أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منظمة حرية المرأة في العراق - أوقفوا المجازر والبطش بالمتظاهرين العزّل














المزيد.....

أوقفوا المجازر والبطش بالمتظاهرين العزّل


منظمة حرية المرأة في العراق
(Organization Of Women’s Freedom In Iraq)


الحوار المتمدن-العدد: 6370 - 2019 / 10 / 5 - 15:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بدأت منذ اشهر قليلة حركة احتجاجية من قبل خرّيجي الجامعات من الشباب والشابات من الذين يطالبون بفرص عمل وكانت تلك التظاهرات امام الابنية الوزارية المختصة بالتعيين. ولم تستجب الدولة لمطالبهم بل بدأت تضايقهم برشهم بخراطيم المياه الحارة، ولم تستثنِ الشابات الخريجات من المضايقة والقمع مما استفز المجتمع ودفع بالكثيرين الى ساحة التحرير للتظاهر تضامناً مع الشابات والشباب الخريجين. وبدأت الحركة الاحتجاجية تنتشر الى المدن الاخرى كالبصرة والناصرية والى مناطق عديدة من بغداد وخاصةً بعد لجوء القوات الأمنية الى العنف الشديد مع المتظاهرين. وفي الايام الاخيرة، ومنذ الاول من اوكتوبر، اطلقت القوات الأمنية وبدعم من الميليشيات الاسلامية الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه على المتظاهرين ووضعت القناصة على سطوح الابنية مما نتج بعشرات قتلى وعشرات من الجرحى. واستمرت المواجهة اليومية بين المتظاهرين العزّل والقوات القمعية الحكومية الى ان تجاوزات الاعداد المئة قتيل وآلاف الجرحى، علماً بان الحكومة قد اغلقت الانترنت ووسائل التواصل مما جعل الوصول الى المعلومة الكاملة صعباً.
يستكثر مسؤولو الدولة توفير فرص العمل للشباب وتسهيل امور عيش الطبقة العاملة، بينما يجلس كل من كبار المسؤولين على تل من ثروات العراق مما يعادل ميزانية دولة. يفرضون الفقر على الشباب كما ويطلقون ايادي اهل العمائم في استعباد الشابات المعدمات باوضاع اجتماعية لا تليق بالبشر كالزواج المؤقت والاستغلال الجنسي بغطاءات دينية شتى، مما حوّل شريحة كبيرة من النساء الى متشردات هاربات من الحكم الذكوري للعشيرة. كما ويضمنون ويقدمون الحماية لمصالح الشركات الاجنبية في الحصول على حصة الاسد من نفط العراق بعقود ومواثيق يعتبرونها قانونية، ويضمنون للميليشيات الاسلامية الايرانية دعماً في حربها الطائفية الاقليمية. ولم يتناسوا ان يفكّكوا القاعدة الصناعية والمعامل الحكومية لكي يبيعوها للافراد باسعار شبه مجانية في مشاريع الخصخصة مما قضى على مئات الآلاف من فرص العمل لجماهير الشابات والشباب.
ان حكومات ما بعد الاحتلال قد وضعت مقادير وموارد المجتمع في ايدي جلاوزة الاسلام السياسي وبدعم من عسكر الاحتلال؛ لكي يضمنوا سيطرة رجال الدين على المجتمع بتخديره بوعي زائف مما يسهّل عليهم السيطرة على الثروات. ان الفقر المفروض على 99% من جماهير العراق سببه سرقة مواردهم من قبل دولة تتقاسمها مع النظام الراسمالي العالمي بشكل او آخر.
لم يعد لجماهير الطبقة العاملة قدرة على احتمال المزيد من الفساد وافقار المجتمع، ولقد تغيرت شعارات التظاهرات لتطالب باسقاط الدولة وبنائها من جديد مما يجب ان يكون على اسس المساواة وتوزيع الرفاه والثروات على الجميع، وتمكين المرأة والشرائح الاجتماعية التي عانت من الاقصاء والافقار. لن يصلح تغيير الوجوه والابقاء على نفس النظام المبني على اسس الفساد الراسمالي وسيطرة المؤسسة الدينية. ولن ترضى الجماهير بحلول ترقيعية تدّعي تمثيل المتظاهرين، الا انها تجلب مشاريع اصلاحية تقصد منها حماية وابقاء النظام السياسي الذي لهم حصة به.
عاش المتظاهرون الجريئون لمواجهتهم الترسانة العسكرية للحكومة والميليشيات
العار على كل من رفع سلاحاً بوجه المتظاهرين
منظمة حرية المرأة في العراق
4 اوكتوبر 2019



#منظمة_حرية_المرأة_في_العراق (هاشتاغ)       Organization_Of_Women’s_Freedom_In_Iraq#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بمناسبة الثامن من آذار لن تظل المرأة رهينة سياسات وقوانين وت ...
- ضد الهجمة الاجرامية للتشهير بالنساء وابعادهن عن العمل السياس ...
- حماية المرأة من تطاول داعش وما بعد داعش مسؤولية المجتمع وواج ...
- ناضلي ضد طغيان طبقي ذكوري طائفي
- بيان تضامني مع نضالات الجماهير في تونس ومصر
- ادانة واستنكار قتل الصحفي الشاب سردشت عثمان من قبل عشائر همج ...
- السلطات العراقية تلجأ لإخفاء حقائق الاتجار بالمرأة تحت مسميا ...
- ندين قتل النساء في البصرة والعمارة - يجب ايقاف الابادة الجما ...
- بيان منظمة حرية المرأة في العراق حول المجازر في لبنان
- يجب انهاء الاحتلال.. يجب انهاء اغتصاب النساء على ايدي الجنود ...
- بيان من منظمة حرية المرأة في العراق حول التجمع النسوي في ساح ...
- بيان منظمة حرية المرأة في العراق حول: كتابة دستور التفرقة وا ...
- بيان منظمة حرية المرأة في العراق حول الحملة الاخيرة لقتل الن ...
- نداء منظمة حرية المرأة في العراق ليوم الثامن من اذار- يوم ال ...
- بيان منظمة حرية المرأة في العراق حول تصريحات المرجعية الشيعي ...
- بلاغ منظمة حرية المرأة في العراق حول مرحلة ما بعد الانتخابات ...
- بيان منظمة حرية المرأة في العراق حول تحجيب الطالبات اجباريا ...
- بيان ضد العنف الذي تعرضت له الناشطة النسوية ساكار أحمد مسؤول ...
- الرجل و المرأة متساويان في كافة الحقوق المدنية و الفردية
- بيان حول : جرائم اغتصاب النساء في السجون العراقية وثم قتلهم ...


المزيد.....




- زيلينسكي يدعو بوتين إلى -لقاء مباشر- لإنهاء الحرب.. والكرملي ...
- هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟.. ت ...
- غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات ليلية إسرائيلية أودت بحياة ما ل ...
- سكان مدينة غزة يتفقدون الدمار بعد غارة إسرائيلية ليلية
- فرنسا تفتح تحقيقا مع مصرف -إتش إس بي سي- في ملف -الأموال الم ...
- إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة -لوفتهانزا- ...
- ترامب: ملف اليورانيوم المخصب لا يتطلب اتفاقا مع طهران
- تحالف دولي للأمن المعلوماتي يحذر من جواسيس صينيين يستدرجون م ...
- زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين ووقفا لإطلاق النار... والكرم ...
- شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منظمة حرية المرأة في العراق - أوقفوا المجازر والبطش بالمتظاهرين العزّل