أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر الجوهري - يتَّبِعُهُمُ المُتشاعرون














المزيد.....

يتَّبِعُهُمُ المُتشاعرون


عبدالناصر الجوهري
شاعر وكاتب مسرحي

(Abdelnasser Aljohari)


الحوار المتمدن-العدد: 6458 - 2020 / 1 / 7 - 10:34
المحور: الادب والفن
    


لصاحبِ الفخامةِ ،
الفذِّ ،
الرَّهيبْ
له المنصَّةُ في ثوانٍ جُهِّزتْ
بالورْدِ في الوقتِ العصيبْ
أتباعهُ،
أعوانهُ،
جلاَّسهُ
في أوَّل الصَّفِّ القريبْ
هتافها مِنْ أجلهِ
فلا ترى إلا الحبيبْ
وعنْهُ دومًا لا تغيبْ
لصاحبِ الألقابِ ، والقولِ المُفوَّه ،
المُصيبْ
صولاتهُ،
جولاتهُ،
نشراتهُ،
صالونهُ
أخباره
في الصَّفحة الأولى سينشرها صحافيٌّ
وظنِّي لا يخيبْ
يقيمُ ضجَّةً
على ديوانه الضَّحل المُفبْرك،
العجيبْ
غدًا سيعلن عن جوائز باسمه
والشِّعْرُ مضْيافٌ سيكرم أهْله
وسيستجيبْ
سيتوِّجُ الشعراءَ والكُتَّابَ من فوق المنصَّةِ؛
كى يظلَّ هو المصنَّفُ ،
والمُبجَّلُ ،
صاحب الرُّكن المهيبْ
ولكى يسودَ المُنْتدى عند الشُّروقِ ،
أوالمغيبْ
وسيحشد اليوم الصَّعاليكَ الذين أتو إليه
مِنَ البراري ،
والنُّجوع ،
من الصَّعيد،
أو المُنيبْ
وسيحتفي بشواعر الحفْل المُدجَّج ،
بالأنوثةِ،
والكُنافةِ ،
والزَّبيبْ
قد يُلْقي في النَّاس
موعظة الخطيبْ
مثْلي مِنَ الدَّعواتِ ممنوعًا
وغيري تابعًا في ركبه
ومُحبَّبًا ،
ومُؤيِّدًا ،
ولينًا كالعندليبْ
والشَّاعرُ الموهوبُ ليس مُكرَّمًا في أهله
ويعيشُ في الوطن العريض..
كما الغريبْ
مثلي سيشقى شِعْرهُ
فصاحبي لا يرتضي إلا التَّملُّق منْطقًا
فلغيره لن يستجيبْ
أنا لستُ تابعكَ المنافقَ ،
والمُضلل ،
والمُريبْ
يا صاحب السِّيادة / الفذِّ / المُثقَّف /
المُلقَّب بالأديبْ
الشِّعْرُ ليس بـ ملْجأٍ
للأثْرياءِ،
وللوجاهة
ليس عرْشًا للتَّخرُّج من دوامٍ،
واسْتراحةَ للمشيبْ
فالشِّعْرُ يرفعُ من يريد لعرْشه
الفصْلُ في الشِّعْرِ القريحةُ...
يا مُغفَّلنا العجيبْ.



#عبدالناصر_الجوهري (هاشتاغ)       Abdelnasser_Aljohari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفكِّرُ كأنِّي واحدٌ منهمْ
- أساطيرُ الإغْريقِ
- الشِّعْرُ ذاكرةُ الغضبِ شعر: عبدالناصر الجوهري - مصر


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر الجوهري - يتَّبِعُهُمُ المُتشاعرون