أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حازم عبد الله سلامة - أبو المعتصم - - مخيماتنا عنوان عودتنا














المزيد.....

مخيماتنا عنوان عودتنا


حازم عبد الله سلامة - أبو المعتصم -

الحوار المتمدن-العدد: 6320 - 2019 / 8 / 14 - 10:33
المحور: الادب والفن
    


صبرا وشاتيلا
يا وجعنا ودمنا الفواح
تل الزعتر من قلوبنا
ينزف ألماً وجراح
نهر البارد
يا دمنا المستباح
الجليل
صمود يتحدى الرياح
برج البراجنة
رغم الظلام سيشرق الصباح
جسر الباشا
لعنة في جبين السفاح
النبطية
لن نغفر ولن نقبل السماح
البرج الشمالي
سيفٌ للوطن ورماح
مار الياس
للوطن أبطال تضحي بالأرواح
البداوي
أُسوداً لا تلتفت للنباح
المية مية
كبرياء لا تعرف الانبطاح
البَص
حرٌ كالبلبل الصدّاح
ضبية
صقوراً لا تخفض الجناح
الرشيدية
درةَ المجد في كل ساح
عين الحلوة
شموخ الثورة وعنوان الكفاح
يا ثوار المخيم
أبو عمار يناديكم
لا تلقوا أبداً السلاح
بيروت وصيدا وصور والبقاع
ترابك من دمنا كالمسك فاح
هذا دمنا النازف
ودمنا غالي وليس مباح
لن ننسي جراحنا
ولن نغفر لخائن وسفاح
فهذا مخيمنا الثائر
عنوان عودتنا والفلاح
لن تطول نكبتنا
وسنعود حتماً لنعيد للوطن الأفراح
لن يثنينا هذا الظلم
ولن نُسلم لاجتياح
فيا شهيد هذا عهدنا
فنم قرير العين وارتاح
واشهد يا عالم
لن نقبل إلا فلسطين
فلن يبقي وطني محتل ومستباح
فانهضي يا لبنان
توشحي بكوفية الياسر
أطهر وأشرف وشاح
فلا توطين ولا تهجير
وسنكمل مشوارنا في الكفاح
وحتما عائدون يا فلسطين
فنصرنا في الأفق لاح






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حازم عبد الله سلامة - أبو المعتصم - - مخيماتنا عنوان عودتنا