أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلاح شاكر - قصيدة يا وجع الوسادة .. الرثاء لا يليق بالعراق














المزيد.....

قصيدة يا وجع الوسادة .. الرثاء لا يليق بالعراق


فلاح شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 1547 - 2006 / 5 / 11 - 11:43
المحور: الادب والفن
    


يـا وجـع الوسـادة
أتقلـّبك على وجـع أضلعـي
والنـوم … المـوت
جمـر مسمـار .. بيـن الأجفـان ..
تعـال إليّ ..
ودعنـا نتبـادل الموضـع .. والحب
ونتعاتـب
تحبـّني أكثر ؟! أحبك أكثر ؟! أحب ..
ومثل مزايدة
العشاق والأطفال …
تصدّق العتب والرهان
فتترك الموت ينساب على راحتيك
فقلبك لا يحتمل أن تحمل يداك …
تابوت سواك …
………………
لو كنتَ ما تشاء
لحملت البلاد .. إلى خارج البلاد
إلى أرضٍ لا تعرف …
غير الشكـر والتسبيح
إلى جغرافية لا أعداء ولا دعاء
لو كنت ما تشاء
………………
لو كان لي ما أشاء
وصاياك كثيرة … يا شاعري :
كن ما تشاء يا صغيري
لكن حب الوطن من الإيمان
فإن لحُـّد وألحدَ البلد
كإخفاق نبي
فعلى أيّ وتد أستند
سأسجّي وصاياك والإنسان
وأصلـّي الجنازة
حب الوطن من …
الوطن إيمان
وها أنا أشاء القيامة الآن
أشاء القيامة
فمن أضاع الوطن
لن يعرف الملائكة مقامه
أسجـّل موتي .. قبل النواح .. ورقم المحلـّة
فعند قيام الساعة …
لا جنّـة ولا مِلـّة
لِـمَنْ لم يـَمُتْ كعبـد شاكر شهيداً
وأرضه محتلّة



#فلاح_شاكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اكلوه صادقين هذه المرة حقيقة يا عبد شاكر
- فأنت...أنت..بل .أنت
- قصائد مسروقه الى عدنان الصائغ
- مسرحية في اعالي الحب
- قصيدة محاولة لإغتيال الشروق
- فلاونزا الطهور
- بغداد ... يا بله الرشيد
- قصيده : أغتيال أيوب
- قصيدة الفاتحه عبر النترنيت
- قصيدة مائدة علي
- قصيده - علم مهدور
- مسرحية العرس الوحشي
- شرخ في منتصف القصه دراسة لاسلوب القاص عبد شاكر
- مسرحية جسر الى الائمه
- قصيده - مرثية إبن شاكر
- قصيدة - أكلوه صادقين
- قصيده - هو .. لاء
- قصيده - تبغدد في دمي


المزيد.....




- الفيلم السوداني «ملكة القطن» يتوج بجائزة المهرجان الدولي الم ...
- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلاح شاكر - قصيدة يا وجع الوسادة .. الرثاء لا يليق بالعراق