أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد وهاب عبود - اباطرة المال والتهمة المكررة














المزيد.....

اباطرة المال والتهمة المكررة


محمد وهاب عبود

الحوار المتمدن-العدد: 6276 - 2019 / 6 / 30 - 14:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يخفى على احد بأن الأثرياء اليوم اصبحوا أغنى من أي وقت مضى ، وما زال الفقراء يزدادون فقراً" كما يتمتع "أباطرة المال" بدعم مالي غير محدودة من جيوب دافعي الضرائب ، بينما ينهار نظام الضمان الاجتماعي للفقراء.
اجتمعت الطبقة الحاكمة ، التي عززت عدم المساواة الاقتصادية الهائلة ، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس "لمعالجة هذا التفاوت" ، لكنها لم تقترح أي خطوة ملموسة للتعامل مع الأزمة اذ يدفع العديد من الأشخاص ذوي الدخل المرتفع معدل ضرائب أقل من العمال ذوي الدخل المنخفض ، وتظهر بيانات مصلحة الإيرادات الداخلية أنه خلال السنوات القليلة الماضية ، انخفضت الضرائب التي يدفعها الأثرياء بشكل كبير.
وإذا كنت تعتقد أن كل هذا يمثل مشكلة حقيقة ، فأنت "نازي" من وجهة نظر الاثرياء والشئ المؤسف يقتنع قسم من الفقراء والمضطهدين بهذا الاتهام .
الاستثماري الراسمالي (توم بيركنز) -وهو أحد القطط السمان ، الذي ربط عدم المساواة بعنف الاشتراكية , انه يمتلك يختًا بقيمة 150 مليون دولار وقصر في سان فرانسيسكو بمساحة 5500 قدم مربع. وفي إشارة إلى الاستياء المتزايد من عدم المساواة ، قال: "هذا انحراف خطير للغاية في تفكيرنا الأمريكي, وهو انحراف من التقدمية الاميريكية نحو الراديكالية النازية"

وردا على وجهة النظر المنحرفة هذه فأن 85 شخصًا في العالم يملكون ثروة ما يعادل دخل 3.5 مليار شخص . ويصفهم "توم" "انهم ليسوا أشخاصًا ناجحين على الإطلاق. على العكس من ذلك ، فإنهم من الشتات المضطهَدين ، الذين أُبيدوا على يد هتلر"

ومع سخف هذا الطرح ، فإن معظم القنوات الإخبارية ، التي أعربت عن سخطها من خطاب بيركنز ، غابت عن حقيقة مهمة – هي ان أفكاره ليست جديدة على الإطلاق. ، فهي عادية جدا بحسب قانون جودوين: ظاهرة معروفة باسم "استدعاء هتلر" كأستجابة معيارية من قبل الارستقراطية لنقد اللامساواة الاقتصادية وشيطنة المقترحات السياسية التي تهدف إلى الحد من عدم المساواة.

وفي عام 2010 ، ردّ الملياردير ستيفن شوارتزمان (ستيفن شوارزمان) على الاقتراح بفرض ضريبة على رأس ماله الشخصي بنفس المعدل الذي يتم فيه تحصيل الضرائب من جميع الأشخاص الآخرين: "هذه حرب , هذا مشابه لكيفية غزو هتلر لبولندا في عام 1939"

وبالمثل ، في عام 2012 ، قال رجل الأعمال جون كاتسيميديس (جون كاتسيميديس) عن المقترحات الرامية إلى زيادة الضرائب: "لقد عاقب هتلر اليهود. لا يمكننا في الوقت الحالي استئناف ذلك"

وتجدر الاشارة الى ان النازيين عمدوا إلى رفع معدلات الضرائب على الطبقات المهمشة كما يقول "غروفر نوركويست"

والغرض من هذه التلاعب واضح جدا فمن اجل اجهاض أي نقاش جاد ومحتمل ان يتحول إلى مشاكل خطيرة مرتبطة بعدم المساواة الاقتصادية المتفشية ، فإن أصحاب هذا النظام الاقتصادي يختلقون "أجندة" تصورهم "كضحايا" عانوا مثل بعض الناس في الماضي.

ويصف فرانك هذه الحيلة بأنها "الخدعة الكبيرة في الأوقات الصعبة" خاصة في العصر الحديث, اما الاعتراف او التصديق بهذا الفكر هو الخطوة الأولى نحوصعود الاقتصاد المدمر.



#محمد_وهاب_عبود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العولمة وصناعة النخبة
- الحرب رئة الرأسمالية
- دهاء الغرب ويقضة الشعوب
- ها هي الرأسمالية
- لا حاجة لنا بالقوات المسلحة
- الحلم الاشتراكي في مخيلة الشباب الامريكي
- جوهر المشكلة
- افكار ثائرة على شراهة الرأسمالية
- افكار ثائرة على دكتاتورية التعليم
- خرافة التعددية الإعلامية
- لينين والارض والخبز والسلام
- تولستوي وطريق الخلاص من الحرب والعنف
- إعلان -إيما الحمراء-
- سايكولوجية النقص وهستيرية الجماعة
- فقر وفكر ثم إنطلاق
- فقر وفكرة ثم انطلاق
- حقيقة التغيير وتغيير الحقيقة
- علماء الدمار الشامل
- السياسة الرمزية
- الكونية


المزيد.....




- أرقام صادمة بعد شهر من زلزال فنزويلا.. قتلى ومفقودون وخسائر ...
- -اتفاق الإطار- يعمق الانقسام اللبناني
- أسطول بحر البلطيق.. حماية مصالح روسيا
- الحرس الثوري الإيراني: إذا عادت إسرائيل إلى الحرب مجددا فسنل ...
- قديروف يعلن عن تقديم مساعدات إنسانية كبيرة لسكان قطاع غزة
- ترامب: سنستأنف الحرب ضد إيران إن لم نحصل على كل ما نريده
- قاتل مهووس.. ممن يختبئ -ماديار- بروفدي في مراكز قيادة محصنة؟ ...
- -دمى في يد المليارديرات-.. دبلوماسي بريطاني يتحدث عن السياسي ...
- الحرائق تهدد قاعدة لناسا قرب مدريد ومركزا لمقاتلات رافال قرب ...
- مقتل شخص وإصابة آخرين خلال مسيرة للمثليين في برلين والشرطة ت ...


المزيد.....

- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد وهاب عبود - اباطرة المال والتهمة المكررة