أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منار القيسي - زمنُ الجياع














المزيد.....

زمنُ الجياع


منار القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 6394 - 2019 / 10 / 30 - 00:58
المحور: الادب والفن
    


زمنُ الجياع..
***
هذا زمانٌ
شُكَّ في إيمانهْ

فاحصي إذنْ ماشئت
من أوثانهْ

تتلو مآسيهِ الخطوبُ
وتنتشي
فوق الدروبِ بنشوةٍ عنّانهْ

نُبئت إنّ العصفَ
حتماً قادمٌ
فاصغتُ صحوي
بانتظار أوانهْ

ماكنتُ شاهدهُ الذي
إنْبسَّ ضرًّا حرفهُ
فاختلَّ في أوزانهْ

حتى إذا..
آسى عليهِ الصبح
حين تَنَفّسٍ
واستام ذرْع الليل
في أخدانهْ

في هولِ كلّ عظيمةٍ
وجهٌ يمرّغهُ التراب
وتصطلى أوثانهْ

أو غارمٌ
لا يُبتغى منهُ سوى
إسرافهُ ,
أوحى لهُ ربّانهْ

حتى استحال فضاضةً لاتنتهي
لايستقيم وبعد ذا
أيمانهْ

ياأخت هذا الظيم
قد بلغ الزبى
والظلم جاوز حدّهُ طغيانهْ

هي ثورةٌ
كلُّ الجياع حطيبها
هل تبتغي من لائمٍ
إلّا سوى خذلانهْ...

لاغير قرص الخبز إذما ترتجي
ليُدافَ طيباً بالكرامةِ آنهْ

هذي الجموع تخاطرت,
لتطيحَ بالبؤس المضيع عمرها
لإبانهْ

ثكلى ويجمعها الشقاء وحالها
حلل الفناءِ بخبئهِ
ألوانهْ

فلتُمطِر الدنيا عليها مائداً
من فوق أقبية السما
أو أن تعيدَ إلى المضاع لعمرها
أزمانهْ

**



#منار_القيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة / مَمْنُوْعَةٌ حُرُوْفنَا..
- قصيدة / قرّبي عينيكِ
- قصيدة /نعم أنا أغار..
- قصيدة/خطاب الى رجلٍ ما..
- قصيدة/حكايةُ صديقة
- قصيدة/شكراً نزفتك من دمائي..
- سمراء
- قصيدة/ إنّي خسرتك عامداً برهاني
- قصيدة تَمرّ غريباً
- الطواف الأخير لشمس التبريزي
- تأبّط جمراً
- الحلاجُ قامَ متأخرًا
- إلى صديق الجاهلية عمروبن كلثوم مع التحية
- قصيدة /قمر تونس
- إضاءة في ديوان (أبواب مفخخة ) للشاعرة التونسية أسماء شرقي
- قصيدة ( الى قدّيس..,) للشاعر منار القيسي
- قصيدة (كذبهْ..,)
- قصيدة /( وتجاوزنا حدود العشق صرنا اصدقاء..,) للشاعر منار الق ...
- قصيدة ( حاوريني/ للشاعر منار القيسي)...ااا
- قصيدة (حاوريني للشاعر منار لقيسي)..ااا


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منار القيسي - زمنُ الجياع