أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نعم إنه الحل الوحيد للنظام القرووسطائي














المزيد.....

نعم إنه الحل الوحيد للنظام القرووسطائي


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6363 - 2019 / 9 / 28 - 18:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


کلما مر الزمان أکثر، تتبين الحقيقة التي طالما أکدتها المقاومة الايرانية بخصوص عدوانية نظام الملالي وإزدياد وقاحته وتماديه في شروره، إذ أن هذا النظام قد بني من الاساس على باطل ولذلك فإنه لاينتج ولايتداعى عنه أي شئ إلا وکان باطلا وسيئا ومناقضا للإنسانية والاسلام والامن والاستقرار.
هذا النظام الذي تمکن لفترة من خداع العالمين العربي والاسلامي بمزاعمه الکاذبة والمخادعة والإيحاء بأنه نظام مثالي يدافع عن الشعوب المظلومة ويقف ضد الانظمة الديکتاتورية کما إنه أوحى للمجتمع الدولي إنه نظام يمکنه الانسجام والتأقلـم مع بلدان العالم الاخرى، لکن الذي صار واضحا هو إن هذا النظام لم يکن هذا ولاذاك وإنما کان ولايزال نظام أفاقا ومخادعا وإستبداديا يسعى من أجل فرض القيم والافکار القرووسطائية بطريقة وأخرى.
ماحدث خلال تواجد الملا روحاني في نيويورك من تعامل شعبي إيراني رافض له ولنظامه الهمجي من خلال تظاهرة الالاف من الايرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وکذلك الاستقبال الرسمي الفاتر معه ورفض ماکان يحمله في جعبته من مقترحات وعروض مخادعة من أجل کسب الوقت والتمويه على الحقائق، أثبت بأن هذا النظام قد إنکشف وإفتضح أمره أمام العالم کله وإن کذبه ودجله قد إنتهى الى غير رجعة، وهذا مايجب أن يضع المجتمع الدولي أمام حقيقة عدم جدوى التعامل مع هذا النظام ولابد من البحث عن حل آخر غير حل التواصل والتفاوض معه والذي أثبت عقمه وفشله الذريع.
ماقد دعا المجتمع الدولي إليه ستراون ستيفنسن، منسق الحملة من أجل إيران حرة، في مقاله الذي نشرته صحيفة يونايتد برس الدولية، يمکن إعتباره حلا صحيحا ومجديا بل وحتى بمثابة الحل الوحيد لمشکلة التعامل الدولي مع نظام الملالي عندما أکد"يجب أن نظهر دعمنا للشعب الإيراني وحركته المقاومة الديمقراطية، مجاهدي خلق الإيرانية . إن تصميمهم الشجاع على إزالة هذا النظام الشرير من السلطة واستبداله بالديمقراطية العلمانية هو السبيل الوحيد للمضي قدما."، إذ أن تقديم الدعم والتإييد الدولي للشعب الايراني ولطليعته المناضلة من أجل الحرية والتغيير، منظمة مجاهدي خلق من أجل تغيير الاوضاع في إيران لصالح الشعب الايراني ولصالح السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، هو الطريق العملي الوحيد الذي بإمکانه أن يغير من کل الامور ويقلب الطاولة على رأس النظام وينهي أحلامه بالبقاء والاستمرار، حيث إن أية علاقات سياسية وإقتصادية مع هذا النظام من جانب دول العالم إنما تصب في مصلحة نظام الملالي الدجالين ولاتفيد الشعب الايراني بشئ ولذلك لابد من وضع حد ذلك من أجل مصلحة الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا مايصيب نظام الملالي بالذعر
- نظام الملالي مطلوب للعدالة في داخل وخارج إيران
- إضرام النار في مراکز القمع وصور الجزارين خميني وخامنئي في 17 ...
- لهذا يجب إسقاط نظام الملالي
- لکي لايفلت حکام إيران من العقاب
- ليتضامن العالم مع تظاهرة 24 سبتمبر في نيويورك ضد الملالي
- نظام خارج على کل شئ
- الملا خامنئي يتحدى کدون کيشوت القرن 21
- الايرانيون يطالبون بتغيير نظام الملالي
- المقاومة الايرانية وأنصارها بالمرصاد لزيارات قادة نظام الملا ...
- نظام الملالي يقترب من فترة الموت السريري
- مقاومة جديرة بإسقاط نظام الملالي وبناء إيران أفضل
- الظلم والقمع وهضم الحقوق من أهم مزايا نظام الملالي
- مأزق سقوط نظام الملالي ورميه في مزبلة التأريخ
- أهم رسالة للذکرى السنوية ال55 لتأسيس مجاهدي خلق
- بقاء وإستمرار نظام الملالي صعب ومستحيل
- الهدف الاطاحة بنظام ولاية الفقيه
- الخوف من تصاعد الاحتجاجات الشعبية سيبقى ملازما لنظام الملالي
- 55 عاما من مواجهة الديکتاتورية والظلامية
- تأريخ من نور


المزيد.....




- باريس تحت شمس لاهبة.. ومنصات الموضة تتدفأ بالجلد والفرو
- تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعرا ...
- تحذير من تكرار سيناريو تشيليابينسك بسبب ثغرات في أنظمة مراقب ...
- تقرير أوكراني يكشف فشل منظومة ألمانية شهيرة في التصدي للدرون ...
- بروفيسور في -مرجل الجحيم-!
- -الإخبارية السورية-: قتيلان و16 جريحا من المجموعات المسلحة ف ...
- بلا عضة ولا خدش.. وفاة طفل بعد أن حط خفاش على وجهه!
- باكستان.. 40 قتيلا بسقوط حافلة من جرف صخري
- ترامب يصف دعم أمريكا للناتو بـ-السخيف-.. وصفقة أسلحة أوروبية ...
- موسكو: 422 قتيلا و2500 جريح حصيلة استهداف قوات كييف المدنيين ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نعم إنه الحل الوحيد للنظام القرووسطائي