أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - أُوّاهٍ يا رَبِيْع، أَيَا مَوَاسِمَ عِشْقٍ/ الكسندر بوشكين














المزيد.....

أُوّاهٍ يا رَبِيْع، أَيَا مَوَاسِمَ عِشْقٍ/ الكسندر بوشكين


زاهر بولس

الحوار المتمدن-العدد: 6404 - 2019 / 11 / 9 - 23:32
المحور: الادب والفن
    


شعر: ألكسندر بوشكين ALEXANDER PUSHKIN
(ترجمة: زاهر بولس)

أُوَّاهٍ يا ربيع، أُوّاهٍ أَيَا مَوَاسِم عِشْقٍ
كَمْ هُو مُثْقَلٌ قُدُومُكَ، كَم هُو قَاسٍ
يَا طُوْلَ قَلَقٍ وَفَيْضًا مِنْ شَوْقٍ
مُنْسَكِبٌ فِيْ رُوْحِيَ، ذَائِبٌ فِيْ دَمِي
قَلْبِيَ مُلْقًى فِيْ كُلِّيِّ السَعَادَةِ.
كُلّ هَٰذِهِ الغِبْطَةِ وَأَلَقُ النُوْرِ
لَا يُرْسِبُ بِيْ سِوَى شُعُورَ بَرْدٍ وَكَآبَة أَرَرَقٍ.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,017,511,089
- خَابِرِيْنَا
- مَشِيْئَةُ سَيف!
- قيثارةٌ وريشةُ رَسْمٍ ومُسَدّس
- الإجرام بين العرب في الداخل الفلسطيني تنظّمه دولة الإحتلال: ...
- الدولة العميقة والإجرام المنظَّم في الداخل الفلسطيني
- تناقضيّة فلسطينيّة
- عن رد حزب الله العسكري على -اسرائيل-: يا أيتها النفس المهزوم ...
- أستزيدُك مولاي من خمر الكلام
- مولاي (13): صَلِّ مَعِي
- مولاي (12): أُنْثُر نَدَىْ الوَجْنِ
- مولاي (11): إِعْتَاقُ الفِكْرَةِ
- مَأسَاة الشَيْطَان
- العِزَّةُ طَلْقَةٌ لا تتعثَّر
- سِنِيّ حياتي الخمس عشرة/ الكسندر بوشكين
- النَغَمْ أَصْل الكَلَمْ
- لأَنَّهُ يُوْقِظُ أَبُوْلُو
- مولاي (10): نِثَار في السماء
- الآن استعَدْتُ سُيُوفي
- هذا الكاهن يومًا ما سأقتله
- لِهُرَيْرَة أَثَرُ


المزيد.....




- صدور الترجمة العربية لرواية -سخط- للكاتب الأمريكى فيليب روث ...
- صدر حديثًا كتاب -رحلتي إلى أوروبا-، للدكتور سيد علي إسماعيل ...
- أحلام تحذف فيديو نسبته إلى الشيشان معنونا بدعوة للوقوف ضد ما ...
- هوليود أرض الشهرة والثراء.. كيف تحولت من تربية المواشي لصناع ...
- تعويذة الأبواب الموصدة.. رحلة الشاعر والمترجم العراقي عبد ال ...
- موسيقى الاحد: مغامرات الكابتن هيوم
- قناديل: الرواية الصحفية
- حاورته (المدى) حول تجربته النقدية..الناقد فاضل ثامر: مارس ال ...
- انتخابات الأولمبية التكميلية تفتقد شروط الشهادة واللغة والخب ...
- إحسان الفرج.. ترك مهنة الذهب ليكون رسامًا كاريكاتيريًا ويرسم ...


المزيد.....

- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة
- أكوان الميلانخوليا السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- التآكل والتكون السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- رجل يبتسم للعصافير / مبارك وساط
- التقيؤ الأكبر السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- الهواس السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- النهائيات واللانهائيات السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - أُوّاهٍ يا رَبِيْع، أَيَا مَوَاسِمَ عِشْقٍ/ الكسندر بوشكين