أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - أبو المعتصم - - الأسير الشهيد بسام السايح لن يكون أخر الأسري الشهداء














المزيد.....

الأسير الشهيد بسام السايح لن يكون أخر الأسري الشهداء


حازم عبد الله سلامة - أبو المعتصم -

الحوار المتمدن-العدد: 6347 - 2019 / 9 / 10 - 23:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وجع يتجدد كل يوم ، وآلام تمزق القلب مع كل نبضة ، اسرانا البواسل نزيف مستمر ينتظرون الموت ، اهمال طبي ، وتعذيب واذلال ، وتأبي بشاعة الاحتلال الصهيوني الا ان تنشر المعاناة والقهر في كل بيت فلسطيني ،

الأسير المناضل بسام السايح يلفظ أنفاسه الأخيرة في مستشفى آساف هاروفيه بتاريخ 8-9-2019 ويلقي ربه شامخا وهو مكبل بالقيود ، الشهيد الاسير بسام يرحل ليضاف في سجل الاسري الشهداء الخالدين ليكون الاسير رقم 221 الذي يستشهد داخل السجون الصهيونية منذ عام 1967 ، لتضاف هذه الجريمة النكراء الي السجل الاسود لاحتلال بلا أي اخلاق واي ضمير ولا انسانية ،

يرحل الاسير بسام ومازال العالم الظالم صامتاً أمام تغول ودموية وسادية الاحتلال ، سقطت كل شعارات حقوق الانسان ، وسقط كل أدعياء الانسانية في هذا العالم الظالم ، سقطت كل الاتفاقيات والمعاهدات والقرارات الانسانية حينما تتعلق الجريمة ضد الفلسطيني ،
قانون دولي ظالم ، أي قانون هذا الذي لا يتحرك الا نصرة ومساندة للمجرم المحتل ضد الضحية ، فلتسقط كل القوانين والاتفاقيات التي لا تحمي اصحاب الحق ،

ففي ظل هذا الصمت الدولي المرتجف أمام جرائم الاحتلال ، مازال المحتل الغاشم يتعمد قتل أسرانا البواسل ببطء وبدم بارد ، برفضه ادخال الأدوية للأسري ، وممارسة الاهمال الطبي ضد أسرانا غير آبه بكل القوانين والمواثيق الدولية ويضربها بعرض الحائط متحديا كل الاعراف الانسانية والاتفاقيات ،

التقصير واضح جدا من المؤسسات الدولية والانسانية بحق أسرانا البواسل ، مما أعطي الضوء الأخضر للاحتلال وسجانيه باستهداف أسرانا وإعدامهم علناً وبكل تبجح واصرار علي ممارسة ابشع انواع التعذيب والقتل البطيء لأسرانا الفلسطينيين ،

مطلوب من السلطة الوطنية الفلسطينية العمل علي وقف جرائم الاحتلال ضد أسرانا ، والتوجه العاجل للمحاكم الدولية لملاحقة قادة الاحتلال ومجرميهم ، فالصمت يعني استمرار حالات القتل المتعمد والاعدام الوحشي ضد أسرانا ،

ومطلوب من فصائلنا وقوانا المقاومة ان ترد علي جرائم الاحتلال باستهداف المحتل وجعله يدفع ثمن جرائمه ، فردود الفصائل علي جريمة استشهاد الاسير الصحفي بسام السايح ضعيفة وهزيلة ولا ترتقي لمستوي الحدث ، فالتصريحات الصحفية والشجب والاستنكار والبيانات والاعتصامات وتحميل الاحتلال المسئولية لن تجدي ، فأسرانا البواسل بحاجة لفعل يساندهم ويحمي حقوقهم بنيل حريتهم ، فكل ثرثرات الكلام والشعارات والتهديدات والوعيد دون فعل لن تجدي ،

فالأسير الشهيد بسام لن يكون أخر الاسري الشهداء ، ومادام رد فعل الفصائل مجرد بيان استنكاري وتصريح تهديدي فلا ولن يتردد الاحتلال باستمرار ممارساته وبطشه ووحشيته ضد أسرانا ، فلا بيانات التأبين ولا كل التصريحات خلف الميكروفونات تجدي مع محتل غاشم بلا أي ضمير او انسانية ،
فلتتوقف كل البيانات والتصريحات ولتعود الفصائل الي بنادقها وسلاحها ومقاومتها ،
فعدونا لا يفهم الا لغة النار والحراب ،
فحرية الوطن من حرية أسرانا ، وكرامة الوطن من كرامة أسرانا ، فلا قيمة لكل الفصائل ، ومناضلينا وخيرة أبناء شعبنا بالسجون يهانون ويتعرضون لشتي أنواع العذاب والوحشية والموت البطيء ،
فليتوقف هذا النزيف ، ولنكن أوفياء لمن أوفوا العهد لنا وللوطن ،






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مخيماتنا عنوان عودتنا


المزيد.....




- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية
- -مسار الأحداث- يناقش مستقبل غزة في ظل المواقف الدولية من جرا ...
- غارة إسرائيلية على مدينة غزة.. وتقارير عبرية تتحدث عن استهدا ...
- طوابير طويلة أمام المطابخ الخيرية في دير البلح وإسرائيل تتج ...
- بايرن ميونخ ينتزع فوزا صعبا وباير ليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- العراق: العثور على 40 تابوتا أثريا بعد انخفاض منسوب مياه أكب ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم عبد الله سلامة - أبو المعتصم - - الأسير الشهيد بسام السايح لن يكون أخر الأسري الشهداء