أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هالة العبدلي - لا أُريد أن تُحول الموهبة الى لعنة














المزيد.....

لا أُريد أن تُحول الموهبة الى لعنة


هالة العبدلي

الحوار المتمدن-العدد: 6240 - 2019 / 5 / 25 - 15:53
المحور: الادب والفن
    


هكذا صرخت الكُتب المتكدسة على أرفف المكتباتوالأسواق وهي مغبرة بالأهمال نظراً لكثرتها



بالطبع نحن لسنا ضد ابراز ملامح الأبداع أمام الجميع

بشكله المتكامل

وايضا لسنا نعترض على روح المنافسة الهادفة لصقلالمواهب في كل ميادين الحياة بشكلٍ عام والكتابة بشكلهاالخاص

لكننا لا نريد ان تُحول الموهبة الى مهنة او ان تُستغلبشكلٍ مادي يؤدي بها الى تشويه كل جماليتها

يحولها الى "غول" يلتهم خيال الكاتب هُنا وبالتالي الىقتل لذة القارئ ، فتميل هذهِ الموهبة الى نزعة التصيد فيأختيار اقصر الطرق للشهرة ، بحيث نجد اغلب "الكُتب" في الفترة الأخيرة تتسم بطابع الرتابة والتكرار

من حيث المضمون والمفردة بسبب التباري بين كاتبيها

لأظهار انفسهم على مواقع التواصل الأعلامي وغيرها



أن كثرة الكُتب المطبوعة وضعف اغلب دور الطباعة فياقتناء المواد لطباعتها اسباب كبيرة في تحول الأساليبالمطروحة الى عملة تجارية وتسويقية لغرض كسب اكبرعدد من المقتنيين وأن كانت تلك المطروحات لا تأتيبشيءٍ جديد

وللترويج عن مطبوعاتهم وكتابتهم يلجأون الى "حاشية"

من القراء (الذين ليسوا قراء اساسًا) فقط لأكتساب اكبرقدر من الأضواء والشهرة وعبارات المديح غير مدركينالنهاية لذلك "التزويق" المزيف اغلب الاحيان



ومن تداعيات هذهِ الظاهرة الفتاكة أنها تصنع من صاحبهاشخصاً مهووس بحب التملك والشهرة متجاهل جميعمبادئهِ مشوهًا لخيالهِ ومتنكرًا لمشاعرهِ حتى مع اقربالناس اليه !!



صُناع الكلمة جميعهم يتفقون بأن موهبة الكتابة تخلقعوالم مختلفة لدى كل كاتب

تتغير وتتطور وفقاً لثقافة الكاتب والقابلية الخيالية البحتةالتي تستحوذ على فكر كل كاتب ، فحين توظف هذهِالموهبة الى وسيلة للكسب المادي او الشهرة

ستخلق منها "حواجز كونكريتية" تحجب رؤية الكاتب

عن المتلقي وبالتالي يفقد اي كتاب مهما كان كاتبهِ كبير اومهما كان مهم اهم عناصر كماليته ..



من اهم نصائح الكاتب العالمي >

""لاتجعل من الكتابة مهنة وأن حدث وتحولت موهبتكالى وظيفة حينها هذا ما نسميه ((عناق الموت )) -

كما وذكر الكاتب >

""ان على الكاتب أن يصقل موهبتهِ بالقراءة اكثر مما يكتبوإلا اصبح لديه هوس السبق في اكمال اعماله وتحويلهاالى مهنة !!



الكتابة حياة نصنعها من الكلمات ، بتوظيف خاص للكلمةعلى حسب نوع الكتابة وغايتها ، تُخلق فيها شخصيات ومواقف تآسر القارئ وتشد اطراف افكارهِ بعقدة الحبكةوالتشويق كُلما ابتعد صاحبها عن اي غايات فيها سِوىمتعة المتلقي او إيصال الفكرة ...



#هالة_العبدلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلوكيات الكمال في شهر رمضان
- عدسة عمياء وقلم اخرس
- حوار المرايا
- ريعان القلب
- محاورات ليلية
- وتين الروح


المزيد.....




- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...
- أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول ...
- الأوسكار يختم -مسيرة مذهلة- لفيلم هامنت من إنتاج RedBird IMI ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هالة العبدلي - لا أُريد أن تُحول الموهبة الى لعنة