أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عمر الماوي - في ذكرى رحيل الرفيق القائد و المعلم ستالين عاشت الماركسية اللينينية الماوية















المزيد.....

في ذكرى رحيل الرفيق القائد و المعلم ستالين عاشت الماركسية اللينينية الماوية


عمر الماوي

الحوار المتمدن-العدد: 6507 - 2020 / 3 / 6 - 00:46
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


في ذكرى رحيل الرفيق القائد و المعلم ستالين
عاشت الماركسية اللينينية الماوية
ضد التحريفية والتروتسكية و الدوغمائية الخوجية

إن اكبر عبقرية في العصر الحاضر ، أعظم مرشد للحركة الشيوعية الأممية ، ‏رفيق النضال للينين الخالد ، الرفيق جوزيف فيساريونوفيتش ستالين ، قد قال وداعا ‏والى الأبد.‏
إن مساهمة الرفيق ستالين في عصرنا ، سواء على الصعيد النظري أم على صعيد ‏الممارسة ، لا تقدر. فقد كان ستالين ممثل العصر الجديد الذي ننتمي إليه. ولقد قاد ‏نشاطه الشعب السوفياتي والشعب الكادح في الأقطار كافة إلى قلب وضع العالم ‏بأسره ، عن طريق انتصار القضية العادلة للديمقراطية الشعبية وللاشتراكية في جزء ‏كبير من العالم ، في ثلث الكرة الأرضية الذي يضم ما ينيف على 800 مليون نسمة ‏من السكان ...‏
‏ لقد طور الرفيق ستالين الماركسية – اللينينية على جميع المستويات ، بصورة تبقى ‏ذكرا دائما ... لقد طور الرفيق ستالين بصورة خلاقة نظرية لينين حول لا تساوي ‏تطور الرأسمالية ، وحول إمكانية انتصار الاشتراكية في قطر واحد من البداية ، ‏وساهم الرفيق ستالين على نحو مبدع في نظرية الأزمة العامة للنظام الرأسمالي ، ‏وساهم في نظرية بناء الشيوعية في الاتحاد السوفياتي ، ونظرية القوانين الاقتصادية ‏الأساسية للرأسمالية والاشتراكية في عصرنا ، ونظرية الثورة في المستعمرات ‏وأنصاف المستعمرات. وطور الرفيق ستالين علاوة على ذلك وبصورة خلاقة نظرية ‏لينين حول بناء الحزب. وجميع نظريات الرفيق ستالين الخلاقة هذه حققت المزيد من ‏التقدم لوحدة عمال العالم قاطبة ، وكذلك وحدة الطبقات والشعوب المضطهدة في ‏العالم قاطبة. لقد رفعت إلى مستوى منقطع النظير نضال وانتصارات الطبقة العاملة ‏والناس المستغلين في العالم بأسره من اجل التحرر والسعادة.
^
من مقال ماو تسي تونغ بعد رحيل ستالين.

لحسن الحظ أن قائدا ً بحجم ستالين قد ورث قيادة الثورة الإشتراكية العالمية بعد لينين ـ والا كانت الماركسية اللينينية في طي النسيان في دفاتر التاريخ ـ لستالين الفضل الاكبر في الحفاظ على مكتسبات الثورة الإشتراكية و لا يمكن لعاقل أن يشك في هذا الامر ولو للحظة ـ إننا ندافع عن ستالين دفاعا ً رفاقيا ً للحفاظ على إرثه العظيم من الإندثار ـ و ان كان هناك من نقد فحتما ً ايضا ً هو الاخر سيكون نقدا ً رفاقيا ً من اجل نظرية و ممارسة أرقى ـ وهنا نجد أنفسنا أمام فكي كماشة بين اعداء الشيوعية من التحريفيين و التروتسكيين من اعداء ستالين ـ و بين الدوغمائيين الذين يدافعون عن ستالين دفاعاً دوغمائيا ً وكأن الحياة و التجربة و الاشتراكية ستتوقف عند ستالين فقط ـ من هنا تنطلق أهمية الماوية كنظرية و ممارسة ـ فعلم الإشتراكية يخضع لاعتبارات الوقع الموضوعي و ظروفه وليس بوصفة جاهزة للتطبيق بصورة عابرة لظروف الزمان و المكان.
و في نضاله ضد التحريفية و الدوغمائية توصل الرفيق المعلم ماو تسي تونغ الى نتيجة مفادها أن تجربة ستالين حظيت بـ 70% من الصواب و 30% من الخطأ و هذا امر طبيعي فكل من يعمل يخطأ ـ يقول لينين " الشخص الوحيد الذي لا يخطئ هو الذي لا يعمل" ـ هذا مبدأ بسيط من مبادئ التجريبية فستالين قاد اول دولة اشتراكية تخضع لديكتاتورية البروليتاريا في التاريخ ـ ومن الطبيعي أن تنطوي هذه التجربة على اخطاء كما تنطوي على نجاحات عظيمة و من هنا يتوجب على الشيوعيين أن يحللوا كل تجربة لإستخلاص العبر منها ومن اخطاءها و البناء على ما هو ايجابي و تقدمي منها ـ لكن اصحابنا الدوغمائيين اصحاب المخيال القروسطي الاقطاعي يعشقون تقديس القادة و الرموز و بالمناسبة ستالين الذي يتحدثون عنه ليس هو نفسه ستالين الحقيقي بل هذا صورة من مخيالهم الاقطاعي.
وفي هذا السياق تقول الوثيقة الشهيرة التي اصدرها الحزب الشيوعي الصيني رداً على الخائن خروتشوف بخصوص ستالين :
"بدل القيام بتحليل كامل و تاريخي و علمي للعمل الذي قام به ستالين طوال حياته، قاموا برفضه بشكل كامل من دون التمييز بين الصحيح و الخطأ.
بدل معاملة ستالين كرفيق، يعاملونه كما يعاملون عدوا.
بدل تبني منهج النقد و النقد الذاتي و تقييم التجارب و استخلاص الدروس منها، يردون كل الأخطاء على ستالين أو يلصقون له "أخطاء" يتم اختراعها على هواهم.
بدل التفكير و الاستناد على الوقائع، يهاجمون شخص ستالين باستعمال لغة ماكرة و ديماغوجية بغية تسميم عقول الناس.
نزل خروتشوف بشتائم على ستالين، قائلا بأنه "قاتل" و "مجرم" و "قاطع طرق" و"مقامر" و "استبدادي من نوع إيفان الرهيب" و "أكبر ديكتاتور في تاريخ روسيا" و "تافه" و"غبي"...نخشى فعلا أن يتسخ ورقنا و قلمنا عندما نرى أنفسنا مجبرين على تعداد كل هذه النعوت الفضة والسوقية و الشائنة.
لقد سب خروتشوف ستالين قائلا بأنه كان "أكبر ديكتاتور في تاريخ روسيا". ألا يرجع هذا إلى القول أن الشعب السوفياتي عاش خلال ثلاثين سنة، ليس في نظام اشتراكي، لكن تحت "طغيان" "أكبر ديكتاتور في تاريخ روسيا"؟ لن يقبل الشعب السوفياتي الكبير و جميع الشعوب الثورية في العالم أبدا مثل هاته الشتيمة."
اما عصابة الاوغاد من اعداء الشيوعية التحريفيين و التروتسكيين اعداء ستالين فبالحقيقة انهم يتمسحون بلينين وهم أكبر اعداء للينين و يريدون الغاء لينين من خلال ستالين ـ ستالين لم يحيد قيد انملة عن النهج اللينيني في بناء الاشتراكية و هذا ما دفع عجلة البناء الاشتراكي الى الامام نحو نجاحات مذهلة في ظروف زمنية بسيطة حيث تحول الاتحاد السوفييتي في ظرف 15 عام من مجتمع زراعي متخلف نهشته الحرب الاهلية و الحرب الامبريالية الاولى ـ الى واحد من اكبر القوى في العالم و هذا ما تكلل بإنتصارات دولة الاشتراكية المحققة في الحرب الكونية الثانية و رفع العلم الاحمر بالمطرقة و المنجل فوق مبنى الرايخ في برلين ـ لا وبل تغطية وترميم اثار العدوان النازي على الاراضي السوفييتية حين كان الاتحاد السوفييتي في موقع الدفاع بمقاومة الهجمة الهتلرية النازية التي بدأت في يونيو 1941.
إن مسألة ستالين من أعقد و اخطر المسائل ـ فلا نرى أن ثمة شيوعي حقيقي يناصب العداء لستالين ـ ستالين هو باني اول دولة اشتراكية في التاريخ ببساطة إن اعداء ستالين هم اعداء الشيوعية وكل مسعاهم كان يصب في إجهاض الثورة و البناء الاشتراكي و هذا ما برهن عليه و بوضوح منقطع النظير الرفيق الراحل لودو مارتينيز رئيس حزب العمال البلجيكي في كتاب "ستالين نظرة اخرى" و الذي أيضا ً بالمناسبة رغم دفاعه المستميت عن ستالين الا أنه وفي بعض نصوص هذا الكتاب اظهر القليل من مكامن الخلل في تجربة ستالين على سبيل المثال التعامل مع مسألة صراع الخطين في الحزب ـ لقد أكد ماو أن الصراع الطبقي في المجتمع ينعكس داخل الحزب و للأسف ان القصور في التعامل مع هذه المسألة يعد من اخطاء ستالين ـ فخروتشوف واشياعه من التحريفيين لم يهبطوا على الحزب من الفضاء الخارجي ، هذه الزمرة الحقيرة جاءت من قلب الحزب كنتيجة للقصور في حل التناقضات الامر الذي ادى في النهاية الى صعود الطغمة التحريفية وثورتها المضادة ما وصولا الى اعادة تركيز الرأسمالية في الاتحاد السوفييتي بعد وفاة (إغتيال) ستالين.
في الحقيقة أن خطورة مسألة ستالين لا تكمن بأعداءه فقط لا بل بدوغمائية بعض المدافعين عنه أيضا ً ــ ممن هم على شاكلة المتمركس المتلون انور خوجا الذي لم يستطيع انتقاد ماو في حياته ـ لأن ماو كان رجل مواقف وقد اخذ على عاتقه دعم البانيا بعد ان قطعت عنها التحريفية السوفييتية كافة اشكال الدعم الإقتصادي فما كان للإنتهازي انور خوجا الا أن يلجأ للصين الماوية التي اعطت لألبانيا الخوجية كل ما بوسعها من موقع أن الصين الماوية صارت مركز الثقل الاكبر للثورة الاشتراكية العالمية بعد صعود التحريفية في الاتحاد السوفييتي ـ فكان ماو يرسل الى خوجا الدعم الاقتصادي ـ وكان خوجا يكتب في ماو بوصفه قائد شيوعي عظيم ـ الأمر الذي لم يدوم بعد وفاة ماو حيث انقلب الانتهازي انور خوجا على نفسه وناقض ما كتبه عن ماو في حياته و بدأ بمهاجمته .
أما الخائن الاكبر المنشفي المتبلشف تروتسكي و أشياعه من الخونة عملاء المخابرات الاميركية ـ فهو في الحقيقة ليس بأكثر من برجوازي صغير وصولي انتهازي و من الد اعداء اللينينية التي تمسح بها فيما بعد ـ فهو كان دائم الهجوم على لينين ـ هذا البرجوازي الصغير عميل المخابرات الاميركية لا يخفى على احد أنه عاش في فنادق بوسطن و كان خاله من كبار البرجوازيين المصرفيين في الولايات المتحدة وايضا ً لا يخفى على احد ما كشفه احد المقربين منه بعد إغتياله في المكسيك حول علاقته مع الـFBI كجاسوس وعميل مأجور .
وتتميز التروتسكية استنادها الى الأساس المنهجي المثالي الذاتي في النظرية والتطبيق، والنزعة المغامرة والنزعة الإرادية في السياسة، والرياء والوقاحة وعدم الالتزام المبدئي والميكافيلية والخيانة والتحول من معسكر الى اخر في السلوك السياسي.
وكان لينين قد قال في عام1914: لم يكن تروتسكي يمتلك آراء راسخة ابدا في اية مسألة جدية من مسائل الماركسية، فهو دوما يندس عبر شقوق هذه الخلافات وتلك ويتحول من جانب الى اخر.
لقد كانت التروتسكية كتيار انتهازي مغرق بالرجعية تضمر العداء دوما للينينية وتلتزم بمواقف مضادة لها في جميع المسائل الجذرية للنضال الثوري وبناء الاشتراكية.
ولكي ندرك على نحو صائب مسلك الغدر والوقاحة لدى تروتسكي نفسه ولدى اتباعه واشياعه المعاصرين ويجدر بنا أن ناخذ بعين الاعتبار ان اشكال هذا النضال كانت وما تزال تتغير بغية التكيف للظروف التاريخية المتغيرة.
ففي مطلع القرن العشرين عندما كان تروتسكي يأمل باشغال مكانه قيادة الحركة العمالية في روسيا,شن نضالا حاقدا على لينين ومارس الدسائس دوما وشكل مختلف الكتل المناوئة للبلاشفة واعلن تروتسكي انه سيناضل ضد لينين وانه يشكل المضمون الرئيسي لنشاطه السياسي .... وذكر في الكتاب ايضا ان تروتسكي دخل بعراك شديد مع لينين وزعم ان لينين سيتجرع الموت وزعم باحد رسائله ان لينين وبياناته وثوريته مبنية على الكذب .... ويذكر الكتاب مدى انتهازية تروتسكي ومدى عدم صدقه حيذ يذكر هنا....(قد اشار لينين مرارا الى ان تروتسكي يتميز بالعبارات اليسارية والتحالف مع اليمينيين ) وفي عام 1917 كتب لينين عن تروتسكي قائلا(انه يساوم نفسه على الدوام ويتظاهر باليسارية وهو يساعد اليمينيين طاما امكن ذلك).
ان عداء التروتسكيين لستالين ليس سوى تمظهر لعداءهم الدفين على لينين الذي صاروا يتمسحون به ان هؤولاء اعداء الشيوعية وبلا ريب ولا يمكن أن يعتبر التيار التروتسكي تيارا ً شيوعيا ً بل هو تيار انتهازي رجعي زرعته اجهزة الاستخبارات الغربية لتفكيك الحركة الشيوعية من الداخل
ان الماوية في ظل صعود التحريفية وتعهير الماركسية اللينينية صارت ضرورة تاريخية ملحة لأخذ الاشتراكية العلمية و إرث ستالين ولينين بعيدا ً عن هذه الطغم الانتهازية الرجعية ـ الماوية هي من تذود عن الماركسية اللينينة و إنكارها إنكار للماركسية اللينينية .. إن الماوية كأكثر التيارات الشيوعية ثورية و جذرية هي الجدار الفاصل الذي يقطع مع التيارات الانتهازية والدوغمائية الرجعية .
ان الحركة الاشتراكية في واقع الامر ليست بحاجة لأي مظهر من مظاهر الدوغمائية في التعاطي مع قضية ستالين ـ ومن واجب الشيوعيين انتقاء مكامن الخطا في تجربة القائد ستالين ونقدها نقدا ً ماديا ً جدليا ً من اجل نظرية ارقى تعبد الطريق امام ممارسة ارقى .
ان الماوية التي قطعت مع كافة اشكال الانتهازية والتحريفية والدوغمائية هي من حملت اعباء الثورة الاشتراكية العالمية ـ فقام الماويون بنضالاتهم و كفاحهم المسلح في عدة دول من الهند الى النيبال والفلبين الى البيرو ـ في حين أنه لا يمكننا ان نرى أي اثر للتروتسكيين العملاء ولا للخوجيين الدوغمائيين في نضالات الشعوب ـ فهؤولاء حولوا الماركسية اللينينية من نظرية ثورية الى شعارات جوفاء فارغة المحتوى و المضمون ـ بينما جاءت الماوية كتطوير خلاق للماركسية اللينينية لتبني على هذا الارث العظيم وتنير الطريق امام الشعوب المضطهدة في نضالها ضد كافة اشكال الاضطهاد الطبقي و القومي .. ولعل شكل الاحزاب الشيوعية (اللينينية) الموجودة الان في مختلف دول العالم اوضح تعبير عن ما ألت اليه الامور حيث تحولت هذه الاحزاب الى احزاب برجوازية اصلاحية تشارك في الانتخابات ـ في الدول الامبريالية كما في الدول الطرفية صارت هذه الاحزاب احزاب رجعية تدور في فلك ما هو قائم ولا تعمل بإتجاه التغيير الثوري للمجتمع بل وجودها في افضل الاحوال يقتصر على ادوار اصلاحية تقوم فيها ـ في الدول الامبريالية كانت هذه خطيئة ستالين الذي و للأسف الشديد انزلق بإتجاه البراغماتية التي سحبت و عممت على الحركة الشيوعية بإتباع تكتيك الجبهة المتحدة مع الدول الامبريالية في الحرب ضد الفاشية الامر الذي تسبب في تحول الاحزاب الشيوعية في هذه الدول الى احزاب برجوازية اصلاحية .. بينما في الدول الطرفية فإن فك الارتباط بين ثورات التحرر الوطني والثورة الاشتراكية الذي قامت به التحريفية السوفييتية حول الاحزاب الى احزاب برجوازية رجعية مفرغة من محتواها في دول الاستعمار الجديد.
وامام هذا الواقع البائس أضحت الماوية كنظرية ثورية ضرورة تاريخية ـ فالماوية قطعت مع الانتهازية والتحريفية وايضا ً حددت مكامن الخلل في النظرية و الممارسة في تجربة ستالين .
يقول بيان الاممية الشيوعية الثورية (الماوية) لعام 1984 :"لقد قال ستالين : " إن اللينينية هي ماركسية عصر الإمبريالية و الثورة البروليتارية " و هذا القول صحيح تماما فمنذ موت لينين شهد العالم مؤكدا تحولات كبيرة لكن طبيعة العصر بقيت هي نفسها .و ما زالت المبادئ الجوهرية للينينية صالحة و تمثل اليوم الأساس النظري الذى يقود فكرنا . إننا نؤكد بأن الماوية مرحلة جديدة فى تطور الماركسية- اللينينية وبدون الدفاع عن الماركسية –اللينينية –الماوية و بدون البناء على هذه القاعدة يستحيل الإنتصار على التحريفية و الإمبريالية و الرجعية عموما .".
و عليه فإن الماوية هي الاطار النظري اللازم و الذي يلبي متطلبات المرحلة ـ مرحلة الإستعمار الجديد ـ كمرحلة بظروف مغايرة للظروف التي وجدت بها الماركسية ـ و من ثم اللينينية .
وبالتالي فإن ما قام به ماو هو التطوير الحقيقي و الخلاق للماركسية اللينينية حيث قاد ماو جماهير الشعب الصيني في صنع الثورة الثقافية التي كانت تهدف الى تثبيت اركان دولة ديكتاتورية البروليتارية السائرة في طريق الشيوعية حيث يقةل بيان الأننية الشيوعية (الماوية) في 1993 :
وقام ماوتسي تونغ بنقـد معمّق للنظرية التحريفية حول قوى الإنتاج وإستنتج أن البنية الفوقية ، الوعي ، بإمكانهـــــــا تغيير البنية التحتية وبواسطة السلطة السياسية بإمكانها تطوير قوى الإنتاج . و تم التعبير عن كل هذا في شعار "القيـــام بالثورة مع تطوير الانتاج " .
وأطلق ماوتسي تونغ وقاد الثورة الثقافيـة البروليتارية الكبـرى التي مثّلت قفزة كبرى إلى الأمام في تجربة ممارسة ديكتـــــاتورية البروليتاريا . فقد نهض مئـات الملايين من الشعب للإطاحة بالمسؤولين السائرين فى الطريق الرأسمالي الذين ظهروا صلب المجتمــــع الإشتراكي والذين تركزوا أساسا في قيادة الحزب ذاته ( أمثال ليوتشـاوتشي و لين بياو ودينــغ سياو بينغ) . وقاد ماو البروليتــــــاريا والجمــــاهير في مواجهتها للمسؤولين السائرين في الطريق الرأسمالي وفى فرض مصالح الأغلبية الساحقــــة ووجهة نظرها وإرادتها في جميع الميادين التي ظلت حتى في المجتمع الإشتراكي الإحتياطي الخاص للطبقات الإستغلاليـــــة ولطريقة تفكيرها .
أخيرا ً فإننا نهدي أصحابنا الدوغمائيين هذا النص الذي انهى به الرفيق الراحل لودو مارتينز كتابه "ستالين نظرة اخرى" حول ما قاله ماو في احتقال اقيم بالصين بذكرى مولد ستالين ال60 :
"الاحتفال بستالين يعني الانحياز له ولأعماله ولإنتصار الاشتراكية وللنهج الذي خطه للإنسانية يعني تأييده ومناصرته كرفيق عزيز ـ ذلك ان اغلبية البشرية اليوم تعيش بالعذاب والالام ولن تستطيع الانعتاق منها الا من خلال اتباعها للنهج الذي رسمه ومن خلال دعم هذا الخط ومساندته".
و ما قاله ماو في خاتمة مقاله بعد وفاة ستالين :
" الا فليرتعد جميع المعتدين الامبرياليين وجميع مجرمي الحرب أمام صداقتنا ‏العظيمة !.‏
عاش مذهب ماركس وانجلز ولينين وستالين !‏
‏ أن ذكرى ستالين لن تفنى !".




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,241,253,448
- اميركا الصهيونية الانسان التافه صفقة القرن و بالعكس
- دفاعا ً عن الماركسية : ردا ً على ما نشره الإخونجي صالح الرقب ...
- حين يكذب الإسلامويون. ماهو نظامهم الإقتصادي الإسلامي الذي يز ...
- انتم ايها الشيوعيون ملح هذه الارض .(من هو الشيوعي الحقيقي ؟! ...
- ملخص لكتاب فريدريك انجلز-أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدو ...
- الجبهة الداخلية الفلسطينية بين التثوير والتعهير
- سقوط سوريا الحلم الأميركي العبراني الإخونجي ومطايا العابرين!
- أعداء ستالين و ماوتسي تونغ أعداء الشيوعية
- قضية فلسطين بين الأفيون التلمودي المعتق و الانسنة !
- الزواج البرجوازي. أقرب الى الدعارة المقنعة !
- نقد الدين و ترهل الأحزاب الشيوعية


المزيد.....




- كل خامس.. خسائر الاتحاد السوفييتي في سنوات الحرب الوطنية الع ...
- صدامات بين الشرطة ومتظاهرين في الشطر الهندي من كشمير على خلف ...
- الأمم المتحدة تدعو الجزائر لوقف فوري للاعتقالات التعسفية وال ...
- صدامات بين الشرطة ومتظاهرين في الشطر الهندي من كشمير على خلف ...
- الرئيس العراقي يؤكد دور بابا الفاتيكان في الدعوة إلى السلام ...
- أفيون الشعب (5)
- الفلسطينيون في أم الفحم يحتجون على تصاعد العنف والجريمة وهجم ...
- اعترافات شبكة تجسس تابعة لمسلحي -حزب العمال- خططت لعمليات اغ ...
- على ضوء تهديد رئيس هيئة التأمين الاجتماعي للنواب الجمعيات ال ...
- الجيش البورمي يواصل قمع المتظاهرين بالرغم من العقوبات والضغو ...


المزيد.....

- الفلسفة الماركسية / غازي الصوراني
- أزمة الرأسمالية العالمية ومهام الماركسيين / آلان وودز
- الحلقة الرابعة: منظمة -إلى الأمام- الماركسية اللينينية المغر ... / موقع 30 عشت
- الإنترنت والثورة / حسام الحملاوي
- عن الإطار السياسي - العسكري الدولي للعالم المعاصر / الحزب الشيوعي اليوناني
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (3) / مالك ابوعليا
- مسألة الحقيقة في الفلسفة الماركسية / مالك ابوعليا
- نظريات طبيعة نظام الاتحاد السوفياتي في ضوء انهياره (نحو نفي ... / حسين علوان حسين
- الرأسمالية الموبوءة والحاجة إلى نظرية ماركسية للتضخُّم - ماي ... / أسامة دليقان
- كارل ماركس ( 1818 – 1883 ) / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عمر الماوي - في ذكرى رحيل الرفيق القائد و المعلم ستالين عاشت الماركسية اللينينية الماوية