أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسمين جويلي - ختان العقول 1














المزيد.....

ختان العقول 1


ياسمين جويلي
كاتبة حرة

(Yassmeen Geweliy)


الحوار المتمدن-العدد: 6370 - 2019 / 10 / 5 - 01:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في أواخر السبعينات قام السادات بفتح الساحة السياسية للجماعات الإسلامية للدخول في المعترك السياسي وفتح لهم الملعب السياسي
وتعهد بازاحة الناصريه والماركسيه ومساعدتهم فـي نشر أفكارهم وإنشاء أحزاب وجماعات ..
شريطة عدم التعرض لشخصه فقط !!
ومن هنا بدأت عملية ختان العقل والضمير والهوية المصرية
وانتشرت الأصوات التي اقل وصف لها انها كنهيق الحمير
وعواء الذئاب ..وخواء الأبقار ..
وفتحت لهم الاذاعة والتلفزيون وكل منفذ لـ ينفذ منه أصواتهم الكريهة
و من أقوى الأمثلة الشعراوي والمحلاوي -الذي نعته السادات بعد الإفاقة من قراره الكارثي - بالكلب - وكشك وغيرهم
وتغيرت الهوية شيئا فشيئا وتم العبث بعقول المصريين بتمكن واقتدار وحل محل الورود ف السيارات المصاحف والسبح
واتغيرت صباح الخير ل للسلام عليكم
وانتشرت الموبقات كلها باسم التدين و زاد التحرش
الذي لم يكن له وجود قبل موجة التدين الكاذب المتدثر بغطاء
ودبت الحياة في الخرافه والعبث بضمير ووعي امة كاملة و بشكل مرعب مخيف ...
وضف لذلك سفر المصريين لدول الخليج وعادوا ب الحجاب والعبايات والجلابيب القصيرة والدقون السوداء
ومع اسف وندم السلطة وافاقتها وصدمتها باغتيال من سمح لهم بالوصول وتخريب العقول او ختانها وتواصلت ايضا هذه العملية -الختان للعقل المصري - باغتيال أي صوت -اغتيال فرج فودة ومحاولة اغتيال نجيب محفوظ ..
وقد نجحوا ووصلوا لطمس الفكر والهوية وتلويث أي شيء جميل ،،
وتدخل أشباه البشر بـ أذقانهم بتحريم كل شيء
والان نرى ختان العقول في كل شيء بشكل ممنهج
والحرب التي تتم بشكل واضح وصريح لنصل أن كل شيء محيط بنا يتم بهذه الطريقة -الوهم وجز الحقيقه -
والسيطره على الوعي الجمعي باخبار كاذبه ومختلطة بالجزء حقيقي
لتتم عملية ختان العقل بنجاح مع الاسف
و تواصلت العملية بإصرار كبير على الوعي والضمير الجمعي للمصريين ،،
فبعد ثورة يناير وبين ضياع الحقائق وتدفق هائل للمعلومات واستخدام السوشيال ميديا باحترافية كبيرة من كل اعداء الوعي المصري
وبعد انصراف المصريين وترك الساحة ليتامي المرشد ومعهم من نال ثمن ثوريته ليدخل العقل المصري نفق طويل جدا من الأكاذيب
تحت اسم الثورة مستمرة ،،،
لنكتشف الحقيقة المرة وهي بوار الفكر السياسي المصري
نعم حقيقه مؤلمه ولكنها الحقيقه فكل المجاميع التي نجحت بإيقاظ ثورة مصرية لإزاحة حكم مبارك تفرقت وتوسد كل فريق بفكره
وتصاعد التيار الديني وظهر جليا واستطاع جذب اغلب المصريين بتأثيره الذي تم زراعته في السبعينات ولـ ضعف التيار المدني وضعف قياداته ثقافيا…
وعدم حيازة فكرهم على مفايهم حقيقية للحريات وكيفيه صياغة مواقف سياسيه واضحه وقويه ...
وتشتتهم وتشتيتهم تحت مسميات كثيرة…
في الوقت الذي اتحد التيار الديني كله واستطاع ابتلاع الملعب السياسي كاملا بجمهوره ،،
والتف حولهم اغلب المصريين ومن تم تخويفهم بان المدنية والعلمانية كفر !!
وان المدنية تعني تغيير مصر من دولة إسلامية لـ دولة ملحدة
وبث أكاذيب وسموم كلها معتمده على أصول دينية تم زراعتها
وتربية أجيال تحمل فكر ديني متشدد ،،
ومن هنا تتم عملية الختان الثانية والتي انتهت بتصعيد الإخوان للحكم
#يبتع



#ياسمين_جويلي (هاشتاغ)       Yassmeen_Geweliy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البهاليل
- اشاعة حب
- كارمن والديكتاتور
- ثورة الشات والشاشات
- المصيده
- بين المطرقة والسندان
- حرب الجليد المحترق
- خيوط العنكبوت


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسمين جويلي - ختان العقول 1