أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر الجوهري - أفكِّرُ كأنِّي واحدٌ منهمْ














المزيد.....

أفكِّرُ كأنِّي واحدٌ منهمْ


عبدالناصر الجوهري
شاعر وكاتب مسرحي

(Abdelnasser Aljohari)


الحوار المتمدن-العدد: 6456 - 2020 / 1 / 5 - 16:53
المحور: الادب والفن
    


المُسْتقبلُ لو فرضًا استدْعيناه
استحضرناه
لو فرضًا
ما يكتبهُ النَّثريُّون بحُكْم مرور الأيام،
وبحُكْم قضاء الله
صار قديمًا موْروثًا
والأجيالُ تقدِّس فحْواه
و"أدونيس" الطازجُ صار كما "المُتنبِّي"
بعد مرور عقودٍ
مجَّدناه
صرنا في الموروثِ سواءً بسواءٍ ؛
لا فرْقَ تراه
كيف يُنظِّر كُتَّابُ حداثتهمْ
لو نظروا في واقع مرآةْ ؟
فلنا تمثالٌ حسب التأويل لديهمْ
ولهم تمثالٌ
لكنَّا ما أوَّلناه
ولنا طائرُ للإيقاع خرافيٌّ
ولهمْ طائرُ في النَّبر التَّنغيميِّ خرافيٌّ
ما قاطعناه
ولنا موتى
ولهم موتى قُبروا
ما صادرنا مُنْجزهمْ
أو أبخسْناه
فلنا بين جذور التاريخ تراثٌ
ولهم في قادم ذاك التاريخ تراثٌ
ما كذَّبناه
فغدًا
سيصير لنا في بطْن المطْويَّات تراثان،
ومِنْ قبْلُ يطالبني النُّثَّارُ
بتجديد اللُّغة الأُمِّ ،
ونبْذ التَّقليد المأساةْ
ظنُّوا أن مُعلَّقتي في المُنْتديات عدوٌّ
أو في أسْرِ الموْروثِ،
ولا تصلحُ يومًا لحياةْ
فرضوا صكَّ قطيعتهمْ في أيِّ تراثٍ
وتراثي
مِنْ ضمْن صكوكِ قطيعتهمْ ؛
لو في منْفاه
سيصير لهمْ موروثًا في العصر الآتي
لنْ نُفْلتَ سمَّ خياطٍ لقطيعتهمْ،
ما بعد حداثتهمْ تأباه
هل ستؤجِّل تجديد النَّص لمعناه؟
هل نفرضَ صكًا كمساواه
لقطيعة ما يكتبهُ شُركاءُ الشِّعْرِ العربيِّ،
برغم عَرُوضي،
وكتاباتي - في الأصْل - مُقفَّاه
صرنا الآن لدينا
هويَّةُ موْروثٍ يجْمعنا
لكنَّا ما أنْكرناه
ولدينا تاريخٌ مُشْتركٌ
ليس لدى النَّثريَّاتِ سواه.



#عبدالناصر_الجوهري (هاشتاغ)       Abdelnasser_Aljohari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أساطيرُ الإغْريقِ
- الشِّعْرُ ذاكرةُ الغضبِ شعر: عبدالناصر الجوهري - مصر


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر الجوهري - أفكِّرُ كأنِّي واحدٌ منهمْ