أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - حكاية فونتانا ووردة الكاتيوشا الحزينة *














المزيد.....

حكاية فونتانا ووردة الكاتيوشا الحزينة *


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 6226 - 2019 / 5 / 11 - 00:43
المحور: الادب والفن
    





حكاية فونتانا *ووردة الكاتيوشا الحزينة
--------------------------------------

لأنّ هذا الزّمن البليد
هو دونما بهجة ودونما وجع

فإنّ الضحك المنطقيّ الوحيد
هو ضحك رؤوس الموتى **
-- بول فيرلين .







...
أيتها الكاتيوشا
لاتبك
وردة على سريره
من قصر عمرها
تفز عطرا أرقا ..
...
...
لقد فارقنا
لم يودع
كأسه من قمر
عالق بليل المخيم
يجر أذيال الحزن
مزقا مزقا ..
...
أنزلاه لتربة مايئست من ندى حلمه
وإن بيأس مقاتل يواصل
وإن وضعوا سلاحهم ما التفتوا
يواصل كي لايتعب
يتألق بوردته المقاومة عظيما
جليلا ..
...
...
أنزلاه شمسا على كف شمس
وتمهلاه
قليلا قليلا..
ها وردته تحلق
بعيدا ألقا
بعيدا ألقا ..
قد كان معهم على الحب رفيقا
وعلى طريق العهد ملقى ومفترقا ..
...
...
فونتانا *
يا أريجا عالقا بيننا
تأتي الريح
وتمضي
وأنت هنا كما كنت
تقاتل كي لاتموت
وكي لاتحيا بين الموتى
فتألق
وتمنطق وردتك الأليفة
ياعم ابراهيم *
ياكاتيوشا لاتستسلم
عابق بوردة العشق قبرك
وسد عشقك الكاتيوشا
وارتح قليلا
قليلا.. ارتح على وحشة العمر
نسيما عليلا ..
...
...
هذا الليل يترنح بيننا
بأريج وردة الكاتيوشا
ثملا
وآه يتألق على حزننا عبقا ..


** شعر : محمد نور الدين بن خديجة
7 ماي 2019 المغرب




**
■ فرانكو فونتانا - جوزيف باولو/ إبراهيم:

من مواليد بولونيا الايطالية ، جاء ليقاتل الى جانب المقاومة الفلسطينية وحركة فتح في لبنان ضد دولة الإحتلال.

قاتل لمدة 22 سنة مع حركة الجبهه الديمقراطيه , باع كل أملاك والده وتبرع بها للمخيمات الفلسطينية .

اشتهر فرانكو بدقة تصويبه في استخدام راجمات الصواريخ الكاتيوشا , فقصف اسرائيل من جنوب لبنان براجمات الكاتيوشا عدة مرات.

اعتنق فرانكو الإسلام خلال قتاله مع الفلسطينيين" وأصبح "جوزيف ابراهيم "

بعد سنوات من انتهاء القتال، لم ينس رفاقه ومخيمات لبنان وسوريا ولا القضية الفلسطينية، فبحث عن رفاق السلاح الذين كان يقاتل معهم في صفوف الثورة الفلسطينية ويوم التقى أحدهم في مخيم مار الياس في بيروت توفي هناك.
قيل أن السفارة الإيطالية في بيروت تدخلت لنقل جثمانه الى ايطاليا، لكنها كما الجميع تفاجأت بوصية الرفيق فرانكو التي كتب فيها وأوصى بدفنه في فلسطين وان تعذر في مخيم اليرموك او في مخيم عين الحلوة.

توفي في شهر حزيران عام 2015 ودفن في لبنان حسب وصيته.

- " قد اموت ولا ارى تحرير فلسطين , ولكن ابنائي او احفادي حتما سيرون تحريرها وعندها سيعرفون بقيمة ما قدمته لهدة الارض الطيبة ولهذا الشعب الصلب "



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دع عنك لومي..- محاورة غير متكافئة .
- عن رقة طائر الآس والأسى .
- طللية على نوبة رمل الماية *
- غمزات كأس .
- الصفق آخر الليل ثقيل
- فنزويلا تشافيز مجددا في القلب .
- أريج أصيل ..
- نزهة البرنوصي .. علمت الحجر أن يتكلم
- زهرة البرنوصي .. علمت الحجر أن يتكلم
- أحبك يمانية أو لاتكونين
- عيون إلزا قميص أصفر / إلى لويس أراغون
- وردة في الوقت الصعب
- مغربيات يخرجن من جلباب الحكايات
- أجمل أغنية لفنزويلا ..عاش مادورو
- خفاش الساعات المتأخرة ..
- مرثية متأخرة ..
- أحاديث لا تليق بصعلوك
- جميلة بوحيرد .. الجزائر جميلة
- خلف عجلة مطاط ..لازال يدحرج الحلم .
- للشارع ..لحمام مراكش


المزيد.....




- وفاة مرشح لمجلس الشيوخ مؤيد لترامب انتحارا.. وعائلته تشكك في ...
- مقابر جماعية وتماثيل نذرية.. تفاصيل كشف أثري مهم في الواحات ...
- -هُرّبت منذ 15 عاما-.. سوريا تستعيد قطعا أثرية من فرنسا وتعر ...
- شاهدة على مقاومة المحتل الفرنسي.. اكتشاف رصاصات في مئذنة جام ...
- من التوبيخ إلى قمة النجاح.. كيف صنعت الممثلة ريهام عبد الغفو ...
- كولومبيا: عاملون في السينما يسخرون معداتهم للبحث عن ناجين
- أفلام تستعيد معارك الحرب العالمية الثانية في ذكرى ميلاد الما ...
- متحف تفاعلي في موسكو يتيح للزوار اكتشاف أسرار صناعة الشوكولا ...
- البيطريين: اللجنة الثقافية تطلق أولى لقاءات “?اراندة النيل” ...
- -الموسيقى حبي الأول-.. أنتوني هوبكنز يعود إلى التأليف بألبوم ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - حكاية فونتانا ووردة الكاتيوشا الحزينة *