أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد النعماني - أذا طال صمتي فأنا لستُ بخاءنا...














المزيد.....

أذا طال صمتي فأنا لستُ بخاءنا...


محمد النعماني
(Mohammed Al Nommany)


الحوار المتمدن-العدد: 6472 - 2020 / 1 / 25 - 04:14
المحور: الادب والفن
    


أنا وفيٍ في زمن قل فية الأوفياء.

صمتي ذهول من كل أخً خاءنا...

فما العتاب بنافعآ...

ومالحديث بممكنا...

أعاتب أخ أم صديقآ...

ماأقول لة..؟

لما خنتني ..!

وغدرت بي..!

لماذا.. ؟
وكيف..؟
ولربما كنت تذكرت يومآ لي مزايا حسنا..

قد ضاق صدري والفؤاد تمزق أحشاءؤ...

فما عتابي اليوم عاد بممكنا...

شردتُ قليلآ في مخيلتي...

تذكرت حديث الامس ومادار بيننا...

فعذرت نفسي حين صدقت حديثهم...

فالليث ليثً...

ولو أكثر التبسما...



#محمد_النعماني (هاشتاغ)       Mohammed__Al_Nommany#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منحت في نفسي للتجاوز قوة ...وخانني فيك الاحساس .
- سرق قلبي ورحل!!
- الحياة وخزات مؤلمة
- أيحق لي بأن أسميك الحياة.
- اليمن يواجه الأخطبوط الأمريكي في السيطرة على باب المندب وطرق ...
- اطردوا السفير السعودي من عدن
- قل للعيون الناعسة بسحرها -لطفآ بقلبي الغريق ببحرها
- العدوان على «العراق» لايختلف عن«اليمن»
- مناورات ايران روسيا والصين البحرية رساله قوية في غاية الاهمي ...
- ياغائبآ عن ناظري-لاطاقه لي
- ثورة في مهب الريح
- هل تنجح رؤيه للسلام في اليمن
- كم انا احبك
- ما الذي يحدث في جنوب اليمن المحتل؟
- امراة واحده تكفي لعشق واحد
- نحو تشكيل جبهه وطنيه جنوبيه عريضه لبناء دولة ورفض العدوان وا ...
- ارفعوا اصواتكم للمطالبة بالكشف عن مصيرالمعتقلين المخفيين قسر ...
- لا تعاقبوا الأطفال في اليمن
- جنوب اليمن وتبديل ادوار
- المبعوث الأممي لليمن والضعوطات السعودية الاماراتية لافشال ات ...


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد النعماني - أذا طال صمتي فأنا لستُ بخاءنا...