أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لبنى شرارة بزي - بيروت..يا جارة اليمّ














المزيد.....

بيروت..يا جارة اليمّ


لبنى شرارة بزي

الحوار المتمدن-العدد: 6331 - 2019 / 8 / 25 - 10:29
المحور: الادب والفن
    


بيروت..يا جارة اليمّ

بيروت..
يا توأمَ الشمس
وجارةَ اليمِّ
يا لؤلؤةَ السلام
يا سحرَ القمر
يا حبيبتي..
يسرقُ الحنينُ أفكاري
فأسافرُ على متنِ الشوق إليك
تنتابني لهفةٌ عارمة
لنهاراتِك العابقةِ بالضجيج
ومساءاتكِ الحالمة
تطرقُ ذكراك مخيّلتي
فتختنقُ العبارات
و تمتزجُ دموعي بالآهات
تسافرُ روحي إلى صخرتِك العتية
حيثُ كنتُ أرتشفُ القهوة بنشوة
أتأمّل "روشتك"
كأنّني أراها لأوّل مرة
ثمّ أكملُ نزهتي إلى "المنارة "
إلى ذلك المقهى الجميل
أُرقبُ الشاطئَ
يقبِّل أعتابَه
أسمعُ هديرَ الموج
يعزفُ سمفونيةً شرقيةً
ويتراقصُ طرباً
هناك..
للقهوةِ مذاقٌ جميل
وكأنّ البنَّ استعارَ نكهتَه
من هوائِك العليل
وأُعرّجُ على قلبِ المدينةِ
أسير لساعاتٍ وسطَ الزّحام
في ذاتِ الطرقات
أشحنُ ذاكرتي برائحةِ عطرِها
وأعودُ فأشترِي وردةً وفلة
من صبيّ أو صبية
بيروتُ..يا درّة الشرقِ
سلامٌ لك
سلامٌ لرملكِ.. لِلَيلِك
لنسائمِ الفجر إذ تَهِلُّ عليك
قد تركتُ قلبي بين ثناياكِ
فدثّريه بدفئِكِ
إلى أن أعود ثانيةً إليك..!!



#لبنى_شرارة_بزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ربيع ذكراك
- ومضة أمل
- حين ألقاك
- أنشودة الفجر
- ع جناح الطير الشادي(قصيدة غنائية باللهجة اللبنانية المحكية)
- ع جناح الطير الشادي(قصيدة غنائية باللهجة البنانية المحكية)** ...
- حُلْم
- دمعةٌ وابتسامة
- همسات الصباح
- فراشة النور
- فرحةٌ يتيمة
- **بنت جبيل ترنيمة المحبة**
- مختارات من الهايكو
- سنابك الشوق
- في قبضة الريح
- ابتسامة من رحم الالم
- احلامي صغيرة(شعر)
- قصائد هايكو
- صلاةٌ في محراب المحبة
- يا غائباً أضناني هجره


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لبنى شرارة بزي - بيروت..يا جارة اليمّ