أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم حماد - اوراقي/ قصيدة














المزيد.....

اوراقي/ قصيدة


مريم حماد
(Mariam Hammad)


الحوار المتمدن-العدد: 1538 - 2006 / 5 / 2 - 11:43
المحور: الادب والفن
    


فشلت ربما في شرح ذاتي!!!
جميع ما قلته..شرحته..أوصلته...في نظرك كله مهاترات!!!
تصورك للحظة أنني امرأة عابثة !!! في وقتها وعمرها غير ابهة!!!
مخطىء من قال الحب عبث!!!
مخطىء من تصور للحظة ان امرأة شرقية تلهو تعبث لا تأبه لمشاعر قوية!!!
أنا لست من فتياتك العابثات....
أنا حبا وجع وذكريات!!!
ما زلت تتحاذق بكونك رجل عصرك!!!
وتنسى أن أخر الرجال في عصرك خرافة!!!
فشلت أن اعبر لك عن مهاتراتي!!!
فشلت أن أوصل أجمل عباراتي؟؟؟احبك !!
كلمة ليست موجودة في قاموس عصرك
فعصرك الذي تدعيه غير موجود على احدى خرائطي!!!
يحلو لك وضع قانون لحياتك!!!
تتجلى في ترتيب مفرداتك!!!
وتعيش في قوقعتك البرجوازية ...وتترامي بين ذراعي أي صبية؟؟؟
وتعود محتجا... معللا...معتذرا فتلك مصادفات!!!
وما أكثر مصادفاتك مع الأخريات؟؟؟
فشلت سيدي لردك لحياتك!!! فشلت ألان وفشلي ليس عصري...
أو برجوازي...!!!
أو حتى مصادفات!!!
أحببت فشلي !!!ومنه سأمجد فيه جميع مؤلفاتي!!! فتناقضاتي ليست تناقضاتي!!!
والقطار سار والمقعد اليتيم الذي تعودت ان تجده شغر ألان!!!
وما أجمل فشلي في حبك... وما أروع من شغل المقعد ببعدك!!!
كتاباتي ...
قلمي ...
وأوراقي...
والقليل من الفشل في احدى مغامراتي!!!
فمهاتراتي هي مهاتراتي!!!!



#مريم_حماد (هاشتاغ)       Mariam_Hammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة


المزيد.....




- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم حماد - اوراقي/ قصيدة