أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 79














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 79


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6408 - 2019 / 11 / 14 - 14:51
المحور: الادب والفن
    


لا ينادمني الساقي وأنا بوعي
فقد تركت رشف شراب الجنان
أنت أيها الساقي نديمي
دون شرابٍ,أنا سكران
أسقني شراباً أسكر الروميَّ
ناولني كأس خمر العرفان
وخذني للعلى عند إلهتي
أول إلهةٍ عبدها إنسان
قل لها لتوحي لي
لِمَ نحن بقسوة الحيوان
لِم نقتلُ, لِم ننحر
لماذا مات فينا الوجدان
تقول مولاتي
أيها الساقي
قل لعاشقي
بينكم وبين ألأنسان أزمان
أنتم في شكل ألآلهة
لكنكم بوحشية حجرٍ طحّان
لا تأبهون بآلام بعضكم
فقط بطنه ما يهمه الجوعان
يا عاشقي
أرتقي
وأشعر بوجع الوجعان
أرتقي وكن أنساناً
شبيهو ألآلهة
يسمون عن الضغينة والامتهان
سينتصر الحب في الخاتمة
الكره والحقد
مصيرهما النفي عن ألأوطان
مولاتي
هل سألتقيك في زمانٍ ما
أو مكان
يا عاشقي
أنت تلتقيني كل آن
أنا في ذهنك
تفكر بي
أنت حالمٌ يقظان
عش حياتك وفكر بحبي
أنت فرحٌ جذلان
ما الحياة الاّ حياة الروح
سجنٌ لنا هذه ألأبدان
ألى أن ألتقيك في عالم العدم
عش في هدوءٍ, سلامٍ وأمان
ألا يــا أيــها الــــساقــي
أسقني شرابا أسكر الرومي
ناولني كأس خمر العرفان



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوّاب الوالي
- توحيد
- أيقونة الجمال
- وعدٌ مُنجَز
- أولا تشتاقين لي
- عودي كلما أشتقتُ أليكِ
- ليتها
- تعالي لنتحد
- كفى فقد شبعنا هذيانا
- أُخاطبكِ
- الى جولي
- فلنُقْتَلْ على أرضنا
- “ينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها ي ...
- إلى ثوّار العراق
- ألا يا أيها الساقي 78
- أليكِ لا للإله أتوجهُ بدعوتي
- النورس اليائس
- عندما أُقَبِّلُ شفةَ كأسي
- ألا يا أيها الساقي 77
- مُعْجِزَتي


المزيد.....




- فنان مصري شهير يتعرض لحادث مروع
- لا حفلات قريبة لجورج وسوف في سوريا.. ومصادر تنفي ما يتداول ب ...
- -طائرة الجدة وأحلام النزع الأخير-.. قصص إنسانية خلف التوابيت ...
- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 79