أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - من يرفع المعاناة عن عمال ضيعات: بلكرن لعظيمات الخمالة، بدائرة سيدي بوعثمان إقليم الرحامنة؟...














المزيد.....

من يرفع المعاناة عن عمال ضيعات: بلكرن لعظيمات الخمالة، بدائرة سيدي بوعثمان إقليم الرحامنة؟...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 6458 - 2020 / 1 / 7 - 13:18
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


إن المفروض في الدولة المغربية، وفي سلطاتها المبثوثة هنا، أو هناك، وفي كل مكان من هذا الوطن، أن تقوم بدورها، في حماية الحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، بحكم التصديق عليها، أو المصادقة عليها، وخاصة حقوق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ليس في الحواضر فقط؛ ولكن كذلك: حتى في القرى، والبوادي، التي تركت الإقطاع المتبرجز، يفعل فيها ما يشاء، وبمباركة السلطات المحلية، والإقليمية، والجهوية، التي يتحرك فيها الإقطاع المتبرجز، الذي يستعد لإرشاء أي رجل، أو امرأة السلطة، وكل ذات، أو ذي نفوذ، من أجل السطو على حقوق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وخير مثال على ذلك، ما يحصل في ضيعات بلكرن، ولعظيمات، والخمالية، التي يشرف عليها المدعو: لشقر أحمد، الذي يحرم العاملين، في الضيعات المذكورة، من:

1) أداء واجب صندوق الضمان الاجتماعي، مما يترتب عنه: حرمان العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من التعويضات العائلية بالخصوص، ومن تعويضات الملفات المرضية.

2) عدم أداء الأجرة المضاعفة، عن العطل السنوية، والأسبوعية، وعن الأعياد الوطنية، والدينية، التي يضطرون فيها إلى العمل في الضيعات المذكورة.

3) تأخير أداء الأجرة، التي لا تؤدى في وقتها، بتبرير عدم توفر السيولة، مما يضطر العمال إلى الانتظار القاتل للسيولة، التي لا تأتي، لتجوع أسر العمال، ويحرم مرضاها من العلاج، ويحرم العمال من القدرة على أداء الديون المترتبة عليهم، جراء تأخير أداء الأجور للعمال، وباقي الأجراءن وسائر الكادحين.

4) حرمان العمال من الزيادة المقررة، ابتداء من فاتح يوليوز 2019، ومن فاتح يناير 2020، فكأن السيد لشقر أحمد، المتحكم في الضيعات الثلاث، يعيش خارج المغرب، ولا تحكمه قوانين الشغل المغربية، ويعطي وجها سيئا للدولة المغربية.

فما رأي السيد القائد، الذي توجد الضيعات الثلاث، في دائرة حكمه؟

وما رأي السيد رئيس الدائرة، في سيدي بوعثمان، فيما يمارسه السيد لشقر أحمد، في حق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

وما رأي السيد عامل إقليم الرحامنة، فيما تقوم به الباطرونا القروية، في الإقليم، وفي عدم التزام السيد لشقر أحمد؟

وما رأي السيد والي جهة مراكش ـ آسفي، في عدم التزام الباطرونا القروية، وفي عدم التزام السيد لشقر احمد، باحترام قوانين الشغل المعمول بها، في المغرب، وفي جميع المؤسسات الإنتاجية، والخدماتية، وفي الضيعات.

هل تتدخل السلطات، في مستوياتها المختلفة، من أجل احترام حقوق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يبيعون قوة عملهم؟

وهل يفرضون احترام الدستور، الذي أقر حقوق الإنسان، وحقوق العمال، كما هي في صكوك حقوق الإنسان، وحقوق العمال، التي صادق عليها المغرب؟

وكيفما كان الأمر، فإن العمال الزراعيين، يقعون تحت رحمة الإقطاع الجديد، أو الإقطاع المتبرجز، الذي لا زال يعيش بعقلية القرون الوسطى.

وإن أمل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أن تنصفهم السلطات المسؤولة، في مستوياتها المختلفة، إحقاقا للحق، وإزهاقا للباطل.

فالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لا يعولون إلا على بيع قوة عملهم، في الوقت الذي يعول فيه الإقطاع الجديد، أو الإقطاع المتبرجز، على هضم الحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في كافة الضيعات، التي يمتلكها هذا الإقطاع المتبرجز، وخاصة ضيعات: بلكرن ـ لعظيمات ـ الخمالية.

فهل تمارس السلطات، في مستوياتها المختلفة، الضغط على السيد لشقر أحمد، من أجل تمكين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من كل حقوقهم؟

أم أن اعتماد الإقطاع المتبرجز، على الإرشاء، سيمكنه من الاستمرار في هضم حقوق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في الضيعات المذكورة؟



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....6
- حامل الخنجر... يغرس خنجره... في صدر.... الشهيد عمر...
- لماذا... اقتناع الشهيد عمر... بأيديولوجية الكادحين؟...
- لماذا الاحتفاء... بالشهيد عمر... في الحركة؟...
- أيها النادل... لا تبتعد... فالشهيد عمر... قد حضر...
- تعب كلها الحياة... حياة الشهيد عمر...
- فكر الشهيد عمر... من هوية... حزب اليسار...
- ما لهذا الزمان... يجحد... عطاء الشهيد عمر...
- يحيا الأمل... في فكر... الشهيد عمر...
- الشهيد عمر... يواصل السير... نحو الهدف...
- فهل يستتب... فكر الشهيد عمر... في الحركة؟...
- انهضوا... لقد جاءنا الشهيد عمر... ليوقظنا...
- هل كانت الحركة... تصير اشتراكية... علمية... لولا الشهيد عمر؟ ...
- ماذا لو تخلت الحركة... عن أيديولوجية الكادحين؟...
- أرأيت... لو أن الشهيد عمر... لا زال حيا...
- لا تفرطوا... في فكر الشهيد عمر... روح الأمل...
- يعيش فكر الشهيد عمر... في فكرنا...
- أيا وطنا... أنجب الشهيد عمر...
- يا عمال العالم... يا كادحيه... لقد استشهد عمر...
- ليس كل ما كان... يرضي الشهيد عمر...


المزيد.....




- عمال النقل الحضري بوجدة يصعّدون احتجاجهم في وجه شركة “موبيلي ...
- النساء في النقابات (حوار مع المناضلة فاطنة أفيد*)
- الشيوعي العراقي يحذر من تداعيات التصعيد العسكري ويدعو إلى تح ...
- النساء في قلب الصراع الاجتماعي :نحو نسوية شعبية تحررية في ال ...
- بين إرث 20 فبراير وتضييق اليوم: المدافعات عن حقوق الإنسان في ...
- حركة 20 فبراير: ذاكرة احتجاجية وصيرورة وعي
- من 20 فبراير إلى جيل زيد : كيف يتشكل الوعي الطبقي لدى جيل جد ...
- حراك 20 فبراير: الأمل الذي لا يموت فينا!
- الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تدين بشدة العدوا ...
- تكية -خاصكي سلطان- قرب المسجد الأقصى أصبحت ملاذ الفقراء في ا ...


المزيد.....

- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ
- موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - من يرفع المعاناة عن عمال ضيعات: بلكرن لعظيمات الخمالة، بدائرة سيدي بوعثمان إقليم الرحامنة؟...