أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل موسى حميدي - زمالات تالفة














المزيد.....

زمالات تالفة


اسماعيل موسى حميدي

الحوار المتمدن-العدد: 6306 - 2019 / 7 / 31 - 17:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


زمالات تالفة
........................
اسماعيل موسى حميدي........الحوار المتمدن
تبنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مؤخرا وبعيد تسنم وزيرها الجديد مسؤوليتها،تفعيل العمل بنظام الزمالات البحثية للتدريسيين، وأساس هذه الزمالات تبنى على فكرة ،بدلا من ابتعاث طلبة يستغرقون وقتا وكلفة كبيرين للحصول على شهادة عليا خارج البلد ،العمل على تطوير ما موجود من تدريسيين على ملاك الوزارة بمختلف التخصصات بزجهم في بعثات مدتها سنة او يزيد على ان ينجز التدريسي بحثا علميا يتمخض عن تجربته العلمية في الجامعة المبتعث اليها والاستفادة من حيثياتها العلمية بما يطور تخصصه وكفاياته العلمية والمهارية .
العمل على مثل هكذا اجراء هو خطوة ذكية وتنم عن سعة افق القائمين بادارة الوزارة وحسن درايتهم باساليب الجودة العصرية التي من شأنها رفع مستوى التعليم والارتقاء به باساليب ذكية.
وبالفعل فتحت الوزارة التسجيل لمن يرغب من الاساتذة في التقديم على هذه الزمالات،وبعد مدة قصيرة جدا من ملء استمارات التقديم تم اعلان قوائم تضم اسماء التدريسيين المرشحين لها كخطوة اولية ، ،والكل انبهر بسرعة الاجراء واستبشر خيرا بجودة الادارة داخل الوزارة.
ومن بين اول القوائم التي ظهرت ،قائمة تضم 385 تدريسيا مبتعثا الى جامعة كنتاكي الامريكية ،وعند اجراء مقابلة التدريسيين في وزارة التعليم العالي تبين ان الوزارة لاتمنح المبتعث غير مرتبه الذي يتقاضاه من الدولة،وهو يتحمل تكلفة معيشته وعمله كاملة .وعند حسابها ماليا فان الموضوع سيكون مضحكا،لان حملة الدكتوراه ممن ليس لديهم خدمة في جامعاتنا يتقاضون مرتبا شهريا بما لايزيد عن (مليون وربع) دينار عراقي وهكذا تتراوح مرتباتهم حتى تصل الى مليونين عند خدمة 18 سنة .ولو نحسب التكلفة المادية للحياة في امريكا فستكون على الشكل المخيف الاتي:
1-إجرة أقل شقة (1000) دولار شهريا
2-تكلفة المعيشة للفرد الواحد مالا يقل عن (800)دولار
3- كل مواطن يدخل اميركا عليه تسديد بما يسمى بـ(التأمين الصحي) وبما يقدر (400)دولار للفرد الواحد ،بمعنى انه اذا سافر التدريسي مع عائلة بخمس نفرات فانه يحتاج (20000)الف دولا شهريا
4-تكلفة الطائرة بما لا يقل عن(2500)دولار
وبذلك يحتاج التدريسي (بمفرده) اذا سافر بدون عائلته الى مبلغ مالا يقل عن ثلاثة ملايين دينار عراقي شهريا.
ولذا انسحب اكثر من ( 300)تدريسي ممن ظهرت اسماؤهم من هذه القائمة التي تبلغ(385) تدريسيا.وبذلك لم يخرج هكذا اجراء عن الاسلوب الشكلي الدعائي الذي تعودنا عليه.وهل من المعقول ان مشروعا تنمويا كهذا لا تتم دراسته في وزارة كالتعليم العالي دراسة عملية واضحة ضمن خطة بموجبها يتم النهوض الحقيقي بالكوادر ،لا نعرف كيف تقدر الامور ومن يقف وراء آفة الفشل والفساد.



#اسماعيل_موسى_حميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياخسارة ..كلهم رحلوا
- اليوم الثالث
- الموظف الغثيث
- الحشد الشعبي ..وفائزة احمد ..ووجع المستنصرية
- السؤال الثاني
- صدى المعاني
- البحث عن السعادة في ظل شوشرة الحياة
- تزييف الثابت القيمي
- إحساس..يجوز..لايجوز
- ملصقات الجدران...والقبنجي ...وموسم الحصاد
- نخيل العراق..وشفيق الكمالي ..وموطني المستعار
- مواليد 2000..واتهام زوجة حجي شلاكه بالعهر
- المجمع العلمي العراقي ..وإخفات النور
- بائع الرقي ..وبزة عبد الكريم قاسم
- القاضي ..والحمار..وباب الرئيس
- رئيس وزراء بثلاثة جلابيب وسبعة حظوظ.. واختبار عسير لموظفي مص ...
- تارة فارس ..والرجل الوطواط..وحنكة قاسم الاعرجي
- كنت شاهدا في ساحة التحرير
- تراجيديا عراق
- أسوأ المعارك


المزيد.....




- موجة حر شديدة ورياح عاتية تأجج نيران حرائق الغابات في أسترال ...
- صاروخ -أوريشنيك- الروسي الذي أثار الرعب في أوكرانيا.. ماذا و ...
- -أسرى من القوات السورية بقبضة قسد في حلب-.. ما حقيقة الفيديو ...
- بعد اشتباكات حلب.. مقتدى الصدر يطلق دعوة لحفظ سوريا بجميع طو ...
- الرياح تقتلع خيام غزة.. ونتنياهو يخطط للاستغناء عن سلاح واشن ...
- بعد توتر واتهامات متبادلة.. ترامب يدعو رئيس كولومبيا لزيارة ...
- مزارع يقرر توزيع 4 آلاف طن من البطاطا على سكان برلين مجاناً ...
- -لا نريد أن نكون أمريكيين-..غرينلاند ترد على تهديد ترامب بضم ...
- مصر - ساحل العاج: تابعوا مباشرة مباراة ربع نهائي كأس أمم أفر ...
- في ليلة وصفت بالأكبر منذ اندلاع الاحتجاجات.. تظاهرات حاشدة ت ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل موسى حميدي - زمالات تالفة