أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سهيله عمر - الشيء الذي لا تعيه اسرائيل وامريكا انه لا يمكن ان تفرض امر واقع على امر واقع ماساوي بشع














المزيد.....

الشيء الذي لا تعيه اسرائيل وامريكا انه لا يمكن ان تفرض امر واقع على امر واقع ماساوي بشع


سهيله عمر

الحوار المتمدن-العدد: 6258 - 2019 / 6 / 12 - 03:29
المحور: مقابلات و حوارات
    


الشيء الذي لا تعيه اسرائيل وامريكا انه لا يمكن ان تفرض امر واقع على امر واقع ماساوي بشع

الامر الواقع ان هناك شعب مشرد قوامه 10 مليون فلسطيني. 4 مليون منهم محاصرون بغزه والضفه بين انياب احتلال صهيوني لا يرحم. يقتل ويعتقل ويحاصر . و 6 مليون منهم مشردون حول العالم. الحصيله ان الفلسطينيين هم بلا ارض ولا دوله مستقله فقد احتلت اسرائيل ارضهم بقانون الغاب والقوه المسلحه ومؤامرات دوليه معده منذ الازل وكان بدايتها الحروب الصليبيه.

فلن تستطيع اسرائيل امريكا واسرائيل تغيير هذا الواقع بفرض واقع بالقوه المسلحه للتامر على حقوق الشعب الفلسطيني المستضعف بتحالفات دوليه.

مع احترامي للدول العربيه والاسلاميه وسيادتهم المستقله، لكن من جمعتهم امريكا بمؤتمر المنامه الاقتصادي هم اقل الدول التي تعاطفت مع الشعب الفلسطيني الذي شردته اسرائيل بشهاده التاريخ والواقع الحالي.

فدول الخليج تتعامل مع الجاليات الفلسطينيه اللاجئه كاي جاليات اخرى لها دول مستقله. اقاماتهم مؤقته تجدد كل سنتين او ثلاث سنوات وتطالبهم بالرحيل من دون رحمه باوضاعهم عند الاستغناء عن خدماتهم تحت حجه توطين الوظائف او أي حجج اخرى بدون أي تقدير لخدماتهم لعشرات السنين. لتتفاجيء ان الفلسطينيين المرحلين يعلقون بالمطارات لانهم بلا دوله. وكإن دول الخليج لا تعرف انهم بلا دوله. بل لم تسمح حتى بفتح اي وكالات للاجئين سواء UNRWA او UNHCR . هذا في الوقت الذي تجنس فيه الخليج الجاليات الايرانيه السنه والشيعه منهم. فهل هذا من دلالات الخشيه من ايران ؟؟؟ ام انه من دلالات التحالف مع ايران ؟؟

ومصر ولم تقبل بتجنيس اي فلسطيني في فتره حكمها الاداري للقطاع من عام 1948 الى نكبه عام 1967. هي لم تقبل بمجرد دخول الفلسطينيين المهجرين على اثر نكبه عام 1967 لاراضيها، بينما هم حمله وثأئق مصريه للاجئين الفلسطينيين. وتقوم مصر بترحيل الشباب الفلسطينيين من المطار لمعبر رفح خشيه دخولهم مصر. هذا في الوقت الذي استقبلت فيه مصر ضحايا الربيع من سوريا وايران وعراق والسودان وليبيا ومنحتهم اقامات تسمح لهم بالعمل والدراسه بلا شروط.

الاردن هي اقل دوله تعنتت مع الفلسطينيين. ولكن لا ننسى ان اعطاءها الجنسيه الاردنيه للاجئين الفلسطينيين باراضيها كان قديما منذ عام 1948 و اتى من منطلق ان الاردن كانت تحكم الضفه والقدس قبل نكبه 1967 . ومن ثم كانت مضطره لاعتبار الفلسطينيين بهم كمواطنين لاستيعاب كفائاتهم للعمل واعطائهم بعض الحقوق بما انها كانت تسيطر حينها على الضفه ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين . بينما تمنع الاردن لاجئين 67 من قطاع غزه الذين يحملون وثائق مصريه للاجئين الفلسطينيين من مجرد دخول اراضيها الا بكفاله واجراءات معقده.

فهل تنتظر امريكا من الدول التي لم تتعاطف مع ازمتنا ان تكون وصيه علينا وتعطي الضوء الاخر لتمرير مؤامره صفقه القرن لتصفيه القضيه الفلسطينيه. حقوق الشعب الفلسطيني بالعوده لاراضيه وان يكون له دوله مستقله وان يكون له مطلق الولايه على مقدساته الدينيه حق ثابت وامر واقع لا يمكن تزييفه بقوه السلاح والمؤامرات الاقليميه.

الشعب الفلسطيني ممثلا بمنظمه التحرير الفلسطيني لن يكون الا وصيا على نفسه. الحل العادل بملعبنا فقط وليس بملعب اي دوله بالعالم مهما بلغ نفوذها وثرواتها.

الشعب الفلسطيني يملك قوة أكبر من كل هؤلاء وهي : لا لكل المؤامرات التي تطمس حقه في تقرير المصير في دولة ديمقراطية حرة من الاحتلال
[email protected]






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعقيبا على ابقاف برنامج شيخ الحاره
- حول الحكم باعدام بعض العلماء المسلمين في السعوديه بتهمه الار ...
- حول اغلاق مواقع التوصل الاجتماعي الامريكيه لحسابات المستخدمي ...
- يا منامه .. الفظي صفقه القرن
- تعقيبا على الوثيقه المسربه لصفقه القرن
- تعقيبا على اعتقال فلسطينيين بتركيا بتهمه التجسس وانتحار احده ...
- اي تفاهمات تهدئه هذه التي بدمرها صاروخ
- حول ايقاف شيرين عبد الوهاب عن الغناء من قبل نقابه الموسيقيين
- المواطن الغزي يثور على السجان
- حول خارطه طريق القيادي اسماعيل هنيه وظاهره التسول في غزه
- اوقفوا تنفيذ احكام الاعدام بمصر
- لمصلحه من التشكيك بشرعيه منظمه التحرير الفلسطينيه ؟؟
- عشم ترامب ونتينياهو بالتطبيع كعشم ابليس بالجنه
- بانتظار الحلقه الاخيره للعبه السياسيه في غزه
- الانتخابات هو استحقاق وطني وليس توافق ومحاصصه حزبيه
- ما بين قضيه رهف القنون وقضيه الشيخه لطيفه بنت محمد بن راشد ا ...
- ازمه معبر رفح مجددا
- تعقيبا حول ما جاء في مؤتمر القسام عن القوه الاسرائيليه الخاص ...
- من يوقف حمله الاستدعاءات والاعتقالات المسعوره في غزه
- مبارك وال 800 عفريت من غزه


المزيد.....




- صحفيون يتعرضون للضرب على يد عناصر طالبان خلال تغطية مظاهرة ن ...
- نيوكاسل: لماذا يعد الاستحواذ السعودي على النادي الإنجليزي مث ...
- إيران تريد أسلحة روسية: السقف مرتفع
- الولايات المتحدة وإيران تحاولان إنعاش الصفقة النووية
- بايدن: الصين وروسيا والآخرون على علم بأننا أقوى قوة عسكرية ف ...
- قصر باكنغهام: الملكة إليزابيث الثانية أمضت ليلة في المستشفى ...
- مظاهرات السودان: هل بات الوصول إلى توافق أمرا بعيد المنال؟
- الملكة إليزابيث أمضت ليلة في المستشفى وعادت إلى قلعة وندسور ...
- سمير جعجع: على القضاء الاستماع إلى نصرالله أولا
- بوتين: مجموعة -فاغنر- لا تخدم مصالح الدولة الروسية


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سهيله عمر - الشيء الذي لا تعيه اسرائيل وامريكا انه لا يمكن ان تفرض امر واقع على امر واقع ماساوي بشع