أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 77














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 77


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6357 - 2019 / 9 / 21 - 18:26
المحور: الادب والفن
    


ألا يا أيها الساقي
أسقني
شرابك لحد الثمالة
وخذني للعلى عند إلهتي
المغناجة المحاطة بهالة
قل لها لتوحي لي
لم لا توجد عدالة
لم الظلم طاغٍ
لم دموع المفجوعين لاً تعادر المُقلَ
لم الباغي له الدرجة العلى
لم القاتل يعيش
وألى العدمِ من قُتِلَ
حتى في الغاب
ذو الناب يفترس الغزالَ
أحفنة القوة
خيرٌ من كيس من الحق
أظنها صادقةٌ هذه المقالة
لم صاحب الغنى يحكم
أفضلهم أحسن منه النذلَ
يا أيها الساقي
أبعد الموت عدلٌ
ما افعل بمظنونٍ من العدالة
أن كان الظلم هو الغالب
فما أمرها في هذه الحالة
بل أتبالي أصلاً
هذه المضللةٌ إلهة الضلالة
الناس وانا في حبنا لها
عشق المتعبد الصنم والتمثالَ
لا تهتم بنا او لنا
الالهة هكذا
لِعَبٌ نحن
وهذه هي المهزلة
كافر بألوهيتها
واعبد عينيها
ديني لها الاولَ
ألا يا أيها الساقي
أسقني
شرابك لحد الثمالة



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُعْجِزَتي
- أني أهواكِ ألفُ أقولها
- كارهٌ لأردوغان
- أراكِ , وأن كانت رؤية الروح من المحال
- زيارة في حلم
- كل المصايب أمام فراقك تهون
- في ذكرى ألأنفال
- الى بريار
- إنزعاج حكومي
- الى أن ألقاكِ سمرائتي
- مباركة
- تنمية بشرية
- ألا يا أيها الساقي 76
- تنافس شريف
- الزرع والمنجل
- إبادات لا تنتهي
- وارث دية النعلين
- هامشٌ على صورة قديمة
- إتفاق
- ألا يا أيها الساقي 75


المزيد.....




- -الخروج من عهد ستالين-.. كتاب يغوص في التاريخ السوفياتي لفهم ...
- مسرح جرائم ريا وسكينة.. كيف انهارت -زنقة الستات- بالإسكندرية ...
- -الخروج من عهد ستالين-.. كتاب يغوص في التاريخ السوفياتي لفهم ...
- فيلم -الرئة الحديدية-.. رعب بلا أفق
- اشتهرت بجرائم ريا وسكينة.. كيف انهارت أسطورة -زنقة الستات- ف ...
- باد باني يحقق إنجازا تاريخيا بفوز ألبومه باللغة الإسبانية في ...
- -إبستين- الذي فضح التفوق الأخلاقي الغربي
- فيلم ميلانيا ترامب يتجاوز التوقعات في شباك التذاكر
- الشيخة موزا من قمة الويب: اللغة العربية تخوض آخر حروبها التك ...
- أمريكا.. قائمة بـ 25 فيلمًا أُضيفت للسجل الوطني للأفلام


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 77