أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية - نساء الانتفاضة - التغيير هو مطلبنا














المزيد.....

التغيير هو مطلبنا


نساء الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 6443 - 2019 / 12 / 21 - 23:55
المحور: ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية
    


بالرغم من كل مساعينا لتطوير اوضاع المرأة في العراق خلال 16 سنة الماضية، عبر آليات الإصلاح، كانت الحكومة بأحزابها الذكورية الفاسدة معارِضةً لكل هذه المساعي، وكنا نصل طرقاً مسدودة في كل مسعى، بل ونشعر باننا مهددات كناشطات نسوية. وتأزم وضع المرأة خلال السنوات، مما اصبح واضحاً على مظهرها الذي تغطيه بكل انواع الحجاب؛ اذ ان مظهرها وصوتها ووجودها ككلٍ اصبح مهددا من قبل احزاب دينية متطرفة حاكمة، تبطش بالمرأة بالقوانين وبالإعلام، وبدعم قتلة ومستغلي النساء. وتوصلنا بعد هذه السنوات الى استحالة الاعتماد على الاصلاح مع الحكومات المتعاقبة. ولذا، عندما انطلقت الانتفاضة الجماهيرية المجيدة، انخرطنا بها بكل قناعة، كونها فرصتنا الوحيدة للحصول على المساواة التامة، ومن دون ان نناضل ونقاتل لعقود لا منتهية من الزمن. وفوجئنا بكون ساحة التحرير ساحة آمنة للمرأة، تخلو من التحرش والاستخفاف الذكوري، بل وجدنا فيها كل الدفع لنا كنساء، ان نمارس حقنا وواجبنا كأفراد وجماعات، تقرر مستقبل المجتمع وترسم له صورة ذهنية، وتدعو الجماهير المنتفضة لها من دون تردد. لم تبقَ أحدنا في هذه الساحة نصف شهادةٍ، او مُلكاً لليمين، او أداة لاستغلال عشائري وذكوري؛ بل اصبح المجتمع المنتفض يعتمد على دعمنا، ويطلب منا حكمة
القيادة والتخطيط للمستقبل.
خلال اكثر من شهرين من التظاهرات، قدمت المرأة من التضحيات بالحياة والأمان والسلامة صفاً بصفٍ مع الرجل؛ وسوف تستمر بهذا النضال لغاية تحقيق الهدف بسقوط النظام الذكوري، ولغاية تحقيق امنياتها ببناء حكومة مساواتية، تحفظ حق السكن والعمل والعيش المتساوي للجميع، بغض النظر عن القومية والدين والجنس، حكومة لا تتراجع امام تحقيق المساواة التامة، متذرعةً بدين او قومية او تيارات ذكورية معادية للمرأة.
سيبقى صوت المرأة بارزا بكل الثورات






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشر الاشاعة حول النساء تهديد لمشاركتها
- عن المرأة في الانتفاضة


المزيد.....




- المغرب.. الشرطة تفك لغز اختفاء قاصرين في الرباط
- بعد -أنا هربيك-.. محمد رمضان يهاجم عمرو أديب مرة أخرى (فيديو ...
- مدعون دوليون: معاونان سابقان لميلوسيفيتش لعبا دورا محوريا في ...
- مصر.. كلب ضال يعقر 12 طفلا ويثير الذعر في قريتين ببني سويف
- عرض بطاقة بريدية من -تيتانيك- للبيع في المزاد
- خالد النبوي يكشف تفاصيل حالته الصحية من غرفة العزل
- مدفع رمضان يعود للإطلاق وقت الإفطار من قلعة صلاح الدين لأول ...
- إيطاليا: الشرطة تمنع احتجاج أصحاب الأعمال التجارية
- أونتاريو الكندية تغلق جميع المدارس وتلجأ للتعليم عن بعد بسبب ...
- فرنسا تحظر الرحلات الجوية الداخلية لخفض الانبعاثات


المزيد.....

- ثورة تشرين الشبابية العراقية: جذورها والى أين؟ / رياض عبد
- تحديد طبيعة المرحلة بإستخدام المنهج الماركسى المادى الجدلى / سعيد صلاح الدين النشائى
- كَيْف نُقَوِّي اليَسَار؟ / عبد الرحمان النوضة
- انتفاضة تشرين الأول الشبابية السلمية والآفاق المستقبلية للعر ... / كاظم حبيب
- لبنان: لا نَدَعَنَّ المارد المندفع في لبنان يعود إلى القمقم / كميل داغر
- الجيش قوة منظمة بيد الرأسماليين لإخماد الحراك الشعبي، والإجه ... / طه محمد فاضل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية - نساء الانتفاضة - التغيير هو مطلبنا