أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من قديمي الجديد عن المسرح الفلسطيني/ مقالة















المزيد.....

من قديمي الجديد عن المسرح الفلسطيني/ مقالة


محمود شقير

الحوار المتمدن-العدد: 6447 - 2019 / 12 / 26 - 12:53
المحور: الادب والفن
    


تجربة المسرح الفلسطيني في الأرض المحتلة

قبل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، كانت الحركة المسرحية تخطو خطواتها الأولى على بداية الطريق، فقد برزت من خلال المحاولة الجادة التي قام بها المخرج هاني صنوبر حيث أسس فرقة مسرحية تمكنت من تقديم عدة عروض كان من أبرزها مسرحية "مركب بلا صياد" للكاتب الاسباني أليخاندرو كاسونا، ولم تلبث هذه الفرقة أن تبعثرت تحت وطأة هزيمة حزيران67، كما أن بلديتيّ البيرة ورام الله، أسهمتا في إضافة شيء ما الى الحركة المسرحية من خلال المهرجانات الصيفية التي كانت تقام في هاتين المدينتين، حيث يتخلل هذه المهرجانات بعض اللقطات المسرحية التي لم تتطور إلى أعمال مسرحية متكاملة، وذلك لأن الاهتمام كان منصبا في هذه المهرجانات على الأوبريت الغنائي والرقصات الشعبية.
وقد رافق هاتين الظاهرتين ظاهرة اخرى تتمثل بالأعمال المسرحية "الساذجة" التي كان يعرضها الطلبة الهواة في بعض المعاهد العلمية، والتي كان جمهورها يقتصر على المدرسين والطلاب وأولياء امورهم في أحسن الأحوال.
بعد الاحتلال، جرى تمايز واضح في داخل الحركة الثقافية والفنية في الأرض المحتلة؛ فبينما ظهر انحسار ملموس في بعض النشاطات الأدبية والفنية التي كانت مزدهرة نسبيا قبل حزيران سنة 1967، فقد اتسمت الحركة المسرحية بالترعرع والنضج إلى حد أنها أصبحت أبرز ظاهرة فنية في أرضنا المحتلة، ولا يجاريها أي فن من الفنون الأخرى في استقطاب الجماهير والتأثير فيها.
وليس من شك أن البذور التي القيت في تربة بلادنا قبل حزيران قد تركت أثرها على الحركة المسرحية في الارض المحتلة وان كان على نحو متواضع، إلا أن وجود عدد من الشباب الذين درسوا المسرح رغم قلة هذا العدد، وتوفر عدد لا بأس به من الممثلين الموهوبين، وبالاضافة الى الارهاب الصهيوني الذي يمارس ضد شعبنا، والذي دفع بالغالبية العظمى من هذا الشعب للتصدي للاحتلال بشتى الوسائل والأساليب، كل هذه مجتمعة أسهمت في بلورة الحركة المسرحية وتناميها.
لقد كان للمسرح النصيب الوفير في التعبير عن مزاج الجماهير الفلسطينية، بل تثقيفها وتوعيتها على ضرورة التحرك ضد الظلم والإرهاب الذي يفرضه واقع الاحتلال، وصولا الى تصفية هذا الواقع وتغييره.
في أوائل السبعينات تشكلت في مدينة رام الله مجموعة من الشبان وبينهم فتاة واحدة فقط، وأخذوا ينظمون أمسيات يقرأون فيها أشعارًا لناظم حكمت وغيره من الشعراء الثوريين، مصحوبة بالموسيقى وبالحركات التعبيرية التي يؤديها بعض أعضاء المجموعة.
وفي هذه الأثناء بالذات، كانت هنالك مجموعة اخرى في القدس تتلمس الطريق وتطمح في تأسيس فرقة مسرحية، وكان يتزعم هذه المجموعة فرنسوا أبو سالم الذي درس الإخراج المسرحي في فرنسا، وقد تم التنسيق بين المجموعتين، وجرى اتفاق على تأسيس فرقة "بلالين" أول فرقة للمسرح الثوري في أرضنا المحتلة.
إن استعراض تجربة "بلالين" باعتبارها أقوى الفرق المسرحية في الأرض المحتلة يعطي صورة كافية عن أبعاد المسرح الفلسطيني تحت الأحتلال، ولكن ذلك لا يمنع من الإشارة السريعة الى بقية الفرق المسرحية ونشاطاتها.
فبعد ظهور فرقة "بلالين"، أخذت تظهر فرق مسرحية متعددة، فقد أسس عطية أبو رميلة فرقة المسرح التجريبي، كما تأسست فرقة المسرح الفلسطيني التي قدمت مسرحية "مجتمع القبضايات" بالاضافة الى فرقة "دبابيس" وفرقة "بلا-لين" التي انشقت عن فرقة "بلالين". وفوق هذه كلها هناك فرق اخرى مرتبطة بالنوادي والنقابات كما هو الحال في النادي الأرثوذكسي في بيت ساحور ونقابة عمال البناء في رام الله والبيرة.
إن أبرز ما يميز الحركة المسرحية في الأرض المحتلة هو اتجاهها الواقعي الثوري، حيث أن أغلب المسرحيات التي تعرض تنطلق من أرضية الواقع الاجتماعي والقومي الذي يحياه الناس في ظل الاحتلال، هذا الواقع الذي يجب رفضه والثورة عليه.
ومن هنا فإن أغلب النصوص المسرحية التي قدمت كانت نصوصا محلية وضعها كتاب محليون أو فنانون عاملون في صفوف الحركة المسرحية، يستثنى من ذلك فرقة المسرح التجريبي التي قدمت مسرحية "الأيدي الناعمة" لتوفيق الحكيم، وفرقة "بلا-لين" التي قدمت مسرحية "القاعدة والاستثناء" لبريخت، وفلاقة "بلالين" التي قدمت من بين أعمالها عملا واحدا مقتبسا وهو مسرحية "ثوب الأمبراطور" لأحد الكتاب المصريين.
أما بقية مسرحيات "بلالين" التي قدمتها حتى الان: قطعة حياة، العتمة، نشرة أحوال الجو، الكنز، تع تاخرفّك يا صاحبي، فهي تعتمد على نصوص محلية يكتبها في الغالب سامح العبوشي أو فرنسوا أبو سالم، ثم يجري التدرّب عليها وتعديلها وتنقيحها مرارا من خلال عمليات التدريب والمناقشة الجماعية لمشاهدها وفصولها الى أن يجري إقرارها بصورة نهائية.
ولعل أبرز القضايا والمضامين التي طرحتها هذه المسرحيات تتلخص في النقاط التالية:
أ‌. انتقاد التخلف الاجتماعي وتسليط الضوء على نماذج إجتماعية رجعية ومتخلفة: قطعة حياة، العتمة.
ب‌. معالجة أوضاع المرأة في المجتمع الفلسطيني، وضرورة اعطائها الفرصة لممارسة حريتها ومسؤولياتها في المجتمع: قطعة حياة، العتمة.
ت‌. نقد حاد للأفكار الغيبية التي تسهم في إشاعة الروح الإتكالية بين الجماهير: نشرة أحوال الجو.
ث‌. إبراز أهمية الأرض وضرورة المحافظة عليها وعدم التفريط فيها وصيانتها من طمع الغرباء والغزاة: الكنز.
ج‌. تصوير الأوضاع القاسية التي تعيشها الجماهير في ظل الإحتلال، وضرورة تجاوز هذه الأوضاع بتوحيد الجهود والتكاتف وتحمل المسؤولية: العتمة.
ح‌. إبراز الدور القيادي للطبقة العاملة في عملية بناء المجتمع وتطويره من حيث أنها الطبقة الأكثر ثورية والمنتجة للخيرات المادية: العتمة.
وأما مستوى الحركة المسرحية في الأرض المحتلة، فهو ما زال من حيث الشكل الفني يتسم بالتواضع، ويحمل العديد من أخطاء التجربة الأولى. خاصة وأن أغلب المنتمين الى هذه الحركة هم من الهواة الذين لم يلتحقوا بأي معهد للتمثيل، ومع ذلك فان الحركة المسرحية تتجاوز أخطاءها بسرعة وترفع باستمرار من المستوى الفني لأعمالها. هذا ويجب ان نأخذ بعين الإعتبار ظروف العزلة عن المسرح العربي والعالمي التي يفرضها الاحتلال على الحركة المسرحية الفلسطينية في الأرض المحتلة، بالإضافة الى تضييق السلطات المحتلة نفسها ومراقبتها لأغلب النصوص المسرحية.
ومع ذلك فثمة لمحات فنية تستحق الاهتمام والتقدير في تجربة المسرح الفلسطيني. ففي مسرحية العتمة يمتد التمثيل من خشبة المسرح الى القاعة، حيث يكون عدد كبير من الممثلين "مندسين" بين الجمهور، ويباشرون أدوارهم وكأنهم للوهلة الأولى جزء من الجمهور، ثم ما يلبثون أن ينتقلوا الى خشبة المسرح، ويظل التفاعل بين القاعة وخشبة المسرح مستمرا الى آخر المسرحية، وحتى أنه في بعض المواقف تجري عملية إشراك شيقة للجمهور، الى حد أن هذا الجمهور يتحول نفسه الى جزء من المسرحية.
وثمة لمحة فنية اخرى برزت في مسرحية "نشرة أحوال الجو"، ففي هذه المسرحية يجري التمثيل على أربع خشبات، خشبة المسرح الرئيسية، وثلاث خشبات اخرى موزعة على النحو التالي: اثنتان في وسط القاعة، والثالثة في الركن الأيسر المقابل للخشبة الرئيسة، وقد رتبت المقاعد على نحو يتيح للمتفرجين أن يشاهدوا ما يجري على الخشبات الأربع، وقد أضفى تنويع المكان وتنقل الممثلين من خشبة الى اخرى حيوية بالغة على مشاهد هذه المسرحية التي قوبلت بالإعجاب والتقدير.
ثمة جوانب اخرى في تجربة المسرح الفلسطيني في الأرض المحتلة، فقد قررت فرقة "بلالين" تأسيس "جريدة للمسرح" وتعني بذلك أن يقوم عدد محدود من الممثلين باجراء عرض مسرحي لا يتجاوز الخمس دقائق بالقرب من إحدى المدارس أو على ناصية أحد الشوارع أو أي محتشد جماهيري آخر. وذلك بهدف تثقيف الجماهير وتقريب المسرح من دائرة اهتمامها، ورغم أن الفرقة أجرت تمارين عديدة على هذه الفكرة إلا أنها لم تنفذها حتى الآن لأسباب تتعلق بظروفها وإمكاناتها.
يضاف إلى ذلك أن فرقة "بلالين" أسست ما يسمى "أصدقاء بلالين" وتتكون هذه المجموعة من شباب وشابات يهتمون بالمسرح ويحرصون على تشجيعه، حيث يقومون بالدعاية لأعمال الفرقة، ويلصقون الإعلانات على الجدران، ويوزعونها على الجماهير، ويسهمون في نقل ديكورات الفرقة وغيرها مما يتعلق بنشاطها. وقد أسهم الناقد الأدبي محمد البطراوي في تنظيم عدة محاضرات عن المسرح كان يستمع إليها أعضاء الفرقة وعدد كبير من أصدقاء "بلالين"، كما ظهر من بين مجموعة الأصدقاء هذه نقاد مارسوا تقييم الأعمال المسرحية المختلفة على صفحات الصحف المحلية الصادرة في القدس.
ولكي تغطي فرقة "بلالين" الفترات الواقعة بين عروضها المسرحية، فقد قدمت الكثير من العروض الخفيفة التي أطلقت عليها مجازا اسم "بستان بلالين" وذلك لأن هذه الأعمال كانت تجري في الهواء الطلق داخل الحديقة الواسعة التي تحيط بمقر الفرقة، وإلى جانب هذه العروض التي كان من أبرزها "يونس الأعرج" لناظم حكمت، فقد لفت النظر نشاط فرقة الفنون الشعبية التابعة ل "بلالين"، بما قدمته من رقصات شعبية تحت إشراف الفنان زكريا شاهين، وأيضا الأغاني الشعبية التي برع في تقديمها الفنان مصطفى الكرد.
وقد تجلت قدرات فرقة "بلالين" ومدى التطور الفني الذي أحرزته في سيرتها التي جاوزت الأربع سنوات، من خلال المهرجان الكبير الذي نظمته في مدينة رام الله في صيف سنة 1973، وقدمت خلاله ستة عشر عرضا، حازت على إعجاب وتقدير الجماهير العريضة نسبيا التي بادرت إلى مشاهدة أعمال المهرجان من مختلف المدن والقرى في الأرض المحتلة، وقد برزت في هذا المهرجان مواهب عدد من الممثلين.
ورغم النجاحات التي أحرزتها حركة المسرح الفلسطيني، فثمة صعوبات جدية تعترض طريق تطورها، وعلى حل هذه الصعوبات يتوقف مستقبل تطور هذه الحركة نحو آفاق أرحب وأعمق، فإن تكاثر الفرق المسرحية على نحو ملفت للنظر وتشرذمها وانشقاقها كما حدث في فرقة "بلالين" أدى الى نوع من الفتور والتراجع لدى بعض العاملين في المسرح، كما أدى إلى خلق انطباع سلبي لدى الجمهور، خاصة وأن هذا الجمهور لا يملك تقاليد راسخة في الاهتمام بالمسرح، وذلك لأن المسرح نفسه حديث عهد بالنسبة لمجتمعنا الفلسطيني، وقد ظهرت مؤخرا محاولات جادة للتنسيق بين الفرق المسرحية المختلفة على أمل توحيدها في فرقة واحدة، أو على الأقل الاستفادة المتبادلة من خبراتها وتجاربها.
وهناك أيضا نقص فادح وخطير في الممثلات، حيث أن الطبيعة المحافظة لمجتمعنا ما زالت تعيق الفتاة عن الظهور على خشبة المسرح تحت اعتبارات لا تخدم إطلاقا مصلحة جماهيرنا وشعبنا، وفي هذه الحالة فإن الحركة المسرحية تظل تفتقر إلى ركن أساسي من أركان العمل المسرحي.
كما أن الظروف المادية للفرق المسرحية تشكل هما آخر من هموم الحركة المسرحية، فالممثلون ليسوا محترفين في غالبية الفرق، وهم مضطرون إلى البحث عن عمل يعتاشون منه، وهذا يأتي على حساب اهتمامهم بالمسرح وانقطاعهم عنه مما يؤثر على مستوى أدائهم الفني.
وثمة صعوبة أخرى وهي عدم توفر القاعات المناسبة في الكثير من مدن الأرض المحتلة، مما يعيق انتقال الفرق المسرحية التي توجد كلها تقريبا في القدس ورام الله، إلى هذه المدن لتقديم عروضها المسرحية فيها، علمًا بأن فرقة "بلالين" قامت بتقديم بعض أعمالها في عدد من القرى الفلسطينية وفي الهواء الطلق، كما أن الفرق المسرحية تجد صعوبة في توفير مقرات لها للتدريب والإعداد، مما يضطرها إلى استئجار قاعات المدارس والأديرة لإجراء تمارينها، وفي هذا إرهاق مادي لميزانياتها المتواضعه.
يضاف إلى ذلك أن مسألة النص المسرحي تشكل عبئا على كاهل الحركة المسرحية الفلسطينية، حيث لا توجد نصوص محلية جاهزة، وتزهد بعض الفرق وخاصة "بلالين" عن تقديم نصوص أجنبية جاهزة، وذلك حرصا منها على الالتصاق بالواقع المحلي والتعبير عنه، مما يضطرها الى تأليف نصوصها بنفسها، وفي ذلك عدة محاذير منها التحسّب من ضعف النصوص التي يكتبها أعضاء الفرقة، وكذلك إرهاق الفرقة لنفسها بالقيام بأعباء أكبر من طاقتها.
في الجانب الآخر، هناك ظاهرة يجب الاحتراس منها تماما، ذلك أن سلطات الاحتلال أقامت في القدس مركز بيت داود، وقد افتتح هذا المركز دورات لتعليم المسرح والموسيقى والرقص، وتأسست فيه فرقة مسرحية أطلقت على نفسها اسم "المسرح الحي" وقامت بعرض مسرحية "الحلاب"، ويهدف هذا المركز الى اجتذاب الشبيبة الفلسطينية على أمل حرفهم عن الطريق الذي اختاره شعبهم بكل تصميم وهو طريق مقاومة الاحتلال وتحرير أرض الوطن، وتقوم الحركة الوطنية الفلسطينية في الداخل بكشف المخططات الخبيثة التي تكمن خلف النشاطات الظاهرية لهذا المركز الصهيوني، وذلك من أجل شل نشاطه وإبعاد الشبيبة الفلسطينية عن أجوائه المسمومة.
وبعد، فإن الحركة المسرحية الفلسطينية في الأرض المحتلة تحظى باهتمام الحركة الوطنية في الداخل، كما تحظى باحترام وتقدير جماهيرنا الشعبية الفلسطينية، وهي قادرة بالتزامها خط التعبير عن المصالح الاجتماعية والقومية للجماهير الشعبية، ومعاداة الاحتلال الصهيوني وتعريته والتحريض ضدّه، أن تستقطب قطاعات أوسع من الجماهير، وبذلك تصبح شوكة في حلوق الغزاة، وتستطيع أن تتطور لتصبح حركة مسرحية ناجحة إلى حد كبير.
1975




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,226,297,938
- عن سيرة الكاتب جميل السلحوت
- الشخصية الإشكالية في رواية خسوف بدر الدين لباسم خندقجي
- غسان حرب مناضل ومثقف واسع الأفق
- مشهد من رواية ظلال العائلة
- مشهد من رواية مديح لنساء العائلة
- مشهد من رواية فرس العائلة
- خمس وأربعون سنة من الكتابة للأطفال/ شهادة.
- أهل البيت/ قصة
- أدب الأطفال والتشجيع على القراءة
- أنا والرواية/ شهادة
- أدب الفتيان وتحديات الانتشار في زمن الثورة التقنية
- عن صفقة القرن وورشة البحرين
- عن أدب السجون
- الغسيل/ قصة قصيرة
- الاتحاد الحيفاوية مسيرة نضالية حافلة
- قصص عدي مدانات/ مقالة
- عن العودة وحلم العودة
- عن الجبهة الوطنية الفلسطينية وتجربة الاعتقال والإبعاد
- إشكاليات التحديث الثقافي في فلسطين للباحث سعيد مضية.
- الفارس/ قصة


المزيد.....




- ليدي غاغا تعرض نصف مليون دولار مكافأة للمساعدة في استعادة كل ...
- ديو غنائي بالأمازيغية والحسانية بعنوان -وني يا سمرا- يجمع اس ...
- الكشف عن آخر تطورات الحالة الصحية للفنان يوسف شعبان
- المسلسل الكوميدي الشهير -فريرز- يعود للشاشة بعد غياب 17 عاما ...
- رئيس الحكومة: إنجاح حملة التلقيح إنجاز يحق لجميع المغاربة ال ...
- المفكر الفلسطيني الأميركي إدوارد سعيد وموقف نقدي من الأدب ال ...
- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام عن عمر يناهز 48 عامًا بعد م ...
- الموت يغيب فنانا كويتيا مشهورا
- الساحة الغنائية تودع رائدة الاغنية الشعبية أيمان عبدالعليم ا ...
- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام متأثرا بكورونا


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من قديمي الجديد عن المسرح الفلسطيني/ مقالة