أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير عبد الباقى - زبده الاعتبار بما وراء اسباب الانهيار














المزيد.....

زبده الاعتبار بما وراء اسباب الانهيار


سمير عبد الباقى

الحوار المتمدن-العدد: 6282 - 2019 / 7 / 6 - 17:31
المحور: الادب والفن
    


زبده الاعتبار بما وراء اسباب الانهيار
عن ابن عبد الباقى رضى الله عنه وارضاه وجنبه عذاب
الغربه فى اخرته ودنياه.. قال
سئل ايه الله الخميسى عن السر وراء انهيار الاتحاد السوفيتى فقال
الشر يصنعه صغار النفوس والغنم تخشاها الذئاب اذا ما اتخمت التيوس
ويستشرى الفساد ما دام الخير لا يؤتى بغير فلوس ويسود فى ساحات النضال
الالتهامى الكذاب و البهيم النصاب والسئ الخبيث
اللذين هم واضرباهم نتاج زمان اصبح السبت فيه كالخميس
ساعتها يفقد الشغيله متعه الانتاج والعمل
وتغلق فى وجه المثقفين ابواب الامل
وتصبح مزاوله الفنون ملجأ للمبدعين من الجنون او السجون
فيضجر الناس من التفكير فى الاسباب ويغلقون فى وجه العقل الابواب
ويتجاهل العامه ما يجرى ويلذون بعصمه الصمت والصبر
قاطعو ميريدوه خوفا من الغرق فى لجه الخلاف وهم فى اشد الحاجه الى الأتلاف
يا مولانا اطال الله عمرك ليس لنا جلدا على الشجار والنقار
نسالك عن اسباب الانهيار .. فقلها .. وباختصار
تفهم ايه الله ما يؤرقهم وتبسم وجهه وقال -اما عن الاسباب فهى واضحه غايه الوضوح
فاضحه كعاهره عاريه على السطوح
وهى تتلخص فى الإجبار والإخبار وتزيف الأخبار وتجنيد الجار ليهتك اسرار الجار
ثم رطان الثوار على الثوار
انتفض المريدون مهللين-
والله يا خميسى ما قصرت .. وكانك يا قديس اسريت الى هناك بجسدك فابصرت
قال ايه الله الخميسى وقد تمايل اعجاب بنفسه وزادت ثقته فى حكايات امسه
اذا خذوها عنى ولا تخفوها بل اعلونها فى كل ان فقد يعى الغافلون فى كافه الاوطان لانكم وهم ستحاسبون عليها يوم ينصب الميزان فاقد هاتفنى بها هاتف ذات ليله وانا هائم فى الساحه الحمراء او على ما اظن وانا نائم فى العتبه الخضراء فى تلك الايام الظريفه التى لم يكن يحتكم المناضل فيها على تلاته تعريفه يومها تعلق الهاتف فى جبتى وامسك بياقتى وهزنى هزه ارتعدت لها هامتىوقال: اعلم يا خميسى انه قد ورد فى كتب الأممين
الأممين الأولين انه سياتى اليوم الذى لا يضيع الاسلام فيه الا جهل المسلمين ولا يهدم الاشتراكيه الا فساد الاشتراكين.. فالبيدار.. البيدار اذهب لتبلغ اولئك اللذين ظهرهم للجدار من الشعوب التى يوم تجد العشاء .. لا تضمن الفطار والحذار .. الحذار من طمع التجار وكذب الثوار وسلطه الضباط حتى ولو كانوا من الاحرار
بعدها هام ابن عبد الباقى عشقا وهو يرتجف من الانفعال وقال
وظل القديس يكررها عليه : حتى ملئت الدموع عينيه وعينى وخفت عليه وظننت انه لن ينطق بسوها لانه يخشى على امته وبنى ملته ان تنساها وسبحان من انشائها وسواها
هو وحده الاعلم بما فى النفوس وما اخفاها – تذيل على المثن وايضاح لا مفر منه
يقول ابن البدرى : ان هذا حديث ضعيف الاسناد لان ناقله وراويه من ذوى العلم بالامر وما فيه
اما الهلالى فيوكد انه حديث مطعون عليه لان به حداثه لاتخفى على احد من ذوى الفراسه
اما ابن الصيرفى فيؤكد انه لم يرد فى الكتب التى حققها الشيخان العراقى والخشان ولم يذكره احد من اهل الثقه او الساسه
اما ابن شفيق الثفيق فقد حلف طلاق بالثلاثه مؤكدا انه حديث مكذوب ومنحول اصلا واطلاقا اذ لم يذكره ولى امره وصاحب نعمته رفعت بن السعيد فى صفره القديم الجديد خلاصه الخباثه فى اصول الوصول والاعيب السياسه
ولذا ينصحكم ابن عبد الباقى وينصح نفسه طلبا للسلامه وبعدا عن جوالب الندامه ان يؤخذ الامر كله بحذر وان يمعن فيه اهل الراى النظر فهو لا يريد اغضاب اهل الحى والعقد يا صحاب وقانا الله واياكم شر ذوى الانياب والقبضه العفيه الجهوله من فاهمى الفوله واصحاب اليد الطولى وجندنا فى حبكم وقاحه البطر
ومزالق الخطر وحفظنا من خيبه المقوله العجوله وعيبه قصر النظر



#سمير_عبد_الباقى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رد السيد الأراجوز على بيان السيد العجوز من ‎شمروخ الأراجوز ا ...


المزيد.....




- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير عبد الباقى - زبده الاعتبار بما وراء اسباب الانهيار