أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فؤاد بكر - رفض التحقيق للمحكمة الجنائية الدولية إشاعة والحقيقة هنا














المزيد.....

رفض التحقيق للمحكمة الجنائية الدولية إشاعة والحقيقة هنا


فؤاد بكر

الحوار المتمدن-العدد: 6472 - 2020 / 1 / 25 - 01:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نقلت صحف فلسطينية عدة ان المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي رفضت التحقيق بارتكاب الاحتلال الإسرائيلي الجرائم في الضفة الغربية الا ان هذا الموضوع هو عار عن الصحة، فالتحقيق لم يلغ بل تأجل بسبب المادة 18(2) من نظام روما الأساسي.
تنص المادة 18(2) من نظام روما الأساسي انه في غضون شهر واحد من تلقي المعلومات الأولية والتقرير للدولة ان تبلغ المحكمة بأنها تجري او اجرت تحقيقاً مع رعاياها او مع غيرهم في حدود ولايتها القضائية فيما يتعلق بالأفعال الجنائية التي قد تشكل جرائم مشار اليها بالمادة5.
احتجت إسرائيل بأن تقرير فاتو بنسودا لا يوافي الشروط القانونية لكون عدد صفحاته أكبر من الحد المطلوب والتي تبلغ 112 صفحة بالتحديد، وبالتالي ليس هناك وقت كاف لقراءته وإعداد التحقيق مع الرعايا، اذ طلبت من المحكمة الجنائية الدولية التخفيف من عدد الصفحات للتبليغ عن التحقيق التي ستجريه مع رعاياها بالوقت المحدد.
ما يؤكد على ذلك ان تقرير المحكمة الجنائية الدولية صدر في 20 كانون الأول عام 2019، جاء الإعلان الإسرائيلي في 22 كانون الثاني عام 2020 وهو ما يعادل الشهر الواحد.
ان على القيادة الفلسطينية والفصائل والشعب الفلسطيني ان لا ينغر بمثل هذه الاشاعات وان يبقى متمسكاً بالقرارات الدولية والقانون الدولي، فالمحكمة الجنائية الدولية لازالت مربكة لإسرائيل وتحاول إضاعة الوقت لتضييع الحقيقة.




المحكمة الدولية لتسوية المنازعات



#فؤاد_بكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الجيش الأمريكي اعتمد على الذكاء الاصطناعي في قرار ضربة مدرسة ...
- إيران ترفع جاهزيتها العسكرية إلى -أقصى درجاتها- تحسبا لأي طا ...
- الناتو: لدينا 4000 صفحة من الخطط للجبهة الشرقية والحلف مستعد ...
- دعوى قضائية.. شركات كبرى تبرم اتفاقا لإبطاء تطوير الذكاء الا ...
- الجيش الأمريكي يعلن مقتل أربعة أشخاص باستهدافه قاربا بالكاري ...
- عقوبات تركية على إيران قبل زيارة أردوغان إلى نيويورك
- الاحتلال يحول القدس لثكنة ونتنياهو وآلاف المستوطنين يقتحمون ...
- الرئيس الإسرائيلي يعفو عن جندي أجهز على فلسطيني جريح
- تعز تستعد للحرب.. من يدعم الجبهة خلف المقاتلين؟
- 11 نقلة فقط.. مخ ذبابة الفاكهة يهزم الذكاء الاصطناعي في الشط ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فؤاد بكر - رفض التحقيق للمحكمة الجنائية الدولية إشاعة والحقيقة هنا