أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غياث المرزوق - هُنَاكَ، هُنَالِكَ بَعْدَ السَّمَاءِ مَا بَعْدَ الأَخِيرَةِ (1)














المزيد.....

هُنَاكَ، هُنَالِكَ بَعْدَ السَّمَاءِ مَا بَعْدَ الأَخِيرَةِ (1)


غياث المرزوق
(Ghiath El Marzouk)


الحوار المتمدن-العدد: 6390 - 2019 / 10 / 25 - 15:07
المحور: الادب والفن
    


وَأَوَّلُ كُلِّ بِدَايَةٍ جَدِيدَةٍ، أَوَّلُهَا، بِالأَحْرَى،
لا يَهْتَلُّ، لا يَهْتَلُّ، إِلاَّ مِنْ آخِرِ بِدَايَةٍ أُخْرَى!
سينيكا


(1)

قَالَتْ لَهُ:
«إِنَّ أَجْمَلَ شَيْءٍ عَلى هٰذِهِ الأَرْضِ،
أَنْ تَتَعَلَّمَ فَنَّ الرَّحِيلِ عَنِ الذَّاتِ،
كَيْمَا تُذَوِّتَ ذَاتَكَ في وَاحَةِ الاِنْتِمَاءْ.
وَهٰذَا التَّعَلُّمُ لا يَتَأَقْلَمُ إِلاَّ شَهِيدًا،
صَهِيدًا،
بِأَتُّونِ عُزْلَتِكَ المُسْبَكِرَّةِ عَنْكَ،
وَعَنْ هَاجِسٍ بِالأُفُولِ سَوَاءً سَوَاءْ».

قَالَ لَهَا:
«إِنَّ العُزْلَةَ رَائِعَةٌ، حَقًّا.
في حَضْرَتِهَا نُرْهِفُ أَسْمَاعَ المَرْئِيِّ
إِلَيْنَاْ،
وَإِلى مَا تَنْبِسُ أَفْوَاهُ اللَّامَرْئيِّ بِهِ، أَيْضًا،
مِنْ مَبْنىً أَوْ مَعْنَىْ.
لٰكِنَّكِ تَحْتَاجِينَ إِلى إِنْسٍ لِيَقُولَ مِرَارًا:
إِنَّ العُزْلَةَ رَائِعَةٌ، حَقًّا».

***

/... وَهَا هِيَ الأَرْضُ،
بَعْدَ أَنْ ضَاقَتْ بِهِمْ في مَهْمَهِ الحَشْرِ،
مَالَتْ وَاسْتَمَالَتْ، وَمَا بَرِحَتْ تَقُولُ:
«لَيْسَ لِأَجْسَادِكُمْ سِوَى أَنْ تَخْذِفَ أَعْضَاءَهَا
/... خَذْفًا
لِكَيْ تَمُرُّوا، كَمَا الصُمِّ، فُرَادَى،
أَوْ زَرَافَاتٍ،
/... أَوْ حَتَّى مَأْتُونَاءَ وَحْشِيَّةً،
مَأْتُونَاءَ شَوْصَاءَ عَوْصَاءَ، بَلْ بَرْصَاءَ
عَنْ تَضَوٍّ
وَكَيْ تَمُرُّوا كَمَا البُكْمِ، كَذٰلِكَ، عَنْ تَرَوٍّ
وَعَنْ تَغَوٍّ
مِثْلَمَا تَمُرُّ أَرْتَالُ الزَّوَاحِفِ المُرْدِ وَالدُّرْدِ
/... والجُرْدِ، مُرْتَاعَةً،
مِنْ هَا هُنَا،
مِنْ مَكَانٍ هَامِشٍ، هَامِسٍ، دَامِسٍ:
/... هَامِشٍ
تَتَعَاوَرُهُ الرِّيحُ كَرِيشِ الدَّجَاجِ المُيَمَّمِ
بِالعَجَاجِ
وَتَعْتَرِيهِ الفُصُولُ
فَلا حَيِّزٌ، إِذَنْ، لِلرَّغَائِبِ جَائِشَةً
أَيَّمَا جَيْشٍ،
وَجَيْشٌ مُتَدَجِّجٌ بِآلاتِ الحِمَامِ يُمَارِسُ
عَادَتَهُ
وَيَهْبِشُهُ الفُضُولُ
/... هَامِسٍ
مِنْ مُحَاقِ القَمْحِ المُسَمَّمِ، حِينَ المُحَاقُ
ﭐلمُسْتَحَاقُ
يَصُولُ وَلا يَصُولُ
وَلا حَيِّزٌ، إِذَنْ، لِلرَّكَائِبِ طَائِشَةً
أَيَّمَا طَيْشٍ،
وَطَيْشٌ مُتَأَجَّجٌ بِهَالاتِ السُّحَامِ يَشُلُّ
إِرَادَتَهُ
وَيَنْهَشُهُ الذُّبُولُ
/... دَامِسٍ
مِنْ صُرَاخِ الصَّخْرِ المُزَمَّمِ، حِينَ الصُّرَاخُ
ﭐلْمُسْتَصَاخُ
يَجُولُ وَلا يَجُولُ»

***



#غياث_المرزوق (هاشتاغ)       Ghiath_El_Marzouk#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ حُلُمٍ يَشِبُّ عَنْ طَوْقِهِ (6)
- وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ حُلُمٍ يَشِبُّ عَنْ طَوْقِهِ (5)
- وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ حُلُمٍ يَشِبُّ عَنْ طَوْقِهِ (4)
- وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ حُلُمٍ يَشِبُّ عَنْ طَوْقِهِ (3)
- وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ حُلُمٍ يَشِبُّ عَنْ طَوْقِهِ (2)
- وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ حُلُمٍ يَشِبُّ عَنْ طَوْقِهِ (1)
- وَمَا قَبْلَ ذَيْنِكَ الجَحِيمَيْنِ حَوْلٌ (7)
- وَمَا قَبْلَ ذَيْنِكَ الجَحِيمَيْنِ حَوْلٌ (6)
- وَمَا قَبْلَ ذَيْنِكَ الجَحِيمَيْنِ حَوْلٌ (5)
- وَمَا قَبْلَ ذَيْنِكَ الجَحِيمَيْنِ حَوْلٌ (4)
- وَمَا قَبْلَ ذَيْنِكَ الجَحِيمَيْنِ حَوْلٌ (3)
- وَمَا قَبْلَ ذَيْنِكَ الجَحِيمَيْنِ حَوْلٌ (2)
- وَمَا قَبْلَ ذَيْنِكَ الجَحِيمَيْنِ حَوْلٌ (1)
- وَمَشَاهِيدُ مِنَ الجَحِيْمِ الفُرَاتِيِّ (4)
- وَمَشَاهِيدُ مِنَ الجَحِيمِ الفُرَاتِيِّ (3)
- وَمَشَاهِيدُ مِنَ الجَحِيمِ الفُرَاتِيِّ (2)
- وَمَشَاهِيدُ مِنَ الجَحِيمِ الفُرَاتِيِّ (1)
- مَشَاهِدُ مِنَ الجَحِيمِ الدِّمَشْقِيِّ (4)
- مَشَاهِدُ مِنَ الجَحِيمِ الدِّمَشْقِيِّ (3)
- مَشَاهِدُ مِنَ الجَحِيمِ الدِّمَشْقِيِّ (2)


المزيد.....




- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غياث المرزوق - هُنَاكَ، هُنَالِكَ بَعْدَ السَّمَاءِ مَا بَعْدَ الأَخِيرَةِ (1)