أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 6289 - 2019 / 7 / 13 - 19:41
المحور:
الادب والفن
شعر: أديب كمال الدين
البارحة
حلمتُ أنّني فتحت
شبّاكَ عمري على مِصْراعَيه
فكانَ النّهارُ مُدهشاً
فأخذتُ أشربُهُ بلطفٍ وهدوء.
ثُمَّ عدتُ إلى النّوم
لأستيقظَ عندَ المساء،
لم يزل الشّبّاكُ مفتوحاً كما هو
والنّجومُ تضيءُ تضيءُ تضيءُ السّماء
فمددتُ ملعقتي الصّغيرةَ السّحريّة
وبدأتُ آكلها نجمةً نجمةً.
وحينَ شبعتُ
عدتُ إلى حلمي الخرافيّ ببطءٍ عظيم.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
www.adeebk.com
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟