أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدو اللهبي - التفكير الجمعي..وأثره في واقعنا وثقافتنا المعاصرة..














المزيد.....

التفكير الجمعي..وأثره في واقعنا وثقافتنا المعاصرة..


عبدو اللهبي
(Abdo Allahabi)


الحوار المتمدن-العدد: 6409 - 2019 / 11 / 15 - 04:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


التفكير الجمعي أو ما يسمى بالإنجليزية (groubthink).
هو مشكلة الثقافات والمجتمعات المعاصرة بما فيهم ثقافتنا العربية..
التفكير الجمعي أو ثقافة القطيع..ظاهرة سلبية بكل المجتمعات البشرية، ولكن في عالمنا العربي لها خصوصية مضاعفة بسبب الدين والقبيلة،ولذلك سوف أتحدث قليلا عنها هنا..
ففي تراثنا العربي نرى أن للجماعة الدور البارز في أصدار القرارات والتحكم والسيطرة المجتمعية على الأفراد، تجنباً للقضايا المثيرة للجدل أو الأمور التي تكرهها السلطة..سواءاً كانت هذه السلطة دينية أم سياسية..
وهنأ ترى أن الفرد يلجأ إلى الإنكفاء على الذات، وتنويم طاقته التفكيرية ودفن ميزات عقله جانباً، والإستجابة لأحكام وثقافة القطيع تماما،حتى لو كانت نتائج هذه القرارات والأحكام خاطئة وغير إنسانية وتقتل الإبداع..
في اليمن حيث كانت طفولتي كنت دائما ما أواجه بجملة( مع أخوتك مخطيء ولا وحدك مصيب).. هذا المثل السيء تجده إجابة جاهزة من الصغير قبل الكبير..
من المؤسف أن تنحدر مجتمعاتنا إلى هذه الهوة السحيقة من ثقافة القطيع والتفكير الجمعي..
التفكير الجمعي يقف في وجه الإختلاف ويرفض أي حرية ممكنة للعقل والتفكير الإنفرادي..
وهذا سبب جوهري في التاريخ الإجتماعي لتخلف مجتمعاتنا بصفة قوية عن باقي الشعوب والأمم..
بالفرد الذي يفكر ويناقش ويثير الأسئلة في مجتمعة يعتبر فرد شاذ وغير سوي عند الجماعة وضال ايضاً..
ولذلك نلاحظ أن المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في عالمنا العربي تخضع في نتاجاتها لصالح التفكير الجمعي،بسبب قداسة التاريخ والموروث الديني عند العرب..
لذلك نرى بين الحين والآخر كيف يستجيب الشارع العربي لأفكار وتحريضات غير منطقية وغير واعية..ويتماسك الأفراد في الدفاع عنها والأيمان المطلق بها..وقد تجد فكرة كاذبة يؤمن بها العربي من الشرق إلى الغرب،دون التريث في إصدار الأحكام عليها..
عملية التفكير وتشغيل العقل عند الإنسان العربي شيء مُجهد ويتطلب عناء كبير، بسبب الإرث التراكمي للغباء الذي يجثم في الرؤوس، وسيطرة التفكير الجمعي وثقافة القطيع على كل مناحي الحياة الدينية والإجتماعية والسياسية…
لذلك نحن بحاجة ال. فتح قنوات تنويرية وإصلاحية ونهضوية في عالمنا العربي، تعالج الخلل وتنمي المعارف ، وتعزز دور الفرد وتنمية أفكاره ومواهبة..
والعمل على تبني مناهج نقد التراث وتقديمها كمشاريع نهضة مستقبلية في المؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية..
لخلق مجتمعات أكثر وعياً ويقظة وصحوة..



#عبدو_اللهبي (هاشتاغ)       Abdo_Allahabi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكراهية .. ثقافة البشر المتوارثة..،
- الكراهية والعنصرية هل هي مستقبل البشر المنتظر..؟!
- الخطاب الديني وهمٌ كبير بعمرٍ كبير
- زوبعة في فنجان، أم أن لها علاقة بحقوق الإنسان، قضية إغتيال ا ...


المزيد.....




- هيئة الحج تدعو الحجاج للالتزام بالتعليمات والابتعاد عن الهتا ...
- بابا الفاتيكان يصل الكاميرون ضمن جولة أفريقية بدأها بزيارة ت ...
- محلل إسرائيلي: الإرهاب اليهودي لم يعد ظاهرة هامشية بل أصبح ج ...
- هآرتس تتهم الحكومة الإسرائيلية باحتضان الإرهاب اليهودي
- عنابة: البابا ليون الرابع عشر يشيد بالجماعة الكاثوليكية الصغ ...
- بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر: السلام عليكم
- مقابلة خاصة مع رئيس جمعية اليهود في طهران وممثل الطائفة اليه ...
- إيران الجديدة: تحولات من الدولة الدينية إلى الدكتاتورية العس ...
- فانس يرفض انتقادات بابا الفاتيكان لحرب إيران.. ويُذكر بما فع ...
- -الله ليس مع المتسلطين-.. بابا الفاتيكان يرد على هجوم ترمب


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدو اللهبي - التفكير الجمعي..وأثره في واقعنا وثقافتنا المعاصرة..