أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - في مواساة المطر الجميل














المزيد.....

في مواساة المطر الجميل


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 6383 - 2019 / 10 / 18 - 03:32
المحور: الادب والفن
    


يجرحني مطر
رومانسي جميل
من عيني عصفور صغير يسيل
مطر من حدقة الحزن
يمحو عن الحزن غبار ..
آه لو تأتي
وتلقاني عاريا في الشارع
أجري
وأجري
يتذكرني الوحل القدديم
وطفولة شارع
على ما تبقى من شارع الحلم
آه مما يتذكر
أو يتنكر
لما أمسح عن خديه
شفيف الدمع
ومنديل الوداع أمزقه
آه ياشارع
هكذا حين تلقاني
تيأس تنهار!!
...
. ..
غاب نهار آخر
غاب نهار ..
وأنا شارع مقفر
وطائري الصغير
غادر لم يعد
وغادرت من عينيه
رقصات الأمطار ..
...
...
...
قل لي بالله
أيها المطر الرومانسي الجميل
ماذا يفيد سقوطك
إذ يجحد ماءك
عالم بئيس ينهار ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...


**شعر : محمد نور الدين بن خديجة
17 أكتوبر 2019 المغرب



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيانات هامشية على دفترك الأزرق ..
- سمفونيات على هشاشة الوضع
- هنا الرقة ..هنا كوباني ...هي أغنية الدمار
- عبد الله أوجلان ..
- لا رجوع ..
- من فصام تراتيل أهل الكهف ..
- مطر على حجر ..
- أجنحة هوى ووحشة ..
- لقد جئتك عاريا ..
- أنا دائما في انتظار من لايعود ..
- انتميت لحزب السوى ..حزبا سواك .
- أحلام سائق التوك توك
- تجديف على لوح مكسور ..
- سنونو التشرد الكبير .
- الدريدي يدخل غبش العبور ..
- انسياقات مشروخة ..
- شهدي عطية ..هنا مصر .
- ماندولين المغني الشريد
- على مفترق الطرقات
- حرف من حروف عراء..


المزيد.....




- لماذا اختار كريستوفر نولان الهند لعرض فيلم -الأوديسة-؟
- لاجئ سوري يقترب من تحقيق حلمه في البطولة الأشهر عالميا للفنو ...
- بميزانية بسيطة.. كيف أعاد فيلم -حليمة- السينما المغربية لمنص ...
- حق الأداء العلني: لماذا يعارضه منتجون ويطالب به فنانون في مص ...
- ماريا بالاندينا تتولى إدارة متحف موسكو خلفا لآنا ترابكوفا
- توم كروز كما لم ترونه من قبل في الفيلم المرتقب -DIGGER-
- فرد حجاية: أم كلثوم في بغداد.. حكاية الزيارة الثانية بعد نصف ...
- فرد حجاية: الجانب المنسي من حياة الشاعر الكبير معروف الرصافي ...
- في عيدها الخمسين.. بوتين يشيد بمسيرة راقصة الباليه ديانا فيش ...
- الإقبال على موسيقى البوب الروسية يقفز سبعة أضعاف في ثلاثة أش ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - في مواساة المطر الجميل