أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - قصيدة - ما يدعوني إليكِ -














المزيد.....

قصيدة - ما يدعوني إليكِ -


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 6286 - 2019 / 7 / 10 - 14:05
المحور: الادب والفن
    


ما يدعوني إليكِ
شهوة اليأس المعتملة فى مجهولكِ ،
عتبات اللانهائيات في الجروح التي تبتسم لكِ ،
مجاعات المشاعر والأفكار فى أحلامكِ المبتورة الفقد ،
دموعي الذبيحة كلما حلّت بكِ ،
محاولتي أن أكون صلاة لكِ
لإله مجهول أدبي
أكلْتي أنت نصفه
وأكلتُ أنا نصفه الآخر .
*
هل أنتِ الحياة المتفصدة من العدم
والذاهلة على أقفاص جسدي
والقلقة على ذوات شخوصي
والغائرة فى رجز فهمي لطمث الزمن
والقصدية الماورائية للاوعيي الذى يلامس توقيفات تجلي اللغة فيّ ؟ ،
نزلتي أخيراً فى أرض اللغة
هل هذا الصراخ هو للبرازخ الكثيرة بيننا ؟
لا ، سكن المكان
أقف الآن أمام مرآة ضخمة
لأرى جسدي المفتوق بالرغبة
نمت فيه أعضائك
هل هذا آخر الوجود ،
النقطة التي تمس الحدود ؟
أحتاج أن أعرف لأحيا
لا وجود إلا للاشباح أو للشياطين وأنتِ وأنا .
أنتِ المأوى اللامنتمي
ولا مأوى غيرك
لأنك عتبة اللامسمى الذى يزدان بالضباب القدري ،
شفتاك فى شساعتي على شفتي المطلق
تستبسل أمام أمواج المحبرة
التى دلقت على نهديكِ
والسجن النائم المبثوث فيّ
يعانقك أنتِ
ويعصي سحرة النعوت عليكِ
والعجائب المسانيد لباريك الشعر .



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة - لا أشتهي شيئاً ولا يشتهيني شيئا -
- قصيدة - عجبت لمعانيّ
- قصيدة - نفس الشاعر : أرض الألوهة المتوترة -
- قصيدة - كان الله معجزة المخيلة الكبرى -
- قصيدة - الكون بين جناحيّ أسير وطليق -
- قصيدة - يقول الشيطان لله - أنا عاشقك الأكبر - -
- قصيدة - أقسم بابليس ، بوجده لله -
- قصيدة - خذى الحجارة التى رجمونى بها أنا وفُجري -
- قصيدة - تركت أطلالي ليد الرياح -
- قصيدة - لقد هزمنا العالم ، هزم ناري ونارك -
- قصيدة - انها عتمة المطلق عتمتي -
- قصيدة - زلزلي يا اشاراتي -
- قصيدة - كفى هجرة يا لغة فى الوجود -
- قصيدة - نحن نوائب النهاية الزاخرة بتدنيس كل شىء -
- قصيدة - سرد يوم فى الاكتئاب
- قصيدة - اللامعقول يتمم الهباء الاول والاخير
- قصيدة - لا تقف على قبرى وتنتحب - ماري اليزابيث فري ترجمة الس ...
- نثر صوفي لتوماس ميرتون ترجمة السعيد عبدالغني
- شذرات شعرية - السعيد عبدالغني
- شذرة شعرية لله - السعيد عبدالغني


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - قصيدة - ما يدعوني إليكِ -