما عناصر البناء لا الهدم وعناصر الوحدة لا للانفصال. لبناء مجتمع إنساني حضاري يتسع للجميع. مبنيي على أساس المساواة في ظل ضمانة دستورية وقانونية يعترف بالقومية التركمانية والكردية إلى جانب القومية العربية.

التوزيع السكاني
مناطق توزع التركمان في سوريا

محافظة حلب: في مناطق منبج والباب وجرابلس والراعي ( جوبان باي ) وأعزاز , في محافظة حلب يوجد 140 قرية تركمانية شمال المحافظة وفي المدينة يسكنون في حي الهلك وبستان الباشا والحيدرية والاشرفية وقاضي عسكر
محافظة الرقة: وتل ابيض حوالي 20 قرية تركمانية
محافظة حمص ذات الأكثرية من أصول التركمانية في المدينة بنسبة 65% وفي الريف حوالي 55 قرية تركمانية
محافظة حماه: (مصياف وسلمية) حوالي 30 قرية تركمانية
محافظة طرطوس: 5 قرية تركمانية
الجولان محافظة قنيطرة: المحتلة 20 قرية تركمانية . وهي في الأصل من الجماعة التركمانية التي كان عددها خمسة آلاف نسمة ،وكانوا يتوزعون على القرى الجولان قبل أن تحتله إسرائيل عام 1967 وقام العدو بطرد معظم سكانه السوريين ماعدا الدروز
محافظة إدلب جسر الشغور 5 قرية تركمانية مع حارة للتركمان في مركز مدينة جسر الشغور
محافظة دمشق: 5 قرية تركمانية وفي المدينة ذاتها تتوزع مجموعة من التركمان في المناطق التي يسكنها نازحو الجولان حي القدم والبرزة وحجر الاسود وسيدة زينب،والذين فقدوا أراضيهم في مرتفعات الجولان بعد نزوحهم منها عام 1967
محافظة اللاذقية: في قسمه الشمالي بالقرب من حدود التركية في منطقة راس البسيط ومرتفعات الباير يوجد 70 قرية تركمانية مع حارتين للتركمان في مدينة اللاذقية علي الجمال ورمل الشمالي
والتركمان يتوزعون في تجمعات سكنية من طبيعة مدنية وأخرى تجمعات ريفية , ويمتهن التركمان من سكان الريف الزراعة وتربية الحيوانات ،فيما يغلب العمل الحر والاشتغال بالوظيفة العامة بالنسبة للتركمان المقيمين في المدن ،وبخاصة المقيمين في دمشق كما هو الحال أن معظم هؤلاء التركمان امتهنوا الرعي في فترات سابقة ،لكنهم استقروا واخذوا يمارسون الزراعة وتربية الحيوانات في الريف.
تركمان فلسطين حيث يطلق على التركمان في فلسطين اسم ((عرب التركمان)) لأنهم جميعا ينتمون إلى قبيلة تحمل هذا الاسم. ويعود زمن مجيئهم إلى فلسطين إلى أيام الحروب الصليبية، حيث شارك التركمان في الدفاع عن بلاد الشام أثناء تلك الحروب، وهم المعروفين بفروسيتهم، حيث كان بين قادة جيوش صلاح الدين الأيوبي، قائد تركماني بارز هو مظفر الدين كوجك (كوكبورو) أحد قادة صلاح الدين وزوج شقيقته، وهو أمير دولة الأتابكة في أربيل، حيث شهد المعركة الكبرى في حطين، وقد انضم إلى جيش صلاح الدين فيما بعد القائد التركماني يوسف زين الدين وهو أمير أتابكة الموصل في شمال العراق. ويعتبر هذين القائدين من أسباب قدوم التركمان إلى فلسطين وكما هو طابع التركمان في كل مناطق تواجدهم، فإنهم تمكنوا من الاندماج الكلي مع محيطهم العربي. وبالإمكان القول أنهم صاروا عرباً من أصول تركمانية. وحسب المصادر التاريخية، فأن القبائل التركمانية في مرج بني عامر، كانت سبعاً ((بني سعيدان، بني علقمة، بني عزاء، الضبايا، والشقيرات، والطوالحة، والنفنفية)). وقد انتظمت القبائل التركمانية في مجلس عشائر تم تشكيله عام 1890 لكل واحد من شيوخ العشائر أن يكون عضواً فيه وفق شروط معينة. وانخرط التركمان في فلسطين وجميعهم من المسلمين في الحياة الوطنية، ولا سيما في موضوع مواجهة مشروع الاستعمار الاستيطاني، كما أنهم شاركوا في المواجهة الفلسطينية ضد الانتداب البريطاني. وتسجل أحداث ثورة فلسطين الكبرى 1936 ـ 1939 مشاركة التركمان بالثورة، وقد كانت قرية "المنسي" إحدى مراكز الثورة في اللواء الشمالي من فلسطين، وكان فيها مقر القيادة العسكرية، وفيها مقر محكمة الثورة والتي كانت تنعقد في بيت الحاج حسن منصور. وفي حرب1948 اجتاحت القوات الصهيونية قرى التركمان في فلسطين، ودمرتها بعد قتال عنيف بين المهاجمين وأهالي القرى. وقد سقطت "المنسي" بعد معارك حدثت ما بين 9و13 نيسان / أبريل 1948، وتزامن سقوطها مع أغلب القرى المجاورة، وتم تهجير أهاليها. وقد اتجه بعض تركمان فلسطين ممن نزحوا عنها عام 1948 إلى منطقة الجولان في سوريا.
حتى أواخر العهد العثماني كان التركمان يحافظون على لغتهم التركية. ولكن خلال القرن الأخير انتقلوا لاستخدام اللغة العربية وانخرطوا كلياً في المجتمع الفلسطيني. عدد التركمان يصل اليوم إلى أكثر من عشرة آلاف نسمة، ووجودهم ملموس جداً في (مخيم جنين) للاجئين وفي كل المحافظة. أغلبيتهم الساحقة تعتبر موالية لحركة فتح ولديهم ممثلين في المجلس التشريعي الفلسطيني وهما جمال الشاتي وفخري تركمان.
كذلك هناك تواجد للتركمان في لبنان ومنتشرون في قرى طرابلس (كواشرة- عيدمون) وبعلبك ( شيمية, دريس, نانانية, عدوس, حديدية, القاع ). واما عن تركمان فلسطين المحتلة ينتشرون في منطقة مخيم الجنين (جتين)ابناء مرج عامر ذات الاغلبية التركمانية ( ما يعرف بعرب التركمان) وفي قطاع غزة في حارة الشجاعية ( حارة التركمان) . وكما يتواجد التركمان الاردن في القسم الشرقي في قضاء عمان و جرش بعض هذه القرى ( قرية الرمان وعيون الحمر). واما عن تركمان ليبيا فهم منتشرون على ساحة واسعة من ليبيا في المنطقة الساحلية ويشكلون قبيلة كبيرة يعرفون باسم قبيلة( كور أوغلو - كاراغلة ). والتركمان يتبعون الدين الإسلامي مذهب السني الحنفي بنسبة 99% ويوجد نسبة قليلة من الشيعة العلوية التركمانية في حلب فقط ولا تمد بأي صلة مع العلوية النصيرية العربية. وتعتبر سورية شأنها وشأن شقيقتها وجارتها العراق، بلد متعدد القوميات والطوائف والمذاهب، يتعايش فيه إلى جانب القوميات الأساسية العربية والتركمانية والكردية يوجد العديد من القوميات الأخرى مثل والاشورية والارمن والشركس والداغستانيين والشيشان والسريان وقليل من الالبان (الارناؤط) و البوسنين بوشناق.


المصادر
صحيفة العرب السبت 31 يناير/كانون الثاني 2015، العدد: 9814
صحيفة اخبار العالم السبت 05 أبريل 2014
التركمان ... حكاية شعب عريق التي لم تحكى. بعد د.مختار فاتح
كتاب أقليات في شرق المتوسط تأليف الكاتب السوري فايز سارة
كتاب، اسكان العشائر في عهد الإمبراطورية العثمانية ترجمة فاروق مصطفى
كتاب البرق الشامي/ القاضي الفقيه الإمام عماد الدين الأصفهاني
كتاب تاريخ دول الأتراك والترك كاتب تركي كامران كورون
كتاب النفحة المسكية في تاريخ الدولة التركية في مصر- مخطوطة في جامعة كمبردج لندن
كتاب نهر الذهب في تاريخ حلب – كامل الغزي
كتاب الاغوز للكاتب التركي فاروق سومر




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,233,598,788
- نوروز زهرة الأوغوز _الاوغوز
- تركمان سوريا في كتاب عشائر الشام لاحمد وصفي زكريا


المزيد.....




- البيت الأبيض يدافع عن قرار عدم فرض عقوبات على ولي العهد السع ...
- البيت الأبيض يدافع عن قرار عدم فرض عقوبات على ولي العهد السع ...
- فيديو.. نيزك كبير يضيء سماء بريطانيا
- إسبانيا.. ترحيل مهاجرين مغاربة مكبلي الأيدي
- استطلاع: الفرنسيون أقل حماسا لتلقي لقاح كورونا
- الولايات المتحدة تسلم رجلين متهمين في هروب كارلوس غصن إلى ال ...
- كيف وصف طارق عزيز غزو الكويت أمام صدام حسين؟
- أردوغان: سنتخلص من أغلال الدستور الانقلابي
- محمد الخاجة يقدم أوراق اعتماده لدى إسرائيل كأول سفير للإمارا ...
- محمد الخاجة يقدم أوراق اعتماده لدى إسرائيل كأول سفير للإمارا ...


المزيد.....

- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مختار فاتح بيديلي - التركمان أصولهم وجذورهم التاريخية واماكن توزعهم في بلاد الشام