أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسمين جبريل عبد الرحيم - المجتمع المصري بين تشدد الليبرالين وتراث السلف - عن التعديلات المقترحة لقانون الحضانة














المزيد.....

المجتمع المصري بين تشدد الليبرالين وتراث السلف - عن التعديلات المقترحة لقانون الحضانة


ياسمين جبريل عبد الرحيم

الحوار المتمدن-العدد: 6229 - 2019 / 5 / 14 - 19:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعصبت منظمات المجتمع المدني للمرأة، فحرمت الام الاب من استضافة اولاده، واكتفوا بالرؤية كعطية للوالد المجرم الذي قرر لاي سبب انهاء حياته الزوجية التي تربطه بالطرف الاخر.
ان استخدام الاطفال وحرمانهم من حقوقهم في رؤية وتربية كلا والديهم هو عنف غير مبرر، واسلوب رخبص لا يليق بوالدين يفترض بهما ان يدركا ويضعا مصلحة الطفل فوق اي اعتبار.
ترد بعض الامهات قائلات: ان الاب لا يصلح لتربية الطفل، وقد اصابوا هنا من غير قصد، فالحق ان مجرد عقد المرء لقرانه ايا كان جنسه لا يعطيه شهادة كفاءة لتربية النشء، رجلا كان او امراة.
اما الاباء الذين لا يملكون من امرهم شئ في انتظار انصاف القانون لهم او المجتمع، يرردون: كيف تصلح امرأة فشلت في الحفاظ علي اسرتها في تربية اطفالها واعطائهم المثل العليا: وهو قول زور، فمسئولية الحفاظ علي الاسرة تقع علي كلا الطرفين، وايضا تربية الاطفال حتي بعد الانفصال.
يتكرم شيخ الازهر وينفض التراب عن كتاب تراثي ما، فيخرج علينا بتعديل لقانون الحضانة يسمح فيه للوالد باستضافة طفله لمدة 24 ساعة اسبوعيا، لانصاف المكلوم المغلوب علي امره الراغب في ان يكون جزء من حياة طفله.
بين تلك المطرقة وذاك السنديان، كان طفل عاني ربما في سن مبكر من افتراق والديه، وليس له احد لدراسة ظروفه الفردية، لربما كان والده هذا مجرما جنائيا تعدي علي والدته بالضرب وقد يتعدي عليه ايضا اذا سمح له برؤية طفله دون مراقبة قضائية.
وهناك ام لا تملك عملا، يعيش طفلها في فقر وضياع، فقد تواصل الليل بالنهار لاجل ان تطعمه، او قد تتركه لابيه الذي يمكن له بكل سهولة ان يمنعها من رؤية فلذة كبدها.
والكثير من الامثلة التي يمكن لنا سردها تبيانا للفروق الفردية بين كل اسرة واخري، والمعيار الوحيد الذي يمكننا من حل تلك المشاكل هو مصلحة الطفل، ليس فقط تربويا وتعليميا، ولكن ماديا ايضا، فبعين فاحصة نري في المجتمع الكثير من المشاكل النتاجة عن عدم عناية الابوين او درايتهم بمصلحة اطفالهم وربما ايضا استخدامهم كورقة ضغط علي الطرف الاخر لتنغيص حياته.
مما يتبين لنا انه لابد من وجود طرف ثالث محايد، همه الوحيد هو ان يكبر الطرف في بيئة مسالمة تصلح لتنشئة مواطن صالح، أيا اكنت الظروف الفردية لابواه، وانه من الخطأ التام ان يكون القانون اداة لعقاب جماعي للذكور او الاناث، فتعديلات القانون المقترحة من كلا الليبرالين والمحافظين هي تعديلات غير واقعية، تضع الطفل في ذيل قائمة اهتماماتها، ولابد لنا من طرف اخر ينادي بتعديلات منصفة، تتخطي قانون الحضانة.



#ياسمين_جبريل_عبد_الرحيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المجتمع المصري بين تشدد الليبرالين وتراث السلف - عن التعديلا ...


المزيد.....




- مباشر: البنتاغون يكشف أن كلفة الحرب في إيران ارتفعت إلى نحو ...
- -سنكون سعداء إذا لم يُتوصل إلى اتفاق-.. هل تنجح إسرائيل في ج ...
- أستراليا تعلن اعتزامها الانضمام إلى -مهمة هرمز-
- ترامب ينشر صورة لدولة مع وصفها بأنها -الولاية الأمريكية الـ5 ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدعو إلى الحوار مع روان ...
- إيران ترد على تقارير بشأن تسرب نفطي قبالة جزيرة خارك
- هل كان الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني ليمنع حرب اليوم؟
- تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها ...
- بصورة روبيو.. سخرية أميركية -رسمية- من مادورو
- 380 قتيلا في لبنان بهجمات إسرائيلية خلال -الهدنة-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسمين جبريل عبد الرحيم - المجتمع المصري بين تشدد الليبرالين وتراث السلف - عن التعديلات المقترحة لقانون الحضانة