أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال آيت بن يوبا - صواريخ الإسكندر على رؤوس أصنام إيران العراقية














المزيد.....

صواريخ الإسكندر على رؤوس أصنام إيران العراقية


كمال آيت بن يوبا
كاتب

(Kamal Ait Ben Yuba)


الحوار المتمدن-العدد: 6452 - 2020 / 1 / 1 - 14:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حرية – مساواة – أخوة

لم تمر سوى 20 يوما على ما يشبه قصيدة "إزهر " التي نشرتها و شرحتها في الموقع العراقي "الحوار المتمدن" التي تستهدف ميليشيات إيران في العراق و سوريا ولبنان و غير ذلك حتى إرتكبت أصنام إيران في العراق المنحدرة عن الصنم الاكبر في ايران خامنئي حماقة من حماقاتها الجمعة الماضية برمي القاعدة الامريكية في مدينة كركوك العراقية بشهابها أدت لمقتل جندي امريكي و عراقيين .

فما كان من البنتاغون الأحد الموالي إلا أن رد بصوايخ على خمس مواقع لأصنام ايران في العراق و سوريا ثلاثة منها لحزب الله العراقي و إثنين لمواقع لحزب الله اللبناني في سوريا.

و هي الاحزاب الايرانية في الحقيقة و التي كانت لوقت قريب تنفي اي علاقة لها مع ايران حتى انفضحت في العراق و سوريا و لبنان .و بدأت بتعطيل اي مرور للدولة الديموقراطية الحرة والمستقلة خاصة في العراق حيث يشهد انتفاضة الآن ضد الفاسدين وأصنام الدين المدعومين من ايران ...

و اذن فإن سنة 2019 تنتهي في العراق بإثارة ميليشيات ايران للقوات الامريكية المتواجدة هناك في قاعدة كركوك ...

أنا لا عرف ما اسم هذه الصواريخ الامريكية التي أُطلقت على مواقع ميليشيات ايران و لكني سميتها "الاسكندر" في هذا المقال لتذكير ايران بأن تماديها في بسط النفوذ في المنطقة والعالم سيؤدي لاحتلالها مثلما احتلها الاسكندر الاكبر مئات القرون قبل الميلاد.فالمثل يقول بما أَهلَك المعتدون و الظالمون تكون نهايتهم...

جاء في بيان للبانتاغون أن هذه الضربات هدفها شل قدرات ميليشيات ايران في العراق و سوريا لكي لا تستطيع مستقبلا مهاجمة الاهداف الامريكية في العراق التي تتأسس على اتفاقيات بين البلدين.و بالتالي يعني ذلك ان هجمات ميليشيات ايران للاهداف الامريكية تستهدف سيادة العراق ...و هذا ما قاله بيان البانتاغون ..

يبقى السؤال : هل سترد ايران الصنم الأكبر خامنئي التي لا تساوي مساحتها العامة حتى مساحة ولاية امريكية واحدة على ضربات امريكا أم لا ؟

لا احد يدري .لكن الايام القادمة قد تكشف الجواب عن هذا السؤال ...

في كل الاحوال من الواضح أن إستهداف القواعد الامريكية في العراق في هذا الظرف بالذات له هدفين و هما التشويش على وصرف الانظار عن الحراك الشعبي العراقي الذي مل تدخل اصنام ايران في العراق والمنطقة عن طريق شجرات الحديد المعششة هناك و هي الميليشيات المسلحة الارهابية .و يريد تأسيس دولة عراقية علمانية متحررة من الدين والخرافات حرة و مستقلة عن ايران الصنم الاكبر و ولاية الفقيه التي تتأسس على الرويات و الاساطير..

أتمنى ان يتخلص الشعب العراقي البطل في سنة 2020 من سيطرة و تعشيش اصنام ايران في بلدهم .و كذلك في لبنان و سوريا و اليمن حيث تلعب احزاب الله و الحوثيون في هذه البلدان عن طريق ميليشياتها و شبكات اتصالاتها دور "دولة داخل الدولة " و تنتقص من السيادة الوطنية هناك ..

مع تحياتي لشعب العراق العظيم ..



#كمال_آيت_بن_يوبا (هاشتاغ)       Kamal_Ait_Ben_Yuba#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تهنئة للحوار المتمدن و للمسيحيين بأعياد الميلاد المجيدة
- شرح شِعر مُهدى للعراقيين
- توضيح للمغاربة
- الفرق بين المغرب والجزائر
- نصائح لبعض المغاربة للإرتقاء بلغة التواصل عبر الانترنيت
- المغرب و مستقبل واعد مع الاتحاد الاوروبي
- وزير الفلاحة لم يقصد كل المغاربة
- سيادة المغرب على الصحراء لا نقاش فيها
- زجر العنف ضد النساء لا يخالف الإسلام في المغرب
- قانون زجر العنف ضد المغربيات مكسب لهن
- إزهر أيها الربيع
- اليوم العالمي لحقوق الإنسان و الدستور المغربي
- بومبيو لم يناقش التطبيع مع إسرائيل في المغرب
- المغرب النوع ليس هو الجنس
- مزاعم عن بضائع إسرائيلية مضرة بالصحة في المغرب
- منظمة التحريرالفلسطينية تعترف بأن القدس يهودية
- شمال إفريقيا في الواقع ليس لها لغة خاصة
- المغرب النائب اليساري بلافريج مصيب بتعبير البهيمة بالبرلمان
- شركة غوغل الأمريكية تحتفي بإستقلال المغرب
- برنامج أمريكي لمساواة النساء وإستقلالهن إقتصاديا


المزيد.....




- تداول فيديو لـ-اشتباكات أنصار حزب الله بمناطق السنة في بيروت ...
- قطر تعلن استئناف الملاحة البحرية -بشكل كامل- الأحد
- ترامب لـCNN: الصين ستواجه -مشاكل كبيرة- إذا شحنت أسلحة إلى إ ...
- معركة الدبابات الحديثة: ليوبارد 2 وأبرامز وK2 في سباق القوة ...
- أوكرانيا تتهم روسيا بخرق هدنة عيد الفصح
- المفاوضات بين واشنطن وطهران متواصلة وترامب يؤكد بدء -تطهير- ...
- كيف ستزال الألغام من مضيق هرمز؟
- حزب الله وأمل يدعوان لوقف المظاهرات والجيش اللبناني يحذر
- وسائل إعلام إيرانية تلمح إلى -نقاط خلافية- خلال محادثات أمري ...
- فوز أوربان المحتمل… اختبار جديد للتوازن السياسي داخل الاتحاد ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال آيت بن يوبا - صواريخ الإسكندر على رؤوس أصنام إيران العراقية