أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد محمد النوباني - ابعدوا ايديكم عن الاطفال














المزيد.....

ابعدوا ايديكم عن الاطفال


خالد محمد النوباني
كاتب

(Khaled Mohamad Alnobani)


الحوار المتمدن-العدد: 6438 - 2019 / 12 / 15 - 15:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد عرفنا و رأينا حركات مسلحة في مناطق في العالم تستخدم الأطفال كمقاتلين. و لكن إذا دققنا و بحثنا في هذا الموضوع نجدهم يستخدمون الأطفال كبدائل و أنا هنا لا أستطيع أن أعطي أمثلة محددة لكثرتها و ترددها في وسائل الإعلام فإذا وجد أي قارئ أن هناك حركة أو شعبا يجندون الأطفال جبنا أن لا يدخلوا هم أنفسهم في ساحات الوغى غيرنا ،فليعذرني. وقد دخلت في موضوع هذه المقالة بسرعة.
هل راجعتم أدبياتنا (إذا بلغ الفطام لنا وليد...الخ). هذا كان في الماضي. أما الآن فإننا نعطي الأطفال أسلحة ليواجهوا بها أعتى أسلحة العالم، و نعلمهم الطريق الى القبور قبل أن نعلمهم الطريق الى المدرسة.
هل يعقل أن تظهر صورة جنازة و ميت و كفن في أغنية (أن تدخلني ربي الجنة) في قناة اسمها (طيور الجنة) و من هم طيور الجنة أيها السادة المستمعون و القارئون إنهم (الأطفال) الشهداء و المتوفون على السواء.
من كان يريد أن يعيد فلسطين فليزج بأبنائه هو لا أبناءنا نحن في أتون المعركة.
هناك قسم في الحركة الإسلامية اسمه (قسم الطلاب)، يعامل فيه أبناء القيادات معاملة من الدرجة الأولى أما المجهولون فهم الذخيرة و وقود المعركة.
لقد قامت الانتفاضات في الاراضي المحتلة على الحجارة و الاطفال و إني أتساءل الآن بعد أن أخذت المقاومة المسلحة أشكالا أخرى و لكن لم تبتعد عن الأطفال. أتساءل لماذا هذه المقاومة الناعمة.
عندما وصل الكفاح المسلح الى منتهاه و شكلت دولة شكلية عبارة عن بلدية لجمع القمامة هنا و هناك فإن هؤلاء السادة الزعماء لاحقوا الأطفال في عقر سريرتهم ليمنعوهم من ممارسة الإرهاب المسلح و فتشوهم في مدارسهم ليكتبوا لهم سجلا إجراميا ارهابيا يلازمهم طوال عمرهم، و ليعش التنسيق الأمني.
التنسيق الأمني هو باق على أيدي (كبار) لم يكونوا يوما أطفالا من أطفال هذه الشعوب المضحوك عليها بكذبة كلمة اسمها (وطن).
يجب أن نخرج الأطفال من أتون المعركة و أن نتوقف عن إسماعهم أغاني لشعراء على حافة الحياة، محكوم عليهم بالإعدام.
الاستبداد لن يجتثه الاطفال و الطلاب. الاستبداد سينتهي عندما نستدعي المفاوض من جبهة القتال لكي يفاوض.
ليس عندما تتقسم الحركات و المنظمات الى سادة و عبيد. أعداؤنا عندما يريدون ان يدربوا اطفالهم يعطوهم سلاحا و ليس حجرا. من كان لا يستطيع ان يتحمل حرارة المعركة فليعتزل و أنا أول المعتزلين فكل شيء قد انتهى و لعبة السلام التي كانوا يلهوننا بها قد انتهت.
لا تتوقف الجرائم الموجهة نحو الأطفال في مجتمعاتنا. بل و لا نخجل من قتلهم جماعيا بتقصيرنا بواجباتنا تجاههم. و يستطيع الجناة أن يفلتوا تبعا لقوانين قاصرة. ثم نحن نريد منهم أن يقوموا بواجباتنا التي وجدت لنا.
الحركات السياسية تصطاد المراهقين في مراحل نباتهم لتزج بهم في معاركها مع السلطات و اجهزته القمعية. فهل تخجل؟



#خالد_محمد_النوباني (هاشتاغ)       Khaled_Mohamad_Alnobani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحوار المتمدن
- لماذا الاعتراف بوجود الفساد


المزيد.....




- أكثر من 11 ألف رحلة جوية ملغاة..فوضى السفر بالشرق الأوسط في ...
- إلقاء القبض على مشتبه به بعد العثور على جثث 3 نساء
- فيديو منسوب لـ-ظهور أحمدي نجاد بعد أنباء مقتله في إيران-.. ه ...
- شاهد رد فعل فريق CNN في جنوب بيروت لحظة التحذير من غارة إسرا ...
- فريق CNN في إيران يصف الوضع في طهران مع استمرار الغارات الأم ...
- صور وفيديوهات مزيفة حول الحرب في إيران والمنطقة | بي بي سي ت ...
- لماذا لا تستطيع إيران هزيمة الولايات المتحدة عسكرياً، وكيف ت ...
- هل تبخر -حلم دبي- مع استعار نار حرب إيران في الشرق الأوسط؟
- إيطاليا سترسل دفاعات جوية لدول الخليج من أجل التصدي للضربات ...
- أفغانستان: مقتل 56 مدنيا بينهم 24 طفلا منذ بداية اندلاع المو ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد محمد النوباني - ابعدوا ايديكم عن الاطفال