أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - ال عبرو !!! عراب














المزيد.....

ال عبرو !!! عراب


رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات

(Rania Marjieh)


الحوار المتمدن-العدد: 6387 - 2019 / 10 / 22 - 17:11
المحور: الادب والفن
    


قرأت الـ כתבה إلي بالـ מוסף بجريدة يوم الجمعة كانت "חבל על הזמן" بصراحة شو بدك تعمل الـעיתונות بتكتب زي ما بدها…
بحياتك"את מי זה מעניין"
الـ عبرو !!! عراب. ظاهرة ليست غريبة بل هدامة بدأت تتفشى في حياتنا اليومية وداخل مجتمعنا وستقضي على جمال لغتنا وتراثنا، أتمنى ان نتدارك خطورة هذه الظاهرة كي نحاول إنقاذ لغتنا من الاندثار.
دخلت هذه العدوى إلى مدارسنا، في الشارع والحوانيت والمتاجر والمطاعم وحتى إلى عيادات المرضى… الحقيقة الشيء مزعج وآسفة إن قلت أنه في اغلب الأحيان يكون مقرفاً..
لن أتنصل من كوني واحدةً منكم. لا بل اصرخ بغضب واشمئزاز فأنا لم اكتب هذه السطور كوني موكلةً بأن أصلح الحال ولستُ منقذة للغة العربية والمجتمع.



#رانية_مرجية (هاشتاغ)       Rania_Marjieh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اديب جهشان مؤسس وناشط في المجال الفني في البلاد يستحق التكري ...
- كلنا ضد العنف ويجب مقاطعة كل متورط بعنف-
- فشة خلق مش اكثر
- شفاك الله وحماك أخونا علي الدنف
- حقيقة مؤلمة –
- الأخصائية الاجتماعية نتالي حلو منيّر في محاضرتين شيقتين لناد ...
- -يوم الناس في المتناس- في رهط يتحول الى مهرجان للعائلات والأ ...
- نقاط وحروف
- بصراحة مطلقة
- الله يسامحوا ابني الان في جنة الرحمان –
- هي لا هو
- خواطر مبعثرة
- مجرد ذكرى
- صرخة روح
- في وداع القس والمعلم بيوك بيوك –
- طوبي لنوال السعداوي لأن فكرها لن يموت –
- العشرات في يوم الدراسي حول الصدمات النفسية في مرحلة الطفولة ...
- خالد بشارات - المرأة تمثل 75% من أي مجتمع ناجح وأتمنى أن أعم ...
- لروحك السلام عبدو شمشوم
- الرملة تستاهل ميخائيل فيدال


المزيد.....




- أوسيب ماندلشتام.. خمسة أسباب للتعرف إلى شاعر تحدى ستالين وتر ...
- الموسيقى والتراث الأرثوذكسي الروسي يجتمعان في أديس أبابا
- المصورة الفرنسية جوس دراي.. غزة تتمسك بالحياة رغم الإبادة وا ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يناقشان غياب الفر ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 6
- من القاهرة إلى الشارقة.. ماذا ينقص معارض الكتاب العربية لتصب ...
- مركز الثقافة والفنون والموروث الشعبي بعدن يختتم دوراته التدر ...
- هل تتسبب حصص اللغة الكردية في مدارس سوريا في خلاف بين دمشق و ...
- إدانة مانشستر سيتي.. هل تنقلب الرواية على -الفيلسوف- غوارديو ...
- -كيف يُفهم التاريخ؟-.. حفريات في صنعة التاريخ وهواجس المؤرخ ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - ال عبرو !!! عراب