أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - خرجة ديماغوجية لن تصنع تنمية ولن تحل مشاكل اجتماعية !














المزيد.....

خرجة ديماغوجية لن تصنع تنمية ولن تحل مشاكل اجتماعية !


حميد طولست

الحوار المتمدن-العدد: 6444 - 2019 / 12 / 22 - 09:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإسلام هو إخلاص الإيمان والطاعة لله تعالى وحده، والسلام مع خلقه، أما خرجة عبد الإله بنكيران الغريبة والمتهورة التي لم تأتي من باب الواجب الديني والفضيلة ومحبة الوطن ، إنما من باب تقديم نفسه وحزبه وتنظيمه النقابي من خلالها ، كمدافعين عن استقامة المغاربة ، وكحراس على سلامة دينهم ، فما هي إلا دليل قاطع من بين عشرات الأدلة على العصبية الجاهلية العمياء ، الكامنة فى دهاليز ووديان النفوس والذوات المعقدة ، والعقول المسطحة ، والآراء المعطلة ، والعقائد الجامدة ، والأيديولوجيات الفارغة ، وفي النعرات الخلافية الترخيصية المهيجة للأحقاد ، والصراعات الغوغائيين المشيعة للكراهية ضد أي طفرة تنموية تقدمية مجتمعية يمكن أن تنتشل المواطن من بؤسه المفتعل، وتحقق له مطالبه الطبيعية وحقوقه الثابته ، -التي ليست منّة من الحكومة أو السياسيين - التي تعتبرها القوى الظلامية العدو اللدود والمناهض الأول للإسلام والمسلمين ، ويجدُّون في شيطنتها وتسفيهها وإعاقة مساراتها ، باختلاق الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المفتعلة ، المكرسة للقلق الوجودي والنفسي ، بهدف فرض السطوة والتجبر على بسطاء المجتمع ، مدفوعين إلى ذلك بلهطة تبادل المنافع ، و شبقة تقاسم المصالح والمكاسب الريعية ، الوجه الحقيقي للديماغوجية الإسلاموية التي ظلت متخفية وراء أقنعة المزايدات الدينية السطحية السخيفة ، المبنية على الكذب والخداع والتضليل السياسوي ، الذي سرعان ما أسقطت الخرجة المتهورة -التي لا ينبغي المرور عليها مرور الكرام - القناع عن نواياه الحربائية المتوارية تحت عباءة التقية السياسية، وفضحت غايتها الابتزازية المبيتة من وراء تسفيهها للجنة كلفها الملك محمد السادس لإعداد التصور التنموي الاقتصادي الاجتماعي المستقبلي ، الجديد لتوجهات الدولة ، والذي لا علاقة له ،لا من بعيد أو قريب ، بأمور الدين ولا بخلافات رجالاته ونقاشات فقهائه حول حلاله وحرامه ، والتي كان يمكن تُتَّخذ دريعة للتحريض غير المسؤول والتجريح غير المقبول ، الذي وصل حد تكفير مكونات الجنة التقنية العالية المستوى ، بسبب العمل لم تشرع بعد فيه ، والدي ليس فيه ما يمس بالدين أو يشكك به ، أكثر من الذي أتخذه بضاعة للاتجار به ، والمزايدة باسمه واستغلاله في سوق السياسة .
السلوك غير المسؤول الذي من المؤكد ، أنه قد وضع رئيس الحكومة الحالي وحزبه الذي يتولى تدبير الشأن العام ، في موقف حرج ، أمام الملك والشعب والضمير، وأنه سيدفع بهما ، إلى إعادة النظر في موقف كبيرهما -الذي كان رئيسا للحكومة سابقا وأمينا عاما سابقا- باعتبار أن تداعيات موقفه، يمكن أن ترفع من منسوب العداء لسياسات الحزب والحكومة ، ويشكك في مدى ولائهما للوطن والتزامهما بثوابته الوطنية ، واستعدادهما لإعادة النظر في علاقاتهما بمن يرهن مصالحه بقضايا مصيرية للوطن.
وفي انتظار ما يبين حسن النوايا ، أذكر الغافلين أن ذكاء المغاربة أضحى أكثر يقضة ، وأصبح يرفض أن يستغفل باسم ، ويتطلع إلى مغرب جديد ملؤه الصدق والشفافية والاختيار الصحيح للرجل المناسب في المكان المناسب ، بغض النظر عن الدين والمعتقد والجنس..
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان



#حميد_طولست (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا وراء الإنقلاب المفاجئ عن التريبورتور؟؟؟
- من تداعيات تدوينة شباط الأخيرة !
- تدوبنة شباط غير بريئة في عمقها ، ولا عابرة في مفعولها !
- قانون المالية وموقف البرلمنيين من ضرائبه المجحفة؟ !
- هل هو يوم عالمى للرجل أم للمرحاض؟؟
- إحراق أعلام الأوطان ، عنترية خاوية وعنجهية بغيضة وكراهية عمي ...
- على هامش ملتقى المشور الأول للوفاء والعرفان.
- هل يستحق القطنا* كل هذا العزاء وذاك الرثاء !!
- -الوحدة ونص- اللبنانية ، تفتح أبواب الحلم والأمل!
- الشوفينية في مواجهة الاستلابات الإسلاموية الممنهجة
- حراك الكراهية لا يقود إلى ثورة !!
- سرطان فبركة الإخبار والحوادث!
- كما غراب البين ، محمد علي يُضَيِّع المشيتين.
- من وحي فيديوهات -مقاول الجيش- محمد علي.
- من يقف خلف محمد علي ويدعمه ؟
- معاناة المرضى مع السرطان
- The Discovrey أو العبور إلى عالم الروح
- الوجهيات- حتى فالعزاء !
- محاولة فرجوية بئيسة لتسيس قضية أخلاقية !
- تخندق لا منطقي ولاعقلاني !.


المزيد.....




- هل طلبت قرى مسيحية في جنوب لبنان الانضمام لإسرائيل؟ما إن قال ...
- الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يعرب عن تقديره للحضور الجماه ...
- الرئيس بزشكيان يعتبر هذا الحضور التاريخي دليلا راسخا على ولا ...
- إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: نتقدّم بجزيل الشكر و ...
- إبادة جماعية وفصل عنصري واستعمار.. هل انقلبت الكنيسة البريطا ...
- ترامب في أنقرة : وعود وحرب على -جمهورية اليابان الإسلامية-! ...
- روبيو يبحث مع رئيس الدبلوماسية في الفاتيكان تسوية النزاع في ...
- حشود غفيرة تطالب بالثأر لدماء قائد الثورة الإسلامية الشهيد، ...
- رئيس اركان الجيش: الحضور المليوني الواسع في مراسم وداع القائ ...
- الشباب الإيراني يدعو للثأر والانتقام من قتلة المرشد الأعلى ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - خرجة ديماغوجية لن تصنع تنمية ولن تحل مشاكل اجتماعية !